لليوم 45 على التوالي: الصهيوني المهزوم يواصل انتقامه من المشافي والأطفال

يتواصل العدوان الصهيوني على غزة لليوم الـ45، حيث تتواصل الغارات المكثفة على مناطق مختلفة من القطاع مما ادّى إلى وقوع المزيد من الشهداء الذين تخطى عددهم الثلاثة عشر ألفاً، في وقت تقص فيه قوات الاحتلال المستشفى الإندونيسي ومستشفى العودة في شمالي القطاع، مما أوقع 8 شهداء وجرحى بينهم طبيب.

الشروط التاريخية لتركّز التوليف ووزن العامل الذاتي (2 من2)

تضمنت المادة السابقة نقاشاً حول التناسب بين المستوى الموضوعي والذاتي، فارتفاع وزن حدث ما وتأثيره على تغيير المشهد العالمي لا ينحصر فقط بالمستوى الموضوعي، فطبيعة المرحلة تفرض أيضاً أن أي حدث «ذاتي» له ذات الوزن الكبير في التأثير، إذا ما عكس فيه ضرورات المرحلة وتكثيف الصراع. والمادة الحالية هي استكمال للمادة السابقة، وتوضيح لها من خلال بعض الأمثلة.

كانوا وكنا

عمال معمل الكبريت في مدينة نابلس - فلسطين عام ١٩٤٠

ثمة شعبٌ كهذا

لم تعرف الأم بماذا تجيب طفلتها ذات ثلاث السنوات العائدة من الروضة وهي تظهر لأمها «أحسنتِ» كبيرة بالأحمر نالتها من مشرفتها لأنها لوّنت علم فلسطين، عندما سألتها فجأة وبنبرة بريئة: «ماما، كل الأطفال بيموتوا ولّا بس الأطفال الفلسطينيين؟.»