قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أفادت كل من يوميتي «دويتش بريس أغنتير» و«أجنزيا جيرنليستيكا إيطاليا» الخميس الماضي 7 حزيران، بأن الشرطة الألمانية فاجأت «رجال أجهزة أمن أمريكيون.. يحاولون إخفاء متفجرات عسكرية من نوع (سين 4) عند مرورهم بإحدى نقاط المراقبة بمنطقة (هايليغندام)، حيث كانت تجري فعاليات قمة مجموعة الدول 8».
* الأدباء زبدة العالم، يسيحون عند التعرض لأية حرارة، ويتكلسون كالكويسترول عند الاحتفاظ بهم فترةً طويلة.
* كانت أناملها تعزف على أوتار القلب. أقول كانت لأنّي تزوجتها.
* عندما قتل زوجها دون أن يرى أوّل أولاده منها، أصابتها موجة إخلاص جعلتها تلد دون توقف، بعد رحيل زوجها بسنوات طويلة.
* الجائع لا يجيد التذوق.
* لكي يزداد أصدقاؤك إعجاباً بكتبك أو لوحاتك، اترك باب المطبخ مفتوحاً.
* رأيتها في المنام ـ اللهم اجعله خيراً ـ تجري وتصرخ، أسرعت خلفها لأنقذها، لم أكن أعلم أن تستغيث باحثة عمن ينقذني..
* السندباد البحري وروبنسون كروزو محصلة قوى أحلام الجميع: الانقطاع عن هذا العالم في جزيرة بعيدة.
* ومن سوء حظها أنّ الحزينة جاءت لتفرح، فلم تجد مطرحاً واحداً كانت كل المطارح فاضية.
■ محمد مستجاب
«نبش الغراب (1) و (2)»
رغم ما حققته أعماله الدرامية من النجاح، لا يحبّ نجيب نصير الكتابة، ويعللها بعقدة خجل يعانيها تجاه الآخرين، فهو واقع تحت طائلة استغلالهم لنقطة ضعفه هذه. وبالنسبة له، يفضل أن يكون الطرف الآخر من المعادلة الإبداعية:
قام المركز السوري للإعلام وحرية التعبير (SCM) بالتعاون مع المنظمة الدولية لدعم الإعلام (IMS) بإجراء مراقبة لبعض وسائل الإعلام السورية خلال فترة انتخابات مجلس الشعب.
تجري الآن عمليات تصوير مسلسل (كثير من الحب... كثير من العنف) بإخراج فهد ميري، ويعتبر هذا العمل التجربة الثالثة للفنان الشاب محمد أوسو الذي حقق نجاحاً كبيراً في عمليه السابقين (بكرا أحلى) حيث قدم شخصية كسمو، و(كسر الخواطر) الذي أدى فيه شخصية سلطة، أمّا في هذا العمل فيلعب دوراً مختلفاً، كما قال، فهارون الذي يؤديه خريج سجون، وسمعته الاجتماعية في أسوأ ما يكون، على الرغم من طيبة قلبه. ويقوم المسلسل على علاقة حب بين هارون (أوسو) وممثلة مشهورة (نادين سلامة)، في محاولة لتقديم صورة، من الداخل، عن كواليس الدراما التلفزيونية، ووقائع سيرها. وإضافة إلى أوسو وسلامة مجموعة من ممثلي الشاشة السورية: صالح الحايك، فاتن شاهين، عبد الحكيم قطيفان..الخ..
يباغتك بالفوضى وببشاشة ريفي.. وبموقف حاد من كلمة «أستاذ».. يجهّز كافة الاستعدادات اللوجستية قبل بدء بالحوار بخجل لا يخفيه: القهوة، الماء، صحون السجائر.. لا ينتظر سؤالاً (ممنهجاً) ضمن مجموعة من الأسئلة المعدة مسبقاً ليشرع بالحديث، يقتحم الموضوع المفترض من زاوية ما، ولا يجد محاوره نفسه إلا وقد صار في اللجة..
أقرّ الكونغرس الأمريكي يوم 24 أيار 2007 استمرار الحرب في العراق. سمّاه الأعضاء «دعم القوات» وهو في الحقيقة سرقة نفط العراق- ثاني أكبر احتياطي نفطي مؤكد وجوده في العالم. أما الهدف الذي كانت تعمل من أجله إدارة بوش بشكل مُكثّف منذ الغزو/ الاحتلال فهو خصخصة نفط العراق. والآن لديهم برلمان عراقي يمكنهم التعاطي معه على أساس الابتزاز مع التهديد: عدم الموافقة على خصخصة نفط العراق، يعني حرمانهم من المساعدات التمويلية لـ «إعادة الإعمار».
مقابل تكرار الرئيس الأميركي جورج بوش التصريح بأن كل الخيارات مطروحة في التصدي لما سماه «تحدي إيران النووي»، وأن «ثمة ثمن ينبغي (على إيران) دفعه» لوحت إيران باللجوء إلى سلاح النفط في مواجهتها القائمة مع الولايات المتحدة وحلفائها طالما أن واشنطن لم تستبعد من جهتها الخيار العسكري ضدها.
استقبل إسماعيل هنية مراسل صحيفة «لوفيغارو» باتريك سان بول في بيته في مخيم اللاجئين في شطي، الذي استهدفه القصف وكان اللقاء التالي.
بعد الفشل الذريع في الانتخابات الرئاسية، حافظ الحزب الشيوعي الفرنسي في الانتخابات التشريعية على معظم حصونه والأرجح على مجموعته البرلمانية، وهي «نتيجة جيدة جداً»، وفق ما لخصته أمينته العامة ماري جورج بوفيه.