تنظيم قوى العمّال خطوة لا بدّ منها

إيجاد الحل لقضية تدنّي الأجور والرواتب، وتطبيق اتفاقيات منظمة العمل الدولية الخاصة بالحريات النقابية، والاعتراف بحق الاضراب، وضمان استقلالية النقابات، لن تكون باستجداء الحكومة أو حتى بالحوار أو من خلال تعديل القوانين، كما تروّج وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

أمريكا تشعل البحر الأحمر وأوروبا تحمل وزر النار!

نشرت قاسيون في موقعها الإلكتروني، يوم 12 من الجاري، مقالاً بعنوان: «هل أوروبا هي المستهدف الأساسي من عدوان الأنجلوساكسون على اليمن؟»، وذلك في اليوم التالي مباشرة لذلك العدوان. يوم السبت، 20/01/2024، نشرت «وول ستريت جورنال» مقالاً نقدم فيما يلي ترجمته، ويؤكد ما ذهبت إليه قاسيون، من أنّ النيّة الأمريكية تجاه الأزمة التي أشعلتها في المنطقة، والتي يعتبر قصفها لليمن آخر فصولها، أبعد بكثير مما يتذرعون به بخصوص حماية الملاحة البحرية.

حول جريمة قتل 11 مدنياً في السويداء.. بينهم طفلتان...

لم تصدر حتى اللحظة تصريحات رسمية أردنية حول جريمة القصف بالطيران التي راح ضحيتها 11 مدنياً، بينهم أطفال ونساء يوم الخميس الماضي 18/01/2024، على منزلٍ في قرية عرمان ضمن محافظة السويداء جنوب سورية. والأدهى من ذلك، أنه لم تصدر أيضاً أي تصريحات رسمية سورية تدين الجريمة... فما هو السياق وما هي الأهداف؟

عندما يكون ربُّ العمل متغطرساً...

الباحثون عن فرص عملٍ في ازدياد مستمرّ، وخاصةً بين فئة الشباب، بسبب الأزمة الاقتصادية الحادّة التي تعصف باقتصادنا الوطني منذ سنوات ما قبل الأزمة. وهي مستمرّة بتصاعدٍ وتسارع كلّما اشتدّ النهبُ والفساد الكبيران المدعومان بسياساتٍ حكومية تجعل تأثيرهما كبيراً على حياة 90% من الشعب السوري، فقراً وتهميشاً وجوعاً وقلّةً في فرص العمل. حيث الأخيرة تجعلُ المنافسةَ بين طالبي العمل على أشدُّها، ولا يهمُّ حجمُ التنازلات التي يمكن أنْ يقدّمها العمالُ لأرباب العمل ما دامت النتيجة الحصولَ على فرصة عمل، حيث يتيح قانون العمل رقم 17 لأرباب العمل فرضَ شروطهم وتحديدَ مطالبهم من العمال الراغبين بالعمل على أساس مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين».
لا شكّ أنّ مُرادَ كل باحث عن فرصة عمل، وخاصةً الفئة الشابّة، في ظل الأزمة الاقتصادية القاسية المفروضة بالإجبار، أنْ يحصل على بيئةِ عملٍ مريحةٍ نوعاً ما، حتى ولو واجهته فيها بعضُ الصعوبات والمشاكل.

بصراحة ... النقابات والعمال استحقاقات كبيرة وحراك ضعيف

ستبدأ المؤتمرات النّقابية مع صدور العدد الجديد من «جريدة قاسيون»، ويسبقها التحضير للتقارير والمداخلات وغيرها من اللوازم في عقد المؤتمرات، ومن اللوازم المفترض وجودها لكي تعبر المؤتمرات حقيقةً عن أوضاع الطبقة العاملة، وما تعانيه من أمور حياتية وعملية، تمكينُ الكوادر النقابية لأعضاء المؤتمر من التعبير الواضح والصريح عن تلك القضايا التي يعاني منها العمال

إثيوبيا الحبيسة والطرق الوعرة إلى البحر

يبدو أن مستوى الصراع في المنطقة يتطور بسرعة ويستخدم اللاعبون المؤثرون أوراقاً جديدة لم تكن حاضرة في المشهد بهذا الوضوح، وهذا ما يبدو تفسيراً أولياً للتطورات الخطيرة التي تشهدها العلاقات بين إثيوبيا وإقليم أرض الصومال الانفصالي، فماذا يحدث؟ وكيف يمكن قراءته في ظل المشهد الإقليمي والدولي الدقيق؟

المؤتمرات النقابية إلى أين؟

العمل هو أساس الحياة وجوهرها، والعمال هم إحدى الركائز الأساسية لاستمرار الحياة في المجتمعات وتقدمها. مع صدور هذا العدد، تكون قد انطلقت المؤتمرات السنوية المعتادة للنقابات العمالية في اتحاد عمال دمشق، التي تناقش فيها تقاريرها المقدمة أمام هذه المؤتمرات، ومن المفترض أن تكون قد شملت هموم ومشاكل الطبقة العاملة، على مختلف الصعد الاقتصادية والسياسية والنقابية، وفي مجال تقديم الخدمات الاجتماعية، وفي التشريعات.. من قوانين عمل نافذة وغيرها من القوانين، كقانون التأمينات الاجتماعية، وقانون التنظيم النقابي، وقضايا مهنية تتعلق بكل مهنة، إن كانت شاقة أو خطرة، والأمن الصناعي والصحة والسلامة المهنية، والتي يتجاهلها أرباب العمل، سواء في الدولة أو في القطاع الخاص. أما القضايا الاقتصادية والمعيشية، فهي تبدأ بالقضية الأساسية للعمال، والتي ترتبط بحياة ومعيشة العمال ومستقبلهم ومستقبل أسرهم، ألا وهي الأجور.

«أنت المشكلة!» أصابع واشنطن نحو نتنياهو

أحاديث كثيرة تشير إلى تعاظم الخلافات بين الولايات المتحدة و»إسرائيل»، وتزداد في الوقت ذاته المؤشرات على اتساع الشرخ داخل الكيان نفسه، وتحديداً في حكومة الحرب والبنى السياسية الأخرى، فهناك في واشنطن قرارات صعبة تتخذ، وفي تل أبيب أصوات تنادي بتحميل مسؤولية الفشل الحالي للحكومة، والذهاب إلى انتخابات جديدة!

زيادة بتعرفة الطاقة الكهربائية للفعاليات الاقتصادية بنسبة تراوحت بين 137- 216%!

صدر قرار التعرفة الجديدة لاستهلاك الطاقة الكهربائية الخاصة بالمشتركين (عام وخاص) من المعفيين من التقنين الكلي والجزئي للأغراض الصناعية والحرفية والتجارية والسياحية، ومنشآت وغرف الخزن والتبريد المرخصة لخزن المنتجات الحيوانية والنباتية والأغراض الأخرى، والمؤرخ في 4/1/2024، والمعلن بتاريخ 15/1/2024، على أن يبدأ العمل بها اعتباراً من بداية شهر شباط 2024!