عرض العناصر حسب علامة : سورية

من أجل تحقيق العدالة.. 1- 4

مساهمة من «قاسيون» في الحوار الجاري حول تعديل قانون العمل رقم/17/ سنقدم هذه الرؤية على أربع حلقات متتالية، بهدف إغناء الحوار والوصول لأفضل الصيغ لمصلحة الطبقة العاملة السورية.

الافتتاحية: وزن الداخل في الحوار

تلوح في الأفق القريب فرصة جديدة للخروج من دوامة الأزمة  السورية المدمرة تتمثل في حلٍ سياسي يبدأ بحوار تؤكد المؤشرات والمعطيات المختلفة اقترابه، وإن كانت صعوبات الخروج عديدة ومتنوعة الأشكال والمستويات، إلا أن الاستفادة من هذه الفرصة لا يمكن أن تكون في الاتجاه الوطني الجذري المطلوب دون التعامل معها انطلاقاً من إجابةٍ واضحة على سؤالين هما: لماذا لم تتم الاستفادة من الفرص السابقة؟، وإذا كان تدويل الأزمة السورية قد غدا أمراً واقعاً، فقد بات من الملح رفع وزن الداخل في الحوار القادم إلى حده الأقصى مقابل وزن الخارج، ولكن كيف؟

وتيرة التراجع الأمريكي تتسارع

تحت وطأة إقراره بضرورة الانكفاء على الداخل الاقتصادي الأمريكي المأزوم، وخلال ثماني وأربعين ساعة وأقل من أربع وعشرين فيما بينهما، تطرق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للأزمة السورية مرات عدة، دون أن يوضح التوجه النهائي الذي ستعتمده واشنطن في المرحلة اللاحقة، معبراً بذلك عن تخبط الموقف الأمريكي وصعوبة تحقيقه للانعطاف المفروض عليه تحت ضغط التراجع المستمر الناجم عن تعمق الأزمة الرأسمالية العالمية والأمريكية خصوصاً..

ديالكتيك الأزمة ومخارجها..

أكدنا مراراً على ترابط المهام الوطنية والاقتصادية الاجتماعية والديمقراطية في الظرف السوري، وعدم امكانية تحقيق مهمة من هذه المهام بشكل جدي دون أخذ المهام الاخرى بعين الاعتبار، وها هي تداعيات الأزمة تؤكد بما لايدع مجالاً للشك على هذه الحقيقة التي باتت من بديهيات الوضع السوري.

بطل هذا الزمن..

في زمن الأزمات والخوف والفوضى تتعاظم الآمال وتشخص العيون بحثاً عن ذلك القادم من بعيد، ذاك المنقذ، القادر على فعل المستحيل في الثواني الأخيرة المتبقية قبل فوات الأوان....

سوريّا

عندي من الكلمات ما يكفي لوصفك ياسمينا ياسمينا

وأقول «سوريّا» كوصف للمجرّة،

ليس كاسم للبلاد.. ولا كنصل غارَ فينا

وأقول «سوريّا» كأني لستُ أعنيها تماما

بل أشبّهُ باسمها قطْرَ النّدى فوق الرموش

ولا أسمّيها الحنينا

وأعوذ بالحرية البيضاء من قنّاصة أرواحهم سوداءُ مثلَ ثيابهم

وأحرّر السجّانَ مني والسجينا

أنا مارقٌ عن لعنة الكتب القديمة والطوائف

لا أصدق أيّ وَحي غيرَ وحي الياسمين

ولا أصدق أي صوت غيرَ تغريد البلابل خارجَ الأقفاص

تكتظّ الشوارع بي كما تكتظُّ بالورد الجنائنُ

في ربيع ظلّ مختنقاً بحنجرتي سنينا..

***

قراءة في كرّاس: دولة الإخوان.. والمنطلقات النظرية والفكرية

أنجز الأستاذ المحامي الرفيق سمير عباس منذ أكثر من عامين، دراسة عميقة حول «دولة الإخوان والمنطلقات النظرية والفكرية - المشروع السياسي لسورية المستقبل»، قام من خلالها بتفكيك البنى والمنطلقات النظرية لحزب الإخوان المسلمين (الجماعة) ـ قيادة التنظيم السوري في الخارج، حيث كان هذا التنظيم قد قدم هذا المشروع ليعبر - حسب وجهة نظرهم- عن كل القضايا التي تهم الوطن.

ما وراء خطة تل أبيب لتهريب مبارك؟!

قبل فترة قصيرة نُشرت أخبار مدسوسة على صحف مصرية تقول إن أعضاء في حركة حماس ينوون اختطاف نجلي الرئيس مبارك علاء وجمال من سجن طرة(!)، ولم يلتفت أحد في هذه الصحف لغرابة هذا الخبر لأنه بلا منطق، فلماذا تخطف حماس نجلي مبارك وهي سعيدة لسجنهما؟ وكيف؟ وما هي مصلحتها ونواياها من هذا الخطف؟ وسرعان ما تبين أن الخبر مجرد فرقعة ضمن محاولات صهيونية لإفشال الثورة الشعبية أو إدخال مصر في فوضى بعد الثورة يلعب فيها النشر الإعلامي دوراً كبيراً.