علاء أبوفرّاج

علاء أبوفرّاج

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ألبانيا ليست للبيع…

تشهد ألبانيا مظاهراتٍ حاشدة للاحتجاج على مشروع «سياحي» ضخم لصالح جاريد كوشنر وإيفانكا ترامب، إلى جانب شركائهم من عائلة الخياط السورية-القطرية، إذ خرج الآلاف لإعلان رفضهم لهذا التفريط لصالح شركات أجنبية ذات أجندات مشبوهة، ورغم أن المسألة قد تبدو واضحة للوهلة الأولى إلاّ أن خلف هذا المشروع الكثير من الجوانب المخفية التي لا يمكن فهم حساسيتها دون عرضها بشكلٍ موجز...

من إيران والإقليم… كيف يمكن إيقاف مشروع «إسرائيل الكبرى»

شهدت الأيام الأخيرة موجات تصعيد جديدة إذ نفذت الولايات المتحدة عدداً من الضربات ضد مواقع إيرانية وناقلات في مضيق هرمز، إلا أن هذه الخروقات كانت سبباً كافياً بالنسبة لطهران لتوجيه ضربات مقابلة استهدفت مصالح أمريكية، ومواقع في دول الخليج، التي تفتح المجال أمام القوات الأمريكية لاستخدام أراضيها لتنفيذ هذه الضربات.

كيف تحوّلت الحرب على إيران إلى محفّز لتغيير النظام العالمي

لم تصل المفاوضات الجارية حول الملف الإيراني إلى أي نتيجة تذكر، وتستمر حتى اللحظة حالة من الغموض، إذ تخرج تصريحات متناقضة ولم يعد مستغرباً أن تنقل وكالات الأنباء أخباراً متضاربة أكثر من مرة في اليوم الواحد. لكن هل هذا الوقت المهدور مجاني؟ من يستفيد منه وبماذا بالتحديد؟

خلف زوبعة الإعلام والتصريحات… مشهد إقليمي جديد تظهر ملامحه بوضوح

تزايد في الأيام القليلة الماضية الحديث عن إمكانية الوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، لكن حتى مع كثافة هذه التقارير لم تغب التهديدات بتجدد الحرب دون وجود تصوّر واقعي لكيفية تحقيق الأهداف الأمريكية-«الإسرائيلية» التي أثبتت التجربة السابقة أنّها غير قابلة للتنفيذ عبر ضربات جوية، وضمن فوضى التقارير والتصريحات ومحاولات التضليل الجارية يظل الاتجاه الثابت الوحيد هو الهزات التي تتلقاها الهيمنة الأمريكية في العالم والمنطقة.

انهيار الهيمنة الأمريكية المرتقب والمنظومة الأمنية البديلة في غرب آسيا

منذ أن بدأت الولايات المتحدة و«إسرائيل» العدوان على إيران في 28 شباط الماضي، تشهد المنطقة والعالم حالة من الترقب، لا حول إمكانية تجدد القتال وانهيار الهدنة الهشة فحسب، بل حول طبيعة التغيرات في البنية الجيوسياسية في غرب آسيا والعالم، وتحديداً كون المؤشرات الحالية تؤكد أن الولايات المتحدة و«إسرائيل» فشلوا في الحد الأدنى بتحقيق ما أرادوه، وقد ينقلب المشهد الحالي لنرى أن إيران هي من تضع شروطاً، تُعيد من خلالها ترتيب المنطقة بتغطية روسية صينية.

خريف واشنطن يُغيّر وجه الخليج والمنطقة

لم يكن قرار الدخول في حربٍ مع إيران قراراً صائباً، هذا بالضبط ما يتفق عليه عددٌ كبير من المحللين الأمريكيين، لكن الأزمة الأكبر هي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبعد أن راهن وخسر رهانه يظل مصرّاً على الاستمرار، تماماً كمقامرٍ لم يعد يقبل الخسارة فيستمر ليخسر أكثر!

جولة مفاوضات مرتقبة… ترامب ينكر الواقع ويعيش في عالم الأحلام!

بدلاً من حربٍ خاطفة تنتهي «بضربة قاضية» وجدت الولايات المتحدة نفسها في مأزق تاريخي بعد بدء عدوان مشترك مع «إسرائيل» على إيران، فرغم الاسم «الجذاب» لهذه الحملة «الغضب الملحمي» لم تستطع واشنطن وتل أبيب فرض واقع جديد، بل إن ما يجري الآن تجاوز ذلك بمراحل، فبدلاً من إخضاع طهران يتمحور النقاش حول قدرة إيران على فرض شروطها على الأطراف المعتدية.

«إسرائيل» والولايات المتحدة في سباقٍ حاسمٍ مع الوقت!

تركّز الاهتمام خلال الأسبوع الماضي على إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بعد أن فشلت الجولة الأولى في العاصمة الباكستانية إسلام آباد في يوم السبت 11 نيسان، لكن المشهد العام لا يوحي بوجود أي تقدم فعلي في هذا الملف، ما يجعل الحرب معلّقة فعلياً، بينما تستمر تداعياتها بشكل متسارع على كافة الأصعدة.

مضيق هرمز… المعركة على إعادة صياغة القواعد

بعد أن نجحت الوساطة الباكستانية في الوصول لاتفاق هدنة مؤقتة بين إيران والولايات المتحدة ودخلت حيّز التنفيذ في 8 نيسان الجاري، لم يعقد الطرفان سوى جلسة تفاوض واحدة، لم تصل إلى نتيجة، ما بدأ يزيد من حالة عدم اليقين مع اقتراب مدة انتهاء الهدنة يوم الثلاثاء 21 نيسان، وتحديداً كون أيام الهدنة شهدت حالات من التجاذبات الشديدة، وصلت إلى خطوات عسكرية من الطرفين.

أحلاهما مرّ لواشنطن: قبول شروط إيران... أو استمرار الحرب!

انتهت يوم السبت 11 نيسان الجاري جولة المفاوضات الإيرانية-الأمريكية في العاصمة الباكستانية إسلام أباد دون التوصل إلى اتفاق، ورفض الوفد الأمريكي اقتراح الوسيط الباكستاني بتمديد التفاوض إلى يوم الأحد، وغادر الوفد برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس إلى الولايات المتحدة، بعد أن عقد مؤتمراً صحفياً قصيراً، ما ترك الباب مفتوحاً لكل الاحتمالات، بما فيها انهيار الهدنة الهشة لوقف إطلاق النار، التي من المفترض أن تستمر أسبوعين.