مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لا زالت الأسباب والدوافع وراء مأساة «شاحنة الموت النمساوية»، التي أودت بحياة أكثر من 70 لاجئاً، معظمهم من السوريين، طي الكتمان والتحفظ المريب، من قبل السطات النمساوية والمجرية، على حد سواء، بل وشبه تواطؤ من قبل ما يسمى منظمات حقوق الإنسان وغيرها، حيث لم يظهر لهم أي دور إيجابي على هذا الصعيد، إضافة الى الانكفاء الواضح من قبل وسائل الإعلام بمتابعة تلك القضية، بل حتى لم يصدر أي موقف رسمي محلي بصدد القضية، كون جزء من الضحايا مواطنين سوريين، ولم يتطرق إعلامنا المحلي إليها، كما يجب، أيضاً.
قامت مجموعة من العمال الذين يعملون في قطاع صناعة الجوارب في أحد المعامل الصغيرة للقطاع الخاص الموجود في المنطقة الصناعية، بإضراب عن العمل بعد عطلة العيد مباشرة مطالبين بزيادة فورية على الأجر، كون رب عملهم لم يرفع لهم أجرهم منذ عام، رغم الارتفاعات الكبيرة على أسعار المواد كافة مع العلم أنه سبق ووعدهم بها، ولكن كل عامل على حدة، فكل المطالبات السابقة كان العامل أو العاملة يطلبون بالزيادة عند قبض أجرهم، ورب العمل بدوره يعدهم بها ولم يستجب سوى لعاملين أحدهم عامل مكنات وهو مدير المعمل، والآخر عامل كوي وهو المسؤول عن قسم الكوي والأمبلاج، بزيادة نسبية بسيطة لم تؤد الغاية منها
أضاف تنظيم داعش الإرهابي، جريمة جديدة الى قائمة جرائمه الوحشية والبربرية، مؤكداً مرة أخرى رفضه لكل من يخالف معتقده، ومثبتاً أن تلك العقيده قائمة على الحقد والكراهية ونبذ الآخر، من كل الطوائف والأديان والأعراق والتوجهات، ومعادياً للإنسانية بمكونها الحضاري، بشكل عام.
ما زال العامل، في المعامل والمنشآت الخاصة، يعاني من سوء المعاملة، وهضم الحقوق، ويبدو أن الأزمة فتحت الباب على مصراعيه، (للفاسدين في أجهزة الدولة ومؤسساتها، وللمستغلين من القطاع الخاص)، للاستغلال والنهب، دون رقيب أو رادع، وعلى حساب العامل، ولمصلحة أصحاب رؤوس الأموال، والمتنفذين، والفاسدين.
تشير التقديرات الأولية، لمحصول الحمضيات، للموسم الزراعي 2015-2016، أن الكميات المتوقع إنتاجها من هذا المحصول قد تصل الى 1.5 مليون طن، موزعة بين محافظتي اللاذقية وطرطوس.
يعاني أهالي قرى: (حبّيت، جبلايا، رسيون، الخالدية..) التابعة لناحية عين التينة - منطقة الحفة في محافظة اللاذقية من مجموعة من الهموم والمشاكل يمكن اختصارها على الوجه الآتي:
بعد إنهاء العمل ببطاقات الصراف الآلي، المخصصة للمعاشات والأجور الشهرية، بما فيها أصحاب المعاشات التقاعدية، في مدينة حلب وريفها، بسبب الأوضاع الأمنية السائدة، تم إعادة التكليف بهذه المهمة إلى معتمدي الرواتب والأجور لدى المؤسسات العامة، بالإضافة الى أمناء الصناديق في المصارف العامة، مما سبب الكثير من المعاناة لأصحاب المعاشات، وخاصة المقيمين خارج المدينة، حيث بالإضافة الى تكبدهم عناء التنقل والانتقال الى المدينة، ومعاناة التنقل بداخلها، مطلع كل شهر، قد يضطرون إلى تكرار ذلك لعدة أيام متتالية، بذرائع وحجج، من قبل المعتمدين، أو من قبل أمناء الصناديق، أو لشدة الازدحام، في مطلع كل شهر، ما يعني زيادة في النفقة المترتبة جراء ذلك، (أجور الانتقال داخل حلب، أو إلى خارجها، المرتفعة)، ناهيك عن الجهد والوقت المهدور.
تكررت المشاهدات أمام بعض الحواجز، سيارات نقل صغيرة، (سوزكي – هوندا)، يتم إفراغ وتنزيل محتوياتها، (خضار – مواد غذائية أخرى – أدوات منزلية أو كهربائية..)، على الأرض، «بغاية تفتيشها، والتدقيق بمحتوياتها»، أو تعبر بهدوء وسلام إلى وجهتها، وتلك التعابير الكدرة، الظاهرة على ملامح السائقين، أو أصحاب تلك المحتويات، المنقولة.
مضى أكثر من أسبوعين وما زال طريق السقيلبية ـ قلعة المضيق مقطوعاً، بسبب خلافات بين حواجز رسمية، كل منها تابع لجهة وصائية مختلفة، وكل جهة تعتبر نفسها على حق. فالجهة الأولى كانت موجودة سابقاً في حاجزي المسلخ الواقع في الجهة الشمالية لمدينة السقيلبية وحاجز تل باقلو القريب من مدينة قلعة المضيق. وجاءت مؤخراً جهة ثانية، ووضعت حاجزاً جديداً بين الحاجزين السابقين، مما أدى إلى قطع الطريق بشكل نهائي،
منذ أسبوع تقريباً، بدأ الخبز التمويني بالتحسن «نوعاً ما»، باستعادة جزء من مواصفاته المعتمدة، وذلك في بعض مخابز دمشق، (عامة وخاصة)، ويتأمل المواطن، استمرار هذا التحسن وتعميمه.