عرض العناصر حسب علامة : العراق

العراق: إحدى الدكتاتوريتين.. أم نظام وطني؟

أجمعت الكتل السياسية الحاكمة الثلاث، (التحالف الوطني ـ الوطنية العراقية ـ التحالف الكردستاني)، على أن العراق يتجه نحو حكم دكتاتوري جديد، على أنقاض الحكم الدكتاتوري الساقط بالاحتلال

الاعتصامات العمالية لؤلؤة في بحر من الظلام

إن احتجاجات واعتصام العمال في شركة نفط الجنوب في البصرة، هي لؤلؤة في بحر من الظلام، هي الوميض الذي يرى فيه الإنسان مستقبله، وهي حدث عمالي أهم خلال أكثر من عقد، وخصوصاً منذ مجيء الاحتلال وموديله في الحكم الإسلامي الطائفي، والقومي

أموال «إعادة الإعمار».. رشاوى للسياسيين!

بعد عشر سنوات من احتلال العراق وأكثر من ذلك في أفغانستان، لا تزال تلك الدول تواجه تحديات ضعف الاقتصاد والتنمية والفوضى وعدم الاستقرار، مما يستدعي التساؤل عن جدوى مشاريع إعادة الإعمار ودورها الذي رُوج له سابقاً على أنه الحل السحري القادر على ترميم مخلفات الاحتلال

إنهاء الاحتلال «التعاقدي».. لإقامة النظام الوطني الديمقراطي في العراق

إن المحاصصة الطائفية-الاثنية التي جاء بها بريمر الحاكم الأمريكي للعراق للمحتل، كانت بمثابة الإعلان عن البدء في تنفيد المخطط الإمبريالي الصهيوني القاضي بتقسيم العراق عبر ضرب الوحدة الوطنية وتمزيق المجتمع العراقي إلى ما اصطلح عليه بـ «المكونات»

الديمقراطية الأمريكية: «علمٌ ودستور ومجلس أمة.. كلٌّ عن المعنى الصحيح محرف»

فوجئ تجار «ديمقراطية» الدبابة الأمريكية في العراق بانفجار الثورات الشعبية العربية المليونية وإطاحتها الأنظمة القمعية التابعة الفاسدة، التي برهنت على صواب الرؤية المعرفية الثورية القائلة بأن ثورات الشعوب حتمية تاريخية، وإن دخل الشعب المعركة السياسية بكل أبعادها الاقتصادية والاجتماعية لا يمكن إعادته إلى الوراء أبداً، فيصبح صاحب القرار في الميادين والشوارع وفي صندوق الاقتراع

الفساد وفق وصفة «الديمقراطية» الأمريكية

مما يثير السخرية، أن نظام الفساد الشامل الذي تشكل في العراق، عقب سقوط النظام الفاشي على يد أسياده الأمريكان، كان نتاج قوى أدعت المظلومية، وبزوغ فجر جديد لبناء عراق «يابان الشرق الأوسط»، على أنقاض النظام الدكتاتوري السابق.

إشكاليات الصراع الطبقي والوطني في الأزمة العراقية

من مآسي الوضع العراقي الراهن، أن يتحول العراق، وادي الرافدين وحقيقة وجوده التاريخي بوصفه موطن أور وبابل وآشور إلى موضع تشكيك للقوى السياسية العرقية والطائفية ، القادمة إلى السلطة إثر احتلاله في 9/4/2003.

خارطة الحل الوطني العراقي لإنقاذ الوطن

حينما‭ ‬عبر‭ ‬‮«‬شوارتزكوف‮»‬‭ ‬عن‭ ‬كرهه‭ ‬للشعب‭ ‬العراقي‭ ‬بقوله‭: ‬‮«‬أتمنى‭ ‬أنهم‭ ‬يتضورون‭ ‬جوعاً‭ ‬وعطشاً‮»‬،‭ ‬كان‭ ‬حكام‭ ‬العراق‭ ‬الجدد‭ ‬يخضعون‭ ‬لدورات‭ ‬تدريبية‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬المخابرات‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬بودابست‭ ‬وأربيل،‭ ‬للقيام‭ ‬بدور‭ ‬الأدلاء‭ ‬لقوات‭ ‬المارنيز‭ ‬الغازية‭ ‬في‭ ‬بغداد‭.‬

 

الماضي الحاضر... نهب النفط العراقي والتمهيد لتقسيم البلاد

شكَّل النفط، ونهبه على يد الشركات الاحتكارية الاستعمارية «IPC» عاملاً وجدانياً في شعور الشعب العراقي بالظلم والإجحاف، المعزِّز للشعور الوطني للتخلص من الاستعمار البريطاني, والذي فجَّر ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية.