بوادر انفراج حصار اليمن: نفط وغذاء بميناء الحديدة لأول مرة منذ 8 سنوات stars
أعلن الحوثيون بأن هناك مؤشرات على رفع الحظر عن ميناء الحديدة.
أعلن الحوثيون بأن هناك مؤشرات على رفع الحظر عن ميناء الحديدة.
حتى اللحظة، لم تنكشف تماماً جميع جوانب الكارثة التي ضربت البلاد في السادس من شباط الجاري. ولا سيما في ظل التخبط وغياب أي تقدير رسمي لحجم الأضرار على مستوى البلاد كلها وبقاء التقديرات مشتتة بين ما يسمى بـ«مناطق النفوذ والسيطرة»، لكن ما ظهر حتى الآن من تقديرات وبيانات عن الأضرار من شأنه أن يكشف عن بعض وجوه الاستجابة السورية للزلزال وعن حجم الاستحقاقات المستجدة التي تنتظر السوريين خلال الفترة المقبلة.
شارك حوالي 2500 ناشط في احتجاجات قرب قاعدة "رامشتاين" الأمريكية في راينلاند بالاتينات بألمانيا، وطالبوا بإغلاق القاعدة مردّدين هتافات بينها "أغلقوا القاعدة... ارحلوا إلى بلادكم!".
يجري وزير الخارجية المصري، سامح شكري، زيارة رسمية إلى تركيا وسورية، غداً الإثنين.
إذا كان طابع المرحلة العام هو الردة على كل ما هو حيّ وعقلاني وتقدمي أُنتِج عبر التاريخ، فإن هذا الحيّ والعقلاني يدافع عن نفسه بطرق مختلفة انطلاقاً من خصوصية الميدان الذي يحضر فيه. والتعرّف على هذا الخاص ضروري لبناء البرنامج العملي «الجبهوي» من أجل تأطير حركة الدفاع عن الحياة. وهنا نطلّ مرة جديدة على أزمة العلوم من باب ديناميات العلم الداخلية.
تتصدر أخبار الزلازل والوقائع المرتبطة بها هذه الأيام وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي. يتقصى الكثير من الناس المعلومات على محركات البحث آملين الحصول على حقائق تساعدهم في معرفة ما يحدث، في محاولة لاستيعاب الكارثة الهائلة والتعامل مع وقائعها ونتائجها.
تتسابق اليوم المنظمات غير الحكومية وصفحات التواصل الاجتماعي وبعض المؤثرين فيها على محاولة إيجاد حلول نفسية للكارثة، فنرى زخماً كبيراً من الفيديوهات التي تتضمن الحديث عن «عقدة الناجي» (واضطرابات ما بعد الصدمة) وغيرها من المواضيع المخصّصة للبحث في المشكلات النفسية المرافقة للكوارث وكيفية الحيلولة دون تفاقمها لدى من تعرّض لها بشكلٍ مباشر أو غير مباشر. فهل تنجح هذه المحاولات؟ وكيف نستطيع التخلص من الآثار النفسية للزلزال خصوصاً، وللأزمات المتراكمة عموماً؟
الضعف الأمريكي ظاهر للجميع، ولهذا يقوم الجميع «بتلمّس رؤوسهم» كي يتمكنوا من الهرب من آثار الاصطفاف إلى جانب «الضعيف» قبل أن يفتك بهم ويشدهم إلى الأسفل. يعني هذا «صحوة إجبارية» للجميع، والسعي بجميع الطرق الممكنة والمتاحة في كلّ دولة للحاق بالجانب الصاعد، وتحديداً لعدم خسارة فرصة اختيار القوّة الاقتصادية الأهم التي تعتبرها الولايات المتحدة عدوّاً لا يجب التهاون معه: «الصين».
عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً له يوم الثلاثاء 21 شباط لمناقشة نص مشروع قرار قدمه الاتحاد الروسي ويطالب فيه بإنشاء لجنة تحقيق دولية، حول حادثة تفجير أنابيب السيل الشمالي 1 و2 التي وقعت في 26 أيلول من العام الماضي.
تُفاقم تصرفات قادة أوروبا الحالية من أزمة الطاقة في دول أوروبا، وكذلك المشكلات الاقتصادية الناجمة عنها. فمن جهة أدّت سياسة العقوبات ضدّ روسيا إلى ارتفاع التكاليف الصناعية، ومن جهة أخرى فإنّ مستقبل الاتحاد الأوروبي بات موضع شك بسبب المنافسة المتزايدة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التي تسعى للحفاظ على مكانتها المهيمنة في الاقتصاد العالمي، الأمر الذي وضع الأوروبيين في خانة منافس تكنولوجي بدلاً من كونهم حليفاً سياسياً. لكن هل يمكن حقاً «لحرب دعم» أن تنقذ أوروبا!؟
ألقى الرئيس الروسي خطابه السنوي أمام الجمعية الفيدرالية، الحدث الذي جرى تأجيله العام الماضي، ما يعني أنه هو الأول منذ إعلان بوتين عن إطلاق «العملية العسكرية الخاصة» في أوكرانيا، فعلى الرغم من أن الرئيس الروسي لم يغب عن الإعلام مطلقاً، إلا أن خطابه السنوي يلقى اهتماماً خاصاً، وتحديداً في لحظات كالتي نعيشها اليوم!
مر عامٌ على انطلاق العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا يوم 24 شباط 2022، ومنذ ذلك التاريخ، يشهد العالم توترات متصاعدة وسط فشل في مساعي المفاوضات والحل، ويبق السؤال حاضراً: متى تنتهي المعركة؟