عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

وحدة الشيوعيين والأزمة!

وطننا العزيز يمر بظروف عسيرة للغاية، بسبب الأزمة الوطنية الشاملة المستعصية منذ أكثر من عام، وهي تتفاقم أكثر فأكثر، وقد أرخت بظلالها الثقيلة على مستوى حياة الجماهير الشعبية المعاشية والأمنية، وأدت إلى المزيد من حمامات الدم المراق.
وبالإضافة إلى ذلك ظهر الحديث عن عسكرة المعارضة الذي كان ينفذ سراً إلى العلن، والذي من شأنه أن يؤدي إلى حرب أهلية، وتنفيذ المخطط الأمريكي في إحداث الفوضى الخلاقة، التي قد تستدعي التدخل العسكري الخارجي، الذي سيأتي بحكومة موالية للغرب الإمبريالي، على غرار ماحدث في دول أخرى، حيث ركب الرجعيون موجة الحراك الشعبي فيها، وحولوه عن الأهداف والاجتماعية التي قام من أجلها.

الانتخابات كخطوة للخروج من الأزمة!

فرض الحراك الشعبي نفسه على الواقع السوري، وبات يترك تأثيره على سلوك ومواقف كل القوى في البلاد، بهذا المستوى أو ذاك، وبهذا الاتجاه أو ذاك، بغض النظر عن جدية هذه القوى في تفهم الحراك من حيث عمقه وتأثيره التاريخي، ومحاولات الاحتواء أو الالتفاف عليه....
وبسبب سلوك القوى المتصارعة على السلطة والثروة فقط و دون النظر الى المصالح الوطنية العليا للبلاد، ودون الأخذ بعين الاعتبار المصالح الحقيقية للشعب السوري، بسبب ذلك دخلت البلاد في أزمة وطنية عميقة،وما زال الدم السوري ينزف منذ شهور، وأصبحت البلاد على حافة أزمة وجودية، أمام كل ذلك كان من الضروري البحث عن حلول سياسية ذات أفق وطني تفتح أمام البلاد أبواب الخروج من الأزمة.

على رصيف الأزمة..

يصدح الراديو بأغنية العظيمة فيروز حول السيارة ودفشة وورشة التصليح، ولا يرى الكثيرون فيها أكثر من أغنية جميلة مقتطفة من إحدى مسرحيات الأخوين رحباني، وربما لم يكن من المفترض فيها أن تكون أكثر من ذلك، لولا الجو الذي نعيشه اليوم في سورية، إذ تبدو أقل حادثة صغيرة أو أغنية تخرج من أحد المقاهي، ذات دلالة كبيرة، قد تمر مرور الكرام، أو توحي لنا بما يوحى للناس من وحي.

هدف التفجيرات: تحطيم سورية... والهيمنة عليها!

أسأل: هل يجهل من يدبرون التفجيرات في سورية، أنها ستصيب مواطنين أبرياء، ربما أكثر بكثير مما تصيب رجال أجهزة الأمن؟!
وبأي منطق، ومعايير أخلاقية، ودينية، و(ثورية)..يمكن أن يبرروا ما يلحقونه من موت وخراب بحياة وممتلكات المواطنين السوريين، الذين يدعون أنهم يريدون (تحريرهم) وإنقاذهم من نظام الحكم؟!

على ذمة التأمينات الاجتماعية

مصادر في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل قالت إن 187 منشأة من القطاع الخاص صدرت قرارات وزارية بإغلاقها، أو إيقاف العمل جزئياً فيها نتيجة الأوضاع السائدة خلال الفترة من 1-1-2011 ولغاية تاريخ 28-2-2012.
وتقول هذه المصادر إن الإغلاقات شملت كل المحافظات، وحلت محافظة حلب أولاً في عدد الإغلاقات بـ39 منشأة، وحماة ثانياً بـ22 منشأة، وتوزعت الإغلاقات على الشكل التالي

القطاع الخاص أيضاً يغلق حلب في الصدارة...ومئات المنشآت تودع آلاتها وعامليها

يضع المدفأة الكهربائية بين قدميه.. سألته باستغراب المحل فارغ يا جاري، ومن صدره خرجت آه طويلة مع سعال جاف من تدخين الحمراء الطويلة الناشفة، وهمز لي بنصف عين: يا رجل إذا الأخرس (طريف) سكّر أنا رح يضل عندي بضاعة.
أغلب المحال التجارية التي نتسوق بها في الجوار تبدو كمن كنستها يد القدر، أو أنها خرجت من سرقة لصوص رحماء، والسوبر ماركت الذي كان يفاخر به أبو مالك يودع آخر بضائعه، والرفوف بالكاد تحتوي على نصفها من المعلبات والمواد الغذائية.
أبو سليمان يفتح باليوم ساعات قليلة، وغالباً ما تترافق مع التقنين الكهربائي، ومحله الذي كان مزدحماً بالبضائع والزبائن صار على حد رأيه صالحاً لـ : كش الذباب.
سياسة الحكومة الاقتصادية والأزمة المتفاقمة للاقتصاد السوري في ظل الأحداث الخطيرة التي تمر بها سورية دفعت الكثير من المنشآت إلى الإغلاق في القطاع الخاص والذي شهد تصدعات كبيرة، وهذا ما أدى إلى أوضاع اجتماعية صعبة، وبالتالي انعكاسات خطيرة على التاجر الصغير والمواطن العادي

انتخابات مجلس الشعب.. فرصة أخيرة!

منذ بدء الأزمة في سورية لم يستطع النظام  كسر حالة عدم الثقة بينه وبين الشعب السوري من جهة والقوى السياسية الموجودة من جهة أخرى، ورغم اتخاذه بعض الإجراءات الإصلاحية في مسار وضعه حلولا للازمة  لكنه لم يستطع ردم الهوة وكسب ثقة الشعب السوري وقواه المختلفة مجدداً، لأن إجراءاته تميزت بالسطحية والشكلية وكانت بطيئة ومتأخرة ومجتزأة لم يذهب بها إلى نهاياتها القصوى بحيث  تفعل فعلها وتخرج البلاد من حالة الاستعصاء وإخراجها من عنق الزجاجة، لا بل إن الممارسات على الأرض عمقت حالة عدم الثقة أكثر فأكثر.

عندما يكتم الكلام المباح.. ويتكلم السلاح.. ويسيل الدم..!

انتهى زمان: «هص لا يأكلك البس»، و«الحيطان لها آذان».. و«امشي الحيط الحيط وقول يا ستّار».. وضع في أذنٍ عجين وفي الأخرى طين.. ابعد عن الشرّ وغني له .. واحكي في كل شيء إلاّ السياسة فقد كان لها أكثر من خطّ أحمر.. اللي ما يخاف الله خاف منه.. وكثيرةٌ هي العبارات والأمثلة التي استخدمت سابقاً ليس لكتم أنفاس الناس فقط وإنما لإحباطهم أيضاً

جماعة (خلصت ) ماذا يريدون ؟!!

دأب النظام والكثير من أصدقائه ومواليه على ترداد مقولة ( خلصت ) و ( سورية بخير )، ودون أن يوضحوا مالذي انتهى عمليا ، وهل حقا أننا اصبحنا أو امسينا على خير!!