مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
سبق لأهالي تجمع النازحين في منطقة السيدة زينب أن سجلوا أسماءهم من أجل العودة والاستقرار في الحي، وفقاً لما تم الإعلان عنه منذ أكثر من ثلاثة أشهر ونصف حتى الآن، ومع ذلك فقد كانت عودة هؤلاء محدودة.
أهالي مدن وقرى وبلدات سهل حوران أصبحوا مرتاحين بنتيجة استعادة الاستقرار النسبي إلى بلداتهم، على إثر استعادة سيطرة الدولة عليها وخروج المجموعات المسلحة منها، ومن جملة الإجراءات الرسمية المرافقة لذلك، إلّا أنّ ذلك لم يُستكمل كما هو مطلوب وخاصة على مستوى عوامل الأمن والأمان.
معيقات عودة أهالي مدينة البوكمال إلى مدينتهم وبلداتهم وقراهم ما زالت على حالها، الأمر الذي ينعكس سلباً على مستوى إعادة الاستقرار، واستعادة النشاط الاقتصادي والاجتماعي للمدينة وآهليها.
لم تكتمل فرحة أهالي معضمية الشام بعد، فقد حلم هؤلاء طيلة سنوات الحرب المريرة بأن تصلهم الطاقة الكهربائية عبر الشبكة الرسمية، وقد تحقق بعض هذا الحلم مؤخراً، لكنه كان منتقصاً.
تزايدت في مدينة حلب الحوادث ذات الطبيعة الجنائية، منها جرائم مروعة هزت المدينة نظراً لبشاعتها وبشاعة تفاصيلها، ناهيك عن بعض ضحاياها الذين كانوا أطفالاً.
تعالت شكاوى المواطنين منذ أشهر حول التغيرات التي جرت في العديد من خطوط النقل في حلب، والتي من المفترض أن تضمن خفض الاختناقات المرورية التي تحصل، وخاصة في العُقد المهمة نتيجة التقاء مراكز الانطلاق لبعض الخطوط.
تلقى أهالي بلدات الغوطة الشرقية الكثير من الوعود منذ استعادة السيطرة عليها، وكثيرة هي الوفود الرسمية التي زارتها والتقت مع بعضهم، كما كانت الأرقام المرصدة كمبالغ من أجل إعادة تأهيل البنى التحتية فيها مقبولة نوعاً ما، علماً أنها لا تفي بالحاجة.
مرة جديدة يُعاد تسليط الضوء على مشروع البطاقة الذكية وأهميته وجدواه، وذلك على ضوء الخبر الذي أوردته وكالة سانا بتاريخ 21/10/2018، والمتضمن: «قررت لجنة المحروقات الفرعية في محافظة اللاذقية إغلاق أربع محطات وقود لمدة ثلاثة أشهر بسبب التلاعب بالبطاقات الذكية الحكومية ومخصصات التدفئة والنقل».
ما زالت مختلف مناطق محافظة طرطوس تعاني من أزمة خبز خانقة لم تشهدها طوال سنوات الأزمة، على الرغم من النفي الرسمي لوجود أية أزمة على مستوى رغيف الخبز في المحافظة.
عام ونيف مر على فكّ الحصار عن أحياء مدينة دير الزور، وريفي دير الزور الغربي والشرقي جنوب نهر الفرات (الشامية) ورغم ذلك فإن التحسن البطيء جداً يثير كثيراً من التساؤلات.