رحيل مناضل
شيع حشد كبير من أهالي الدرباسية أصدقاءً ورفاقاً من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، جثمان الرفيق محمد صالح شيخي «أبو حسن»، الذي وافته المنية بتاريخ 4/2/2009 عن عمر يناهز الرابعة والسبعين بعد صراع طويل مع مرض عضال.
شيع حشد كبير من أهالي الدرباسية أصدقاءً ورفاقاً من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، جثمان الرفيق محمد صالح شيخي «أبو حسن»، الذي وافته المنية بتاريخ 4/2/2009 عن عمر يناهز الرابعة والسبعين بعد صراع طويل مع مرض عضال.
بينما تجود السماء بخيراتها العميمة، نجد المسؤولين من أهل الأرض يبخلون بالقيام بواجباتهم، وكأنهم في تضاد مع الطبيعة والبشر على السواء..
هذا البخل طغى على بلدية ركن الدين في غياب معالجتها السريعة، وتلكؤها في الاستجابة لاستغاثات سكان حارة (جاد الله) والمعروفة بـ(طلعة حمام المقدم) وتحديداً في الشركسية جانب جامع الجديد.. وهم يوشكون على الموت غرقاً بعد أن طافت المياه في منازلهم، وأفسدت متاعهم وأثاثهم البسيط..
سكان هذا الحي، وبعد مراجعات كثيرة ومتلاحقة للبلدية، لم يجدوا أذناً صاغية أو قلباً متعاطفاً، وبعد أن سُدت الأبواب جميعها في وجوههم طلبوا عون صحيفتنا لتغيثهم وتنجدهم.
شهد مجلس الشعب في جلسة يوم الأحد 29/6/2008، مشادة كلامية بين بعض أعضاء مجلس الشعب ورئيس المجلس، أثناء مناقشة مواد قانون الاستثمار والتطوير العقاري، نتيجة تمرير مادة في القانون اعتبرت بنظر بعض الأعضاء على غاية من الخطورة.
أخيراً وُجدت هذه الضيعة على أرض الواقع. إنها ضيعة «ضهر دباش» الضائعة والمنسية، والتي كانت بعيدة عن تشوهات الحضارة، إلى أن غزاها الفساد والفتوة والتشبيح.
تزداد عادةً الأعراس والليالي الملاح في فصل الصيف، وتزداد معها الحوادث المرتبطة بالعادات والسلوكيات المرافقة لهذه الأفراح، وخاصة عادة إطلاق النار للتعبير عن البهجة، التي تشكل في كثير من الأحيان خطراً على حياة المواطنين الآمنين في بيوتهم، أو العابرين في الشوارع، وحتى على مطلقي النار أنفسهم.
تشهد محافظة الحسكة بين الفينة والأخرى، جرائم بشعة، يذهب ضحيتها مواطنون أبرياء، وآخر هذه الجرائم – وهي ليست الأخيرة بالتأكيد – تلك التي حدثت في يوم الأربعاء الواقع في 1162008، فهزت المدينة ببشاعتها، حيث خرج المواطن يوسف حسو (أبو هيثم) «وهو سائق سرفيس عمومي» من بيته ذاهبا إلى عمله، لتأمين لقمة شريفة لأسرته، فوجد مقتولا في اليوم التالي، على الطريق الدولي، بعد أن سلب منه كل ما كان بحوزته، بما فيه سيارته.
أشارت قاسيون في أحد أعدادها السابقة إلى التجاوزات التي يرتكبها رئيس جمعية فلاحي «كنصفرة» بحق الفلاحين والمال العام، مستفيداً من سطوته ونفوذه، وقد أخذت الجهات المعنية ما نشر على محمل الجد.. فحققت بالموضوع، ثم ألقت القبض عليه.
أقام الشيوعيون السوريون وأصدقاؤهم في الأول من أيار 2009 احتفالاً شعبياً حاشداً في ضواحي مدينة القامشلي بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي..
كانت الليالي العشر الأخيرة مرعبة في حلب، فقد تلبدت سماؤها بالدخان الأسود من مختلف الاتجاهات، وخاصه الغربية منها… لتزيد لياليها حلكة مع انقطاع التيار الكهربائي الذي تعايش معه الحلبيون طوال سنوات!.
طالما كان تزاوج البيروقراطية مع الفساد في المؤسسات العامة هماً، أثقل وأرهق ليس فقط الأفراد بل والمؤسسات أيضاً، ونخر أساساتها في العمق، وأخرجها عن دورها، فصارت تعشعش بشبكات فساد متحصن بأسوار رسمية ومحمياً على مستوى عال، وهنا الحديث عن مؤسسة التأمينات الاجتماعية بحلب، حيث تتالت شكاوى المواطنين من واقع المؤسسة الذي تداعى إلى حد غير مقبول.