تونس: صفحة جديدة.. الأولوية اقتصادية - اجتماعية

توالت نتائج التوافق بعد الحوار الوطني على إطلاق العملية السياسية في تونس بعد صراع كاد أن  يزج البلاد برمتها في حالة من الفوضى لا تحمد عقباها، فتم تشكيل حكومة توافق برئاسة مهدي جمعة، وتمت المصادقة على الدستور الجديد ويتحدث السياسيون عن مناخ إيجابي لإعادة الأمن والاستقرار مواتية لقيام انتخابات رئاسية

ما وراء حظر الحزب الشيوعي الأوكراني؟

أوكرانيا تتجه نحو الفاشية، والمجرمون يجوبون الشوارع بحثاً عن ضحية تلو الأخرى، وفي هذا السياق جاءت محاولة إحياء الطموح القديم للفاشيين في ضرب الحزب الشيوعي الأوكراني وإلغاء وجوده

دفاعاً عن السيادة الوطنية في مولدافيا

في الوقت الذي أتى الحريق الرأسمالي على أوكرانيا، هناك من يحاول بإصرار جر جمهورية «مولدافيا» إلى هذا الحريق الكبير، فالطبقة السياسية الحاكمة ماضية قدماً في توقيع اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، كما أعلنت اعترافها بالسلطة الفاشية في أوكرانيا وتستمر بعملها في خرق السيادة الوطنية لـ«مولدافيا» وتسمح لرومانيا العضوة في الاتحاد الأوروبي بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد

هل سيصمد الغرب في أوكرانيا؟!

يبدو الحديث الغربي الأوروبي-الأمريكي عن الأزمة الأوكرانية فاقداً للتوازن. فلم تبرح بعد الإجراءات الأوروبية طور التهديدات الساذجة بالعقوبات على روسيا. بينما كان المفترض أن يحتفل الغرب الذي أوصل معارضيه للسطلة في كييف أيما احتفال

إنهاء الاحتلال «التعاقدي».. لإقامة النظام الوطني الديمقراطي في العراق

إن المحاصصة الطائفية-الاثنية التي جاء بها بريمر الحاكم الأمريكي للعراق للمحتل، كانت بمثابة الإعلان عن البدء في تنفيد المخطط الإمبريالي الصهيوني القاضي بتقسيم العراق عبر ضرب الوحدة الوطنية وتمزيق المجتمع العراقي إلى ما اصطلح عليه بـ «المكونات»

من الذاكرة الثورية للشعوب

3/3/1939  «مهاتما غاندي» يبدأ إضراباً عن الطعام في مومباي دفاعاً عن وحدة الهند واستقلالها ضد الاستعمار البريطاني

أزمة الكانتونات الرجعية.. الخليج إلى تفكك؟!

تقول المادة 2- من الإتفاقية الأمنية الخليجية المشتركة الموقع عليها في الرياض: «قيام كل دولة باتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع مواطنيها أو المقيمين بها من التدخل في الشؤون الخليجية الداخلية أي من الدول الأعضاء»

الأولويات الـ«إسرائيلية» والسعودية في سورية استراتيجية «اللبننة» والعسكرة السرية

أظهرت التطورات الحالية داخل سورية وخارجها بأن الرعاة الرئيسيين للـ«تمرد المسلح» الذي يهيمن عليه المتطرفون، وهم الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا والسعودية وقطر والكويت و«إسرائيل» وتركيا، لم يصبحوا جاهزين بعد للاستسلام

وجدتها : التعليم المسؤول

عندما تحدث غرامشي عن الفرق بين نوعين للتعليم كان يقصد مدرستين في التفكير، أحداهما تتحدث عن تربية الإنسان والأخرى تتحدث عن تربية العبيد

رعب إنفلونزا الخنازير

ذكرت مصادر طبية ، أنه تم تسجيل عدد من الوفيات بعد إصابتها بفيروس «إنفلونزا الخنازير»، مشيرة إلى أن الفيروس عاد للظهور في سورية بعد غياب خمس سنوات