كيف نقلب «السحر» الأمريكي؟

التهديد الجديد الذي أطلقته الإمبريالية الأمريكية بالعدوان العسكري المباشر على سورية إن حدث أو لم يحدث يبقى أداة عسكرية يائسة يحلمون من خلالها بتحسين وضعهم التفاوضي في التسويات السياسية القادمة لا محالة رغماً عنهم، سواء في الملف السوري أو في غيره إقليمياً ودولياً.

في طور تراجعها المتفاقم.. وإن اعتدت!

في الأيام القليلة الماضية، ارتفعت حدة التصعيد الإعلامي الغربي، وملحقاته في المنطقة، لتعلن عن احتمالات ضربة عسكرية غربية ستستهدف قائمة بالأماكن التي تحتوي، حسب زعمها، الأسلحة الكيميائية الموجودة في سورية.

بيض المائدة.. وداعاً!

تشير الوقائع بأن سورية قد تتحول إلى بلد مستورد لبيض المائدة أيضاً إضافة إلى الفروج المجمد إذا ما استمرت ظروف الأزمة ودون أن نحرك ساكناً من حيث تحريك عجلات قطاع الدواجن بطريقة أو بأخرى،

جامعة تشرين... فوضى النتائج والتلاعب بها

تقدم العديد من الطلاب الذين يؤدون امتحاناتهم في جامعة تشرين في اللاذقية بشكوى من فوضى إعلان النتائج، والتلاعب فيها وخاصة في كلية الآداب أقسام اللغة الانكليزية والفرنسية والعربية فقد أعلنت النتائج، بعضها وضعت أمام الاسم درجته وبعضها الآخر دون درجة، .

من الذاكرة : إن الخطر لداهم

يشتد التآمر الأمريكي الصهيوني المحموم على سورية مستهدفاً سفك دماء شعبها وتدميرها كموقع ودور ودولة، وتتعالى صيحات الوعيد والحرب، وهذا الأمر يطرح السؤال الآتي: إلى أين سيتجه الوضع على أرض الواقع؟

مشفى (ازرع) يستغيث

تعد مشفى ازرع من المشافي القليلة في محافظة درعا التي ما تزال تقدم الخدمات الصحية للمرضى في المدينة والقرى المحيطة بها على الرغم من الإمكانيات المحدودة والمشاكل الكبيرة التي تعاني منها المشفى ونقص الدعم من مديرية الصحة في المحافظة عدا عن الفساد في بعض كوادر المشفى «ضعاف النفوس».

طائرات للركاب.. والخدمة مفقودة

في ظل تقطع الطرقات، وفقدان الأمان، والخوف من القتل والتشبيح والتشليح، أصبحت الطائرة هي وسيلة النقل الأساسية والمتاحة بين المناطق الشمالية الشرقية- مطار القامشلي-  والعاصمة دمشق رغم تكلفتها العالية..

غيض من فيض....

سقوط باب يزن 100 كغ على الطالبة «هديل ديوب» في كلية الآداب الثانية في طرطوس فتح الباب على كثير من القضايا التي تعاني منها الكلية