يلدا- ببيلا- بيت سحم.. مطالب حياتية
استقرت الأوضاع في بلدة يلدا وعاد جزء هام من أهلها إليها، خاصة مع بدء عودة الخدمات ومؤسسات الدولة إليها، وعودة المواصلات كذلك الأمر، ومع ذلك ما زالت هناك بعض المعيقات من أجل استكمال عودة جميع أهلها إليها.
استقرت الأوضاع في بلدة يلدا وعاد جزء هام من أهلها إليها، خاصة مع بدء عودة الخدمات ومؤسسات الدولة إليها، وعودة المواصلات كذلك الأمر، ومع ذلك ما زالت هناك بعض المعيقات من أجل استكمال عودة جميع أهلها إليها.
بدأ موسم قطاف التفاح، وبدأت معه معاناة الفلاحين المرتبطة بالتسويق كما كل عام، بين الأحلام الوردية المتعلقة باستجرار كامل المحصول من قبل السورية للتجارة بأسعار تشجيعية، وبين واقع الاستغلال من قبل التجار والسماسرة الذين يعمدون إلى تخفيض الأسعار من أجل تحقيق أعلى هامش ربح ممكن على حساب الفلاحين وجهدهم ومعيشتهم بالنتيجة.
لماذا توقفت عمليات تنظيف وتعزيل نهر تورا، وهو أحد أكبر فروع نهر بردى داخل دمشق؟
مع عودة قسم من أهالي الريف الشرقي في دير الزور الممتد (من المدينة إلى البوكمال جنوب نهر الفرات)، إلى منازلهم، حيث وجدوا بيوتهم قسم منها مدمَّر بالكامل، وقسم منها مدمَّر جزئياً وقد تعرضت للتعفيش، ولا تتوفر أي من مستلزمات الحياة فيه.
مضى عام تقريباً على انتهاء حصار أحياء دير الزور، ودحر التنظيم الفاشي التكفيري داعش من بقية أحياء المدينة، وريفيها الشرقي والغربي جنوب نهر الفرات، بينما ما زال ريفها الشمالي، نصفه تحت هيمنة «قوات قسد» ونصفه الآخر تحت سيطرة داعش..
تراجع الواقع التعليمي والعملية التعليمية لم يعد بخافٍ على أحد، لا من حيث مقدماته ولا من حيث نتائجه، وصولاً إلى تسليع التعليم، وبروز ظاهرة «دكاكين التعليم» على هامشه.
ما زالت بلدات محافظة درعا تعاني من نقص في الخدمات العامة، وخاصة الكهرباء، حيث لا تزيد ساعات الوصل عن 3 ساعات خلال اليوم في الكثير من الأحيان في البعض منها، وغيابها التام عن بعضها الآخر، مع ما يعنيه ذلك من تأثير مباشر على الأعمال والمهن، ناهيك عن متطلبات الحياة اليومية وضروراتها وتكريس الاستقرار فيها.
يتناسى بعض المسؤولين بأنهم مؤتمنون لخدمة هذا الشعب وتيسير أموره وخدماته في المحافظة.
حددت جامعة دمشق موعد بدء امتحانات الدورة التكميلية لطلاب السنوات الأخيرة في الكليات والمعاهد التابعة لها، اعتباراً من يوم الاثنين 3/9/2018 ولغاية الاثنين 10/9/2018.
فوجئ بعض الطلاب من الحاصلين على شهادة التعليم الأساسي لدورة عام 2018، بعدم قبولهم في الصف الأول الثانوي العام (العلمي أو الأدبي) رغم حصولهم على درجات القبول المطلوبة فيه، وذلك بسبب السن.