كومونة باريس أو الثورة الفرنسية الرابعة، قامت في آذار 1871. قُمعت بوحشيةٍ فيما سمي بعد ذلك بالأسبوع الدموي في 28 أيار 1871، واعتبرت أول ثورة اشتراكية في العصر الحديث.
في مواد سابقة كنّا قد أشرنا إلى مقاربة منهجية يمكن من خلالها تتبّع المصير المتطرّف للمحاولة التي تقوم بها الرأسمالية لإبقاء هيمنتها باتجاه إلغاء الواقع من جهة، وإلغاء العقل من جهة أخرى، وفقاً لتطوّر أزمة الفلسفة الرسميّة التي تشكّل حقل اختبار تاريخي لأزمة انقسام المجتمع طبقياً عبر التاريخ وعلاقته بانقسام وعي-مادة، وانقسام عقل-واقع. وهنا نعالج بشكل مباشر مفاعيل ذلك على الإنسان الفرد.
تجدد خلال الأيام الماضية، الحديث عن استبدال «الدعم العيني» أو «الدعم الاستهلاكي»، بما تجري تسميته «بدلاً نقدياً» أو «دعماً نقدياً».
أكد رئيس بلدية قرى الأسد مازن عون لإذاعة شام إف إم المحلية دور قطع الاتصالات الخليوية والإنترنت في وفاة أمّ وثلاثة من أطفالها بشكل مأساوي صباح اليوم الخميس ٦ حزيران ٢٠٢٤.
استشهد 30 فلسطينياً وأصيب العشرات جراء مجزرة ارتكبها طيران الاحتلال الصهيوني بعد قصفه، الليلة الماضية، مدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
بعد 244 يوماً من الحرب الصهيونية على قطاع غزة أعلن الاحتلال اليوم الخميس ٦ حزيران ٢٠٢٤ أن المقاومة نفذت عملية خلف الخطوط قرب كرم أبو سالم.
تنطبق قصة الراعي الكذاب على بايدن إلى حدٍ بعيد فالإعلانات المتكررة التي أطلقها عن عزمه إيقاف الحرب في غزة، جعلت من كلّ إعلانٍ جديد يطلقه موضع شكٍ كبير، بل وموضع سخرية. ويصح هذا على المقترح الأخير الذي أطلقه يوم الجمعة الماضي 31 /5 وقال إنّه مقترح «إسرائيلي».
أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أفغانستان، زمير كابولوف، أنّ وزارتَي الخارجية والعدل الروسيَّتَين قد أخطرتا الرئيس الروسي بإمكانية شطب حركة «طالبان» من قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة، ودعوة ممثلين عن الحركة لحضور منتدى سان بطرسبرغ الدولي.. وهي خطوة بدت مفاجئة.
صرح رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان بأن علاقات أرمينيا مع روسيا تمر بأوقات عصيبة، وألمح إلى «مسؤولية موسكو» عن ذلك، لكنه أكد في الوقت نفسه أهمية هذه العلاقات لبلاده.
صدرت مؤخراً تصريحات غير مألوفة عن بعض المسؤولين الأوروبيين حول إمكانية فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على «إسرائيل» إذا لم تلتزم بقرار محكمة العدل الدولية. ويمكننا تسجيل الملاحظات التالية حول الدوافع الممكنة لهذا السلوك وما المراد منه.
أقرّ جنرال سابق في جيش الاحتلال الصهيوني بهزيمة جيشه أمام المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، محذراً من عجز الاحتلال عن خوض "حرب إقليمية محتملة في المنطقة"، في ظل التصعيد الجاري مع حزب الله في لبنان، ورفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
منذ إعلان جيش الاحتلال رفضه لاتفاق الهدنة الأخير، وبداية «معركة رفح»، التي تحدّث عنها طويلاً، ظهرت جملة مؤشرات جديدة تؤكد في معظمها استنتاجات سابقة حول طبيعة وأهداف العدوان الصهيوني المدعوم أمريكياً على القطاع، وما هي الارتدادات التي يمكن توقّعها مع استمرار هذه الحرب وخصوصاً بعد إعلان جيش الاحتلال سيطرته على معبر صلاح الدين «فيلاديلفيا».
يرتفع مستوى الحراك العمالي في العالم، وخاصة في الغرب وأمريكا، من خلال أشكال متعددة من الممارسة على الأرض (مظاهرات - إضرابات - اعتصامات...إلخ) يقوم بها العمال، وذلك استناداً إلى مستوى الحريات السياسية والديمقراطية النسبي السابق، والذي يتغير الآن، وإلى درجة التنظيم وقوة الحركة النقابية الجديدة، التي تتكون في مجرى الصراع الدائر مع قوى النهب من أجل انتزاع حق الطبقة العاملة في التعبير بالطرق والأشكال التي يعبر فيها العمال عن مصالحهم وحقوقهم، وفي مقدمتها حقهم في توزيع عادل للثروة التي ينهبها لصوص القيمة الزائدة، مدعومين بقوانين تثبت لصوصيتهم وتجعل حياة العمال في أسوأ حالاتها، وغرباء عن إنتاجهم المجبول بعرقهم ودمائهم.