مراسل قاسيون

مراسل قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

«رب ضارة نافعة».. سماسرة الخبز والغاز .. حمص مثالاً

لم تكد الحكومة تعلن رفعها لأسعار الخبز والغاز، «غير المبرر»، حتى سارع بائعو الخبز ومراكز التوزيع له في المدينة، إلى زيادة 10 ليرات على كل ربطة خبز تباع عبرهم، فرب ضارة نافعة كانت بالنسبة لهؤلاء، حيث تقدر الزيادة، المستلبة، التي يجنيها أحدهم جراء هذا الرفع 1000 ليرة يومياً بحال باع 100 ربطة فقط، وشهرياً بما يعادل 24000 ليرة زيادة محسوبة في جيب هؤلاء، على حساب المواطن.

مدينة التل.. المعاناة في ظل الحصار

حتى تاريخه، تجاوز الحصار المفروض على أهالي مدينة التل بريف دمشق الشهر الثالث، وإلى الآن لا أحد يعرف متى سيفتح الطريق، ويبقى أكثر من 800 ألف نسمة (من أهالي المدينة، والوافدين إليها نزوحاً من مناطق منكوبة أخرى)، مصيرهم مجهولاً.

المحافظة شبه المنسية.. حماة

حماة (مدينة وريف)، كما غيرها من المحافظات، عانت ما عانته من ويلات الحرب والتشرد وآثارهما اليومية، فيها تنقطع الكهرباء أحياناً 24 ساعة متواصلة بسبب الأعطال في الشبكة أو الضغط عليها، وفترات التقنين تتراوح بين 12 ساعة لتصل إلى 16 ساعة وأكثر غالباً، أما في ريفها وبعض أحيائها، فحدث بلا حرج فالكهرباء مقطوعة بشكل شبه تام منذ أكثر من عامين، كإجراء عقابي لأهالي تلك الأحياء والقرى والمناطق، بسبب تواجد المسلحين والأعمال القتالية، وبسبب خروج (محطة زيزون) عن الخدمة، وأزمة الكهرباء التي تعم البلاد، وهي بذلك شبه غارقة بالظلام، مع ما يترتب على ذلك من شح بالمياه بسبب الكهرباء وأسباب عديدة أخرى.

عمال معامل الجوارب على السكة الصحيحة

نشرت قاسيون في عددها  727 بتاريخ 11 تشرين الاول  تحت عنوان (إضراب يجدي نفعا) متابعة ميدانية لمراسلها  لإضراب مجموعة من العمال في أحد معامل  القطاع الخاص غير المنظم للجوارب في المنطقة الصناعية بدمشق من أجل رفع الأجور، والذي أثمر عن زيادة 30% لأجور العاملين كافة، ولكن يبدو بأن هذه الظاهرة لن تتوقف عند ذاك المعمل، ففي يوم الخميس قبل الماضي بتاريخ 15 تشرين الأول أي بعد أربعة أيام من تاريخ الإضراب الأول حدث موقفان مهمان للعمال في معملين للجوارب في منطقة أخرى.

الامتحان الوطني: معلومات ملتبسة وأهداف مبهمة!

التقت «جريدة قاسيون» بمجموعة من الطلاب من كليات الصيدلة وطب الأسنان لمناقشة، المشاكل التي رافقت «الامتحان الوطني»، وتبعات هذا الموضوع التي باتت تهدد مستقبل الكثير من الطلاب، هذا الامتحان الذي أقر في هذه السنة كشرط للتخرج في هذه الاختصاصات، بعد أن كان في السابق شرطاً لازماً للدراسات العليا بعد التخرج.

(السلمية).. فساد وفلتان أمني

أكثر ما يعانيه أهالي مدينة السلمية، بالمرحلة الراهنة، هي تلك الحالة من الفلتان الأمني بداخلها، فبالإضافة إلى تعرضها -وقراها المحيطة- الدائم للقصف والترويع، من قبل العصابات الإرهابية من داعش وأخواتها، وواقع الخدمات المتردي، والواقع المعاشي السيء؛ يكاد لا ينقضي يوم دون حادثة أمنية، تفتعلها بعض العصابات الخارجة عن القانون، المتواجدة داخل المدينة، وتحت مرأى ومسمع الجهات الأمنية والإدارية فيها، وبغياب شبه تام لسلطة القانون، وأذرعه على هؤلاء.

الصناعة السورية.. سلبيات أزمة ومعيقات تأهيل

عانت الصناعة المحلية بشقيها العام والخاص من جملة من الانعكاسات السلبية نتيجة واقع الأزمة العامة بالبلاد، مما أدى إلى خروج العديد منها من العملية الإنتاجية، وما لذلك من تداعيات آنية ومستقبلية على مجمل النشاط الاقتصادي العام.

«المسرح الجسدي» «زيارة ذاتية» إلى دمشق من بوابة الاغتراب!

على مسرح فواز الساجر، في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، ولثلاثة أيام على التوالي، 14-15-16 من الجاري، تم تقديم عرض «زيارة ذاتية» لمخرجه ومؤديه حسين خضور، عن رواية الحمامة للكاتب الألماني «باتريك زوسكيند»..

دير الزور.. الموت جوعاً وتجاهلاً!

تسعة أشهر من المعاناة والمأساة حتى الآن، وما زالت تلك المحافظة صامدة وصامتة، أمام هول الحصار الذي فرضه تنظيم داعش الإرهابي الفاشي عليها، ليس ذلك فقط، بل ما يحز بالنفس أكثر، دور المتنفذين بالمحافظة، إضافة إلى الإهمال من قبل الدولة، الذي ترك لدى الأهالي ذاك الاحساس باليتم.