قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تأملات الرفيق فيدل كاسترو محتاج للودّ

الحقيقة أن المكان الوحيد الذي مُنح فيه الودّ لبوش هو ألبانيا، لدرجة أنه بدا له بارداً الاستقبال الذي وجده في بلغاريا، حيث كان عدة آلاف من الأشخاص بانتظاره رافعين رايات الولايات المتحدة.

«اليسار» مولود برليني جديد: «نحن الحزب الوحيد الذي يعيد النظر في النظام الرأسمالي»

عقد شيوعيون جدد من ألمانيا الديمقراطية السابقة وخائبو أمل من التيار الاجتماعي الديمقراطي الألماني الغربي في برلين يوم السبت الماضي (16 حزيران 2007) أول مؤتمر مشترك لهم، وأسسوا «اليسار»، وهو بحكم الواقع رابع قوة سياسية ألمانية، ويدعو إلى «الاشتراكية الديمقراطية»،

النمو الكاذب.. والضحك على اللحى!

تتدحرج عجلة الاقتصاد السوري إلى الخلف بسرعة كبيرة على أرض الواقع المعيشي، فبين مطلع كل شهر ومنتصفه، وصولاً إلى نهايته، نجد الأزمة تتفاقم بسرعة كبيرة، وأسعار المواد الاستهلاكية تزداد جنوناً، والراتب، الذي قيل فيما مضى، إنه لا يكفي لعشرة أيام من الشهر، أصبح اليوم لا يكفي لخمسة.

أبحاث علمية لخدمة الوطن صناعة السيليكون السوري لا تقل أهمية عن صناعة النفط!!

لو التفتت حكومتنا الموقرة للاستفادة من الأبحاث المتعلقة بصناعة أنصاف النواقل، التي تعتبر أساس الصناعات الالكترونية، والتي باعت منها أمريكا وأوربا، ما قيمته 250 مليار دولار في عام 2006، أي ما يعادل ثلث الدخل الحقيقي للوطن العربي، بما فيه النفط، لوفرت لبلدنا مداخيل خيالية، ربما كانت ستثنيها عن السعي المتواصل لرفع الدعم ومحاولات الخصخصة المستمرة بحجة إفلاس الخزينة، خاصة وأن السيليكون، الذي يتوفر كثروة خام وبكميات كبيرة عندنا، خاصة في الرمال، هو من أفضل الأنواع.

نعوة

ودعت بلدة (كفربو) – محافظة حماة، المناضل الشيوعي نجيب توما (أبو نضال)، الذي وافته المنية بعد صراع طويل مع مرض عضال، وتم تشييع جثمانه بحضور عدد كبير من رفاقه وأصدقائه وأهالي بلدته.

الرفيق الراحل (أبو نضال) من مواليد بلدة (كفربو) عام 1947، وقد انتسب للحزب الشيوعي السوري منذ بداية شبابه، وبقي يناضل في صفوفه حتى أواخر أيامه، وكان من أوائل المبادرين على توقيع ميثاق شرف الشيوعيين السوريين.

إننا في صحيفة «قاسيون» نتقدم بأحر التعازي لرفاقه وأهله وأصدقائه بهذا المصاب الأليم، ونرجو لهم الصبر والسلوان..

نجم شيوعي يأفل

بألم مرير فوجئت بنبأ رحيل المناضل الشيوعي البارز، الرفيق سعيد سليمان دوكو أبو ماجد.

فساد في فساد

لم يعد الفاسد يخاف التشهير به، كما لم يعد يخاف أحداً.. لأن الفساد انتشر على المستويات كافة، وأصبح له من يحميه من هذا المسؤول أو ذاك، بل يمكن أن يصبح الفاسد «عضواً في مجلس الشعب» رغم كل تقارير الهيئة المركزية.. والرقابة الداخلية التي أزاحته من منصبه.. وبالتالي اكتسب الحصانة.

الفساد يتخذ منحىً جديداً وخطيراً في مديرية حقول الحسكة

لقد أصبح الفساد (النهب, السرقات, والتسويف والإهمال) أشياءً مألوفة ومكشوفة، غير مقنعة، ومقنعة أحياناً بأغلفة مقوننة تحت يافطات مختلفة لإعطاء الشرعية اللازمة لعمليات النهب الجارية في جميع دوائر الحقول، ولو بدرجات متباينة فيما بينها، وأكثر وأكبر الفاسدين هم المسؤولون من الخط الأمامي في إدارة الحقول ودوائرها (مع استثناء البعض بالطبع).