رحيل الصكار

توفي الشاعر والخطاط والروائي العراقي محمد سعيد الصكار في باريس عن عمر ناهز ال 80 عاماً، والصكار أحد أهم الخطاطين العرب في العصر الحديث لقب بـ«شيخ الخطاطين» وبـ«شاعر الحرف»

ضريح الزمن الجميل

في غرفة نومي، بعد ليلٍ طويل، أمشي بخطوات متعثرة أفسدها طول الرقاد، نحو الشباك الكبير فأفتحه، أجمع أطراف الستارة الصفراء بحبلٍ قصير من خيوط القنّب. تتسلل الشمس، وصوت مذياع الجارة، ورائحة الخبز

تدشين عام الثقافة في روسيا

يشهد يوم 25 آذار التدشين الرسمي لعام الثقافة بمسرح البولشوي  في موسكو ويحضره الفنانون الروس وسيقام حفل فني مهيب الذي يشارك فيه  فنانو الشعب الروسي المعروفون

الصورة الأكثر شهرة في العالم

لم يكن المصور الكوبي ألبرتو دياز غوتييريز, المُلقب كوردا, يتخيل أن الصورة التي التقطها للثائر الأرجنتيني أرنستو تشي جيفارا في ربيع عام 1960, ستصبح أيقونة ترفعها الجماهير الغاضبة في مظاهرات الاحتجاج في أغلب مدن العالم. وستصبح  إحدى أشهر الصور التي تُحمل في صدور الناس, والصورة الأكثر مبيعاً على الإطلاق في تاريخ التصوير الفوتوغرافي, وهو لم يكن بالتأكيد يتصور أنه يخلد بصورته تلك واحدة من الشخصيات التي ستصبح رمزاً للمتمردين في أرجاء العالم قاطبة.

(الصيني الجيد عبد مطيع)

الحرب على الصين وباستخدام لغتها أصبح هدفاً استراتيجياً للمخابرات المركزية الأمريكية بعد فشل ثورتهم الملونة في إسقاط النظام الصيني عام 1989 فكيف الطريق إلى إشعال حرب كهذه ضد الشعب الصيني الذي يعيش في ظل مكتسبات ثورة عام 1949 وحياته الروحية مبنية بشكل أساسي كانعكاس لهذه المكتسبات؟

«عاود المحاولة لاحقاً.. وشكراً»

ربما هي المرة الألف التي سمعت فيها هذه الرسالة، لكنها ستعاود المحاولة على الفور، استيقظت في هذا الصباح المشمس، وضعت نظارتها السميكة على عجل وانحنت لتلتقط الهاتف الموضوع بجانبها، لقد كانت ليلة مزعجة مليئة بالأحلام السوداء، «يا رب يكون بخير..» تمتمت هذه الكلمات وضغطت على الأزرار واحداً تلو الآخر تستذكر الرقم المطلوب، لكن تلك الرسالة المزعجة بقيت جواباً قاسياً لجميع محاولاتها، لقد رأت صبيها الوحيد في حلم مزعج أرق ليلتها، وعليها الآن أن تطمئن عليه بأي وسيلة، إنها تعلم بأنه قد لا يستطيع الإجابة، لكن قلبها لم يتوقف عن الاضطراب طوال الصباح، «يا رب يكون بخير..» عاودت التمتمة والاتصال.

إفتتاحية قاسيون العدد 604 : إلـى التغيــير والتحريــر

ينعقد قريباً مؤتمر حزب الإرادة الشعبية العاشر- الأول بعد الترخيص الرسمي- حيث تعتبر «اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين» وماعقدته من مؤتمرات تسعة سابقاً منذ عام 2002 وحتى عام 2011، الأساس الفعلي لحزب الإرادة الشعبية

بصراحة : محكومون بالانتصار

المؤشرات السياسية على الأرض تنبئ بوجود حلول سياسية للأزمة السورية، والتبدل في مواقف الأطراف المختلفة الدولية والإقليمية والمحلية التي لها علاقة بالأزمة السورية، ومن ضمنها المعارضة المتشددة الرافعة لشعار عدم الحوار إلا بشروط مسبقة من ضمن تلك المؤشرات

اطلقوا سراح العمال المخطوفين بالسويداء!

ليس من باب المصادفة أن تتحمل الطبقة العاملة تداعيات الأزمة، وهي التي بنت الوطن بسواعدها وعلى أكتافها، وأن تلقى المصير ذاته الذي أصاب السوريين الفقراء من تسريح عمال القطاع الخاص وتدمير المنشآت ومعامل القطاع العام