مذكرات مخبر عتيق (4)
تحدثت في العدد السابق عن افتتاح المؤتمر، وبدء أعماله بإقرار جدول الأعمال المؤلف من عدة موضوعات، وهي كما قال الأمين العام لإتحاد المرتشين:
تحدثت في العدد السابق عن افتتاح المؤتمر، وبدء أعماله بإقرار جدول الأعمال المؤلف من عدة موضوعات، وهي كما قال الأمين العام لإتحاد المرتشين:
عالم الطفولة من أجمل وأسمى العوالم الإنسانية، والاهتمام بهذا العالم ورعايته مهمة صعبة وممتعة بآن معا، فرعاية الأطفال والانشغال بعالمهم ضمان للمستقبل. فهل يساهم إعلامنا «الذكي» برعاية الطفولة؟؟، أم أن التشوهات الفكرية والثقافية للفضائيات العربية الاستثمارية باتت تسقط في أتونها عالم الطفولة البريء؟؟؟؟
ما أجده طبيعياً أن الشعر سيصير أكثر حضوراً وأكثر نفوذاً (لكنني لست متأكداً من المستقبل القريب..)، الشعر رديف للحياة الإنسانية الغنية بكل المعاني ومثلما الفن لا ينتهي أو يبيد كذلك الشعر، هو في جذور وفي نسغ الفنون كلها أو هو مصدرها، اللوحة، على سبيل المثال، لا تكون لوحة دون الشعر فيها، والسينما كذلك.
هض الشعر في الأمم التي تسمع، والآن ينهض في الأمة التي تقرأ. ونحن في الزمن الراهن خارج هاتين الضفتين، اللتين، لا تحددان، وحدهما، كما أرى مستقبل الشعر. والشعر، كما أظن، لم يسع في يوم من الأيام، لتأمين مستقبله، في تعثره، وفي انكفائه، أحياناً، وفي عزلته وفي احتقاره للعابر والطارئ، السمتين اللتين تلحقان العرب بركبهما بهمةٍ ونشاط واضحين.
أشد ما أفزعني هو تصريح مسؤول عربي كبير مؤخراً، يري في انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية وتوابعها من العراق كارثة!! والمفزع أكثر أنه منذ طرح مشروع الشرق الأوسط الكبير منذ عقد ونصف، وبالرغم أنه يترجم الإستراتيجية الأمريكية الصهيونية للهيمنة على المنطقة فانه لم تجر صياغة إستراتيجية إقليمية أو عربية لمواجهته.
ما دلالات هذا الضخ الإعلامي الإسرائيلي بخصوص التسليح السوري، ولماذا في هذا الوقت بالذات؟
ما هي أسباب هذا التهويل الإسرائيلي بخصوص التسلح السوري وما ارتباط ذلك بما تشهده المنطقة من تطورات حالياً؟
* يجري في الصحف الإسرائيلية حالياً تركيز واسع على التسليح السوري، ضمن ما يفترضون أنه استعداد سوري لشن حرب على «إسرائيل».. ما دلالة هذا الضجيج الإعلامي الصهيوني في هذا الوقت بالذات؟
«قاسيون» تحاور خبراء عسكريين استراتيجيين عن المرامي الصهيونية
شيراك طالب إسرائيل بـ «رأس النظام السوري» في تموز
ليس غريباً أن تكون منطقة الغاب المنتج الأساسي لمادة الحليب في سورية، وليس غريباً أن تكون أكثر المناطق إنتاجاً للخيرات المادية لبلدنا، لكن الغريب أن تكون هذه المنطقة من أكثر المناطق فقراً في سورية، وأكثر المناطق تظلماً من حيث تمتعهم بالخيرات المادية التي يتمتع بها بلدنا، وذلك لافتقارهم لأية منشأة صناعية حتى ولو كانت ذات طابع زراعي.