التهديد الجديد الذي أطلقته الإمبريالية الأمريكية بالعدوان العسكري المباشر على سورية إن حدث أو لم يحدث يبقى أداة عسكرية يائسة يحلمون من خلالها بتحسين وضعهم التفاوضي في التسويات السياسية القادمة لا محالة رغماً عنهم، سواء في الملف السوري أو في غيره إقليمياً ودولياً.
في الأيام القليلة الماضية، ارتفعت حدة التصعيد الإعلامي الغربي، وملحقاته في المنطقة، لتعلن عن احتمالات ضربة عسكرية غربية ستستهدف قائمة بالأماكن التي تحتوي، حسب زعمها، الأسلحة الكيميائية الموجودة في سورية.
أجبرت أعمال العنف، والحرب الدائرة في سورية، الملايين إلى النزوح من أماكن سكنهم في المناطق الساخنة أو غير الساخنة، إلى الداخل والخارج السوري، هرباً من تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية والاقتصادية.
تشير الوقائع بأن سورية قد تتحول إلى بلد مستورد لبيض المائدة أيضاً إضافة إلى الفروج المجمد إذا ما استمرت ظروف الأزمة ودون أن نحرك ساكناً من حيث تحريك عجلات قطاع الدواجن بطريقة أو بأخرى،
تقدم العديد من الطلاب الذين يؤدون امتحاناتهم في جامعة تشرين في اللاذقية بشكوى من فوضى إعلان النتائج، والتلاعب فيها وخاصة في كلية الآداب أقسام اللغة الانكليزية والفرنسية والعربية فقد أعلنت النتائج، بعضها وضعت أمام الاسم درجته وبعضها الآخر دون درجة، .
يشتد التآمر الأمريكي الصهيوني المحموم على سورية مستهدفاً سفك دماء شعبها وتدميرها كموقع ودور ودولة، وتتعالى صيحات الوعيد والحرب، وهذا الأمر يطرح السؤال الآتي: إلى أين سيتجه الوضع على أرض الواقع؟
تعد مشفى ازرع من المشافي القليلة في محافظة درعا التي ما تزال تقدم الخدمات الصحية للمرضى في المدينة والقرى المحيطة بها على الرغم من الإمكانيات المحدودة والمشاكل الكبيرة التي تعاني منها المشفى ونقص الدعم من مديرية الصحة في المحافظة عدا عن الفساد في بعض كوادر المشفى «ضعاف النفوس».
في ظل تقطع الطرقات، وفقدان الأمان، والخوف من القتل والتشبيح والتشليح، أصبحت الطائرة هي وسيلة النقل الأساسية والمتاحة بين المناطق الشمالية الشرقية- مطار القامشلي- والعاصمة دمشق رغم تكلفتها العالية..
سقوط باب يزن 100 كغ على الطالبة «هديل ديوب» في كلية الآداب الثانية في طرطوس فتح الباب على كثير من القضايا التي تعاني منها الكلية
اصطلاح «B.O.T» هو اختصار لكلمات ثلاث هي (Build-Operate-Transfer) وهو ليس اصطلاحاً قانونياً بل اصطلاحاً أفرزه واقع عملي نجم عن تطور نظم تمويل المشروعات الكبرى, .
نتيجة لغياب دور المواطن في فعاليات العمل الشعبي والجماهيري، وحصر كل النشاطات الشعبية منذ عشرات السنين بأوامر حزبية،
كيلو الرز اليوم بـ 250 ليرة، بكرا بـ 300 ليرة، كيلو الحليب اليوم بـ 120 بكرا بـ 160 ليرة، وهكذا تطول القائمة لتشمل جميع السلع والمواد الاستهلاكية التي استمرت بالقفز ارتفاعاً وابتعاداً عن مقدراتنا على الدفع،
بعد أن أعلن عن تحرير التجارة الداخلية بالكامل، وأزيلت القيود الكمية وجزء هام من الجمركية عن كافة السلع المستوردة، أتت عملية تهيئة السياسة الاقتصادية لتمد الاحتكار التجاري، لتتحول عملية ضبط الاحتكار إلى هيئة تعمل وفق قانون عام هو قانون المنافسة ومنع الاحتكار وتعديلاته الصادر بتاريخ 3-4-2008.