في حوار جرى مع رئيس اتحاد عمال دمشق حول العديد من القضايا النقابية وجه سؤاله نحوي قائلاً: ما العمل المفترض أن تقوم به النقابات في ظل الأزمة الحالية ولم تقم به إلى الآن؟
عقد التنظيم النقابي بشركتنا (الشركة العربية المتحدة للصناعة- الدبس) اجتماعاً استثنائياً بتاريخ 30/1/2012 ناقش فيه التقرير المقدم إلى مؤتمر النقابة، وأثنى على الجهود المبذولة بإعداده، والتوصيات والمقترحات الواردة فيه جملة وتفصيلاً لإغنائه وشموليته لجميع القضايا المطروحة، والتي نؤكد على تنفيذها…
تعيش الحركة النقابية مخاض كما كل المجتمع السوري منذ الأزمة التي عصفت بالبلاد، والتي بدأت منذ تبني ما يسمى اقتصاد السوق الاجتماعي (الاسم الحركي لليبرالية)، حيث وصلت بنا إلى ما نراه اليوم على الساحة السورية من فقر وبطالة وهضم لحقوق…
عقد في«23-24»من الشهر الجاري مؤتمر للحوار الوطني نظمته اللجنة المنبثقة عن مؤتمر طهران التحاوري، دعي للمؤتمر ممثلو أحزاب، وتيارات، وشخصيات معارضة بالإضافة لأحزاب، وقوى سياسية مؤيدة للنظام، ومن بين القوى المدعوة ممثلو الحركة النقابية، وممثلو النقابات المهنية
إن الهدر مفهوم تقني وتكنولوجي مثل آلة معطلة، والفساد مفهوم قانوني، أما النهب فهو مفهوم اقتصادي واجتماعي لذلك عندما نشخص المشكلة بالفساد أو الهدر فنحن نقلل من حجمها
أظهرت المؤتمرات النقابية التي تتوّج الآن بالمؤتمرات العامة أنها طرحت الكثير من الأمور الجزئية على أهميتها متجاوزة القضايا الجوهرية كحق العمال في الإضراب الذي كفله الدستور
سرت في الآونة الأخيرة «شائعة» مفادها أن الانتخابات النقابية ستجري في الشهر الرابع من هذا العام، ولكن لم يصدر عن القيادة النقابية ما هو رسمي يؤكد أو ينفي «الشائعة» المتداولة بشكل واسع بين الأوساط العمالية والنقابية
من إنذار غورو إلى إنذار باول، التاريخ يعيد نفسه وما أشبه الظروف الدولية والعربية للإنذارين.. فسورية بعد الثورة العربية الكبرى كانت القاعدة الأولى الواعدة لحركة التحرر العربية،