إصدارات جديدة

صدرت مجموعة من الكتب العلمية الجديدة التي تتناول مواضيع علم الأحياء والبيئة وتغير المناخ والعدالة المائية التي باتت ضرورية في ظل تسليع المياه. ومنها الكتب التالية:

أمريكا تخسر علماء الصين– هزائم جديدة «للتبادل اللا متكافئ»

تحافظ الولايات المتحدة الأمريكية على اتجاه هابط في مدى قدرتها على الاحتفاظ طويل الأجل بطلاب الدكتوراه الصينيين، كما تُثبت ذلك بيانات صدرت عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD وتعززها دراسة أمريكية حديثة، وفشلت آخر إدارتين في واشنطن (ترامب وبايدن) بالاحتفاظ خصوصاً بالعلماء المختصّين من فئة «تكنولوجيا العلوم والهندسة والرياضيات» المعروفة اختصاراً بـ STEM. بالمقابل يدفع هذا النهج الأمريكي العدواني المتزايد وسياسة العقوبات إلى تقارب أكبر بين علماء الصين وروسيا وغيرهما، والعمل على بناء نموذج جديد لعلاقات التعاون العلمي يختلف عن تهجير العقول وسرقتها الذي ينتمي إلى النهج الإمبريالي في «التبادل اللا متكافئ».

حديث الغرب عن استعداده لخوض حرب عالمية: «فاشوش»

كلّ الحروب تنتمي إلى زمان ومكان، ومثلما انتهى زمن قدرة رماة الأقواس الطويلة من ويلز على هزيمة النبلاء الفرنسيين، فقد انتهى زمن بناء الولايات المتحدة لآلاف السفن الحربية وعشرات آلاف الطائرات التي يمكن إرسالها إلى المحيط الهادئ. الحرب العالمية الثالثة لن تأتي، وهي حقيقة لم يعد من الممكن إنكارها. البديل بالنسبة للغرب هو الشركات الأمنية الخاصة، والبلدان الوكيلة، والحركات التخريبية مثل النازيين الجدد والمتطرفين الإرهابيين. هذه هي قواعد حرب الطور الرأسمالي الجديد الذي فقد فيه الغرب صناعته، وهذا ما يقرّ به الغرب نفسه.

الحبوب الروسية والمضاربة وفوات النفع الاقتصادي والسياسي

تراجعت سوق الحبوب العالمية بعد إنهاء روسيا لصفقة الحبوب بسبب عدم وفاء الأمم المتحدة بالتزاماتها. تثير الأسعار المتزايدة والتوسّع الجغرافي للصادرات الروسية قلق الغرب الذي وضع أهدافاً معاكسة تماماً لما حصل. في الحقيقة، سيطرت روسيا بوصفها أكبر مورّد للحبوب على السوق العالمية. لكن بينما تحاول بعض الدول شنّ حملة هجوم على موسكو بذريعة إيقافها إمداد الحبوب «للمحتاجين»، ويستعد آخرون لإبرام اتفاقيات شراء مباشرة مع روسيا، هنالك من يريدون الاستفادة من الوضع لصالحهم من أجل كسب المزيد من المال.

بولندا جبهة ثانية ضد روسيا أم أوكرانيا؟

مع إعلان بولندا نشرها 2000 جندي إضافي على الحدود مع بيلاروسيا بذرائع مختلفة خلال الأسبوع الماضي، تجدد الحديث بوتيرة أعلى عن محاولات الغربيين والناتو زيادة عسكرة بولندا واحتمال دفعها لفتح جبهة ثانية ضد روسيا، ذلك وبنفس الوقت وسط توترات تبرز بين وارسو وكييف سواء حول العلاقات الثنائية وتجارة الحبوب أو الحديث عن دخول قوات بولندية للسيطرة على أراض في غربي أوكرانيا.

النيجر… هل تحتاج الشعوب الإفريقية أسباباً إضافية للانتفاض على الغرب؟

ظلّت النيجر تحت الأضواء منذ الانقلاب الأخير، فرغم اشتعال نِقَاط كثيرة حول العالم، يبدو واضحاً أنّ تداعيات ما يجري لن تكون محصورة في حدود البلاد أو غرب إفريقيا فحسب، بل ستكون مؤثرة في أنحاء القارة، وهو ما سيؤثر بدوره على العالم كلّه، ونظراً لأن ساحة الصراع أصبحت ومنذ اللحظات الأولى ذات امتدادات إقليمية ودولية، ستقدّم النيجر اختباراً جديداً لتناسب القوى على المستوى العالمي.

اغتيال فيلافيسينسو في الإكوادور صراع عصابات أم سياسة؟

شكّل اغتيال المرشح الرئاسي الإكوادوري فيرناندو فيلافيسينسيو مساء الأربعاء الماضي من قبل 6 كولومبيين صدمة أمنية وسياسية كبيرة في البلاد قبيل الانتخابات المزمع عقدها في الـ 20 من الشهر الجاري، ورغم أن تهديدات سبقت تنفيذ عملية الاغتيال وقبل تبنّيها من قبل إحدى عصابات الجريمة المنظمة المنتشرة في البلاد، إلا أنّ المسألة تعد أعقد من مجرد «حرب عصابات» بشكلها، وتنطوي على جوانب سياسية رئيسية.

واشنطن تشارك حكومة البيرو قمع الاحتجاجات

لا تزال الاحتجاجات الشعبية قائمة وثابتة في البيرو وإن بشكل متقطع ووتيرة أخفّ، احتجاجات انطلقت بعد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس اليساري السابق بيدرو كاستيو وسجنه أواخر العام الماضي، واستلام الرئيسة الحالية دينا بولوراتي رئاسة البلاد بحكومتها اليمينية.

2400 هكتار اضرار الحرائق.. فهل الطبيعة هي المسؤولة!

التهمت الحرائق التي اجتاحت المناطق الحراجية والغابات في ريف اللاذقية خلال شهر تموز الماضي، ولمدة أسبوع تقريباً، مساحات واسعة من الأحراج والغابات المحيطة بالكثير من القرى في تلك المناطق، على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلت لتطويقها وصولاً إلى إخمادها، من قبل فوج إطفاء اللاذقية بالتعاون مع الكثير من الجهات الرسمية والأهلية!

مزيد من التوفير والأرباح المليارية لمصلحة شركات الخليوي!

تبرر الهيئة الناظمة للاتصالات، ومن خلفها وزارة الاتصالات والتقانة، قرارات زيادة أسعار خدمات الاتصالات الخلوية التي تصدرها بين الحين والآخر بأنها لضمان استمرار الخدمة وتحسين جودتها، ومع ذلك فإن الخدمة تسوء وتتراجع، لدرجة غياب التغطية بشكل تام عن بعض المناطق!