مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
بعد صدور المرسوم \9\ في 7\3\2016 المتضمن إحداث خزانة تقاعد المعلمين، لجأت نقابة المعلمين بالتنسيق مع الجهات الوصائية إلى حسم 6% من رواتب المعلمين شهرياً، وذلك حتى شهر أيلول، أي ما يعادل 2000 إلى 2500 ل.س حسم من كل راتب، كما تم في الوقت نفسه اقتطاع 1500 ل.س كرسم اشتراك تدفع لمرة واحدة، ليصبح المبلغ الإجمالي المقتطع بين 3500 إلى 4000 ل.س، آخذين بعين الاعتبار أن عدد المعلمين في القطر حوالي «365000 معلم»، وجاء هذا الخصم قبل فترة العيد، ليرمي بثقله الكبير على كاهل المعلم الذي يعاني من تدنِ مستوى المعيشة أصلاً.
يعتبر «عيد أكيتو» في الأول من نيسان من كل عام، من الأعياد القديمة لشعوب بلاد ما بين النهرين، والطقوس الاحتفالية التي تجري فيه تعكس نظرة فلسفية إلى الحياة والخلق والتكوين, وحسب المصادر التاريخية، فقد كانت هذه الطقوس تمتد لاثني عشر يوماً تنتهي بأسطورة بدء الخليقة حيث تنتصر الآلهة المتجددة على التنين «تيامات»..
عقد التنظيم الحرفي في محافظة الحسكة، الذي يضم أصحاب العديد من المهن، وخاصة المهن التقليدية، والمهن المرتبطة بالعمران، يوم 2822010 مؤتمره السنوي، ورفع الحرفيون العديد من المطالب والمقترحات إلى الجهات المختصة، نذكر منها:
يوماً بعد يوم تُثبت لدينا روعة هذه العبارة، وخصوصاً بعدما حصل في بدايات الشهر الثاني من هذا العام، أي بعد انتهاء موسم الشتاء تقريباً،
بدعوةٍ مشتركة من اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري (النور)، واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وفي يومٍ ربيعي دافئ.. قام شيوعيو دير الزور وأصدقاؤهم وعائلاتهم وضيوفهم يوم الجمعة 19/3 برحلة إلى ريف المدينة، إحياءً ليوم المرأة العالمي وعيدي الأم والمعلم، وذلك في إطار احتفالهم السنوي التقليدي بهذه المناسبات.
يعاني أهالي مدينة جبلة من الفوضى، حيث لا ضوابط ولا قانون ولا جهات رقابية، المواطن العادي فقد احترامه لذاته بظل التفلّت والفوضى المنتشرة، وبظل عدم الاكتراث به وبمعاناته، ولسان حال الأهالي يقول وكأن المسؤولين قد اعتادوا على تضحياتنا، فلم يعودوا يكتفون بأرواحنا، فاستباحوا لقمة عيشنا، لتتبعها كرامتنا التي تهدر بكلمة «عروف مع مين م تحكي».
استمرت «ملايح» الحكومة بالتداعي على رؤوس المواطنين، وخاصة في مدينة حلب، فتحول شهر الرحمة إلى صوم مضاعف وشد أحزمة حتى تقطعت، دون أن يثني حالهم الحكومة العتيدة وتجار الأزمة عن امتصاص روحهم، أو ما تبقى منها، بعد أن شفطت جيوبهم وقروشهم البيضاء والسوداء وحتى دمائهم إن استطاعوا.
طرحت المؤسسة العامة للإسكان بيوتاً للاكتتاب عام 2010 للعاملين في القطاع العام، وقد تم تخصيص عدد من العاملين بهذه الشقق على أن يجري تسليمهم الشقق على دفعات وخلال 5 سنوات, ولكن مرت 6 سنوات إلى الآن ولم تقم المؤسسة بتسليم سوى دفعة واحدة فقط عام 2010، وباقي الدفعات لم تسلم إلى الآن (هذا في دمشق على الأقل),
آلاف المعلمين والمعلمات وآخرين من العاملين في تربية دير الزور، ومن المهجرين في محافظة مدينة دمشق ومحافظة ريفها، بعد معاناة طويلة تجاوزت السنة والنصف حتى تمّ نقل الرواتب إلى أماكن تحديد عملهم، ها هم للشهر السادس يقبضون رواتبهم بدون طبيعة، وبدون ترفيعة 2016 وتزداد معاناتهم مع ارتفاع الأسعار، وتوحش تجار الأزمة والفاسدين.
لم يكفِ أهالي مدينة السلمية واقع الانعكاسات السلبية للحرب الطاحنة على مدينتهم وقراها المحيطة، ولا واقع الانفلات الأمني الذي يعانونه، ولا واقع الوضع المعاشي المتردي أو واقع الخدمات المترهل، لتستكمل مأساتهم بواقع العطش المائي المزمن الذي بدأ يستنفذ إمكانات الحياة نفسها لديهم.