لقاء ودي مع السفير الإيراني
التقى وفد من قيادة الجبهة الشعبية ممثلا بكل من الرفاق دكتور «قدري جميل» الأستاذ «عادل نعيسة» والأستاذ «فادي عبد الكريم» في دمشق بتاريخ مع السفير الايراني السيد «محمد رضا شيباني»
التقى وفد من قيادة الجبهة الشعبية ممثلا بكل من الرفاق دكتور «قدري جميل» الأستاذ «عادل نعيسة» والأستاذ «فادي عبد الكريم» في دمشق بتاريخ مع السفير الايراني السيد «محمد رضا شيباني»
التقى يوم الأحد 3 حزيران 2012 وفد من قيادة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير ممثلة بالرفاق د. قدري جميل، د. علي حيدر، الأستاذ عادل نعيسة بالسفير الروسي في دمشق عظمة الله كو لمحمدوف
لم يكن هناك أي مبرر لتأخير رواتب المتقاعدين قبل الأزمة، فكيف والحال معها في ظل الارتفاع الجنوني لكل السلع الرئيسية؟ فللمرة الثانية قدَّم بعض المتقاعدين مطلبهم لـ«قاسيون» من أجل نقل شكواهم للجهات المعنية كي تصرف رواتبهم في الوقت المحدد ودون منغصات وساعات طوال من الانتظار على كوات الصرف
دخلت الأزمة السورية، في ظل الصراع الدولي، مرحلة باتت تهدد وحدة سوريا أرضاً وشعباً وتنذر بخطر الانزلاق الى حرب أهلية تدميرية.
في مثل هذه الأوقات تنعقد كل عام المؤتمرات العامة السنوية للاتحاد العام للنقابات العمال بعد إنجاز عقد المؤتمرات على مستوى المحافظات، حيث يتم فيها مراجعة مختلف القضايا والنشاطات الاقتصادية والعمالية، واستعراض ما أنجز وما لم ينجز، وسبل مكافحة النهب السافر المستشري والتواطؤ السافر بين قوى السوق المعولمة والبرجوازية البيروقراطية.
وهذه مهمة القوى الوطنية والحركة النقابية في التصدي لبرنامج الليبرالية الجديدة وقوى السوق والسوء
في بداية الجلسة الثانية لمجلس الشعب في دورته التشريعية الأولى يوم الثلاثاء 5/6/2012، وبعد أن عرض أمين السر في مجلس الشعب خلاصة محضر الجلسة السابقة (الأولى- التي انسحبت منها كتلة الجبهة الشعبية)، اعترض الرفيق ماهر حجار النائب في كتلة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في مجلس الشعب على الخلاصة،
لدى افتتاح الجلسة الأولى لمجلس الشعب في دورته التشريعية الأولى يوم الاثنين 4/6/2012، أعلن رئيس المجلس أن جدول الأعمال يتألف من نقطة واحدة وهي مناقشة وزير الكهرباء، وقد تقدم الرفيق علي حيدر بنقطة نظام قال فيها:
بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لتأسيسه، والتي تصادف 24 آذار من كل عام أصدر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بياناً، فيما يلي مقتطفات مما جاء فيه: «في مثل هذه الأيام من العام 1956 سعى القادة النقابيون العرب الاوائل الى تأسيس اتحاد نقابي عربي ، يوحد كلمة العمال العرب ، وينسق جهودهم لتسهم متكاثفة في الدفاع عن مصالحهم العمالية، والحفاظ على حقوقهم الاقتصادية - الاجتماعية والسياسية، وفي تحقيق المصالح العربية المشتركة، ونصرة القضايا المصيرية للأمة العربية
لعب الفاسدون في سورية ومازالوا يلعبون دوراً مهماً في تشويه الحقائق، وقلبها وتسويق المشوه منها، من أجل السيطرة على كل مداخل ومخارج الوزارات، ودوائرها وتشكيل ثقافة جديدة تليق بها وبنهبها من أجل تمرير عملياتهم الفاسدة بعد التأكيد على فصل كل من يقف في طريق صفقاتهم من العمال الفقراء الغيورين على مصلحة الوطن والمواطن.
لم يعد مشهد العمال المضربين جديداً، ولكنه مع ذلك ما زال يثير المفاجأة، الموجة التي اجتاحت مصر في شهر شباط ليست فحسب واحدة من حلقات التحركات العمالية المتصاعدة في البلاد منذ سنوات، بل هي تمثل تطوراً هاماً في هذا المجال، فقد شملت الإضرابات شركات الغزل والنسيج والنقل العام، والبريد وعمال الطرق والكباري (الجسور) والأطباء والصيادلة وجمع القمامة، وعدداً آخر من الشركات والمصانع... ما يقرب من 250 ألف عامل أضربوا عن العمل في أقل من شهر، العدد ضخم في حد ذاته، والتي تجعل أي احتجاج أو معارضة للسلطة محل شبهة أو اتهام بدعم جماعة الإخوان وحلفائها
كانت ورش سكك الحديد وعمال مد السكك تعد من الطلائع الأولى للطبقة العاملة السورية، ومركزاً لتجمع القوة العاملة التي بدأ العمل فيها في شهر أيلول عام 1900 بمد الخط الحديدي الحجازي، وقد استخدم في إنشاء هذه الخطوط عدد من العمال كان يتجاوز 3000 عامل و200 مهندس قضت على 40% منهم الأمراض والأوبئة السارية التي تفشت في صفوفهم، وخاصة السل والكوليرا
أفادت دراسة أنجزها خبراء معهد (إيفو) الألماني للاقتصاد، بأن فرض مبلغ 8.5 أورو في الساعة كحد أدنى للأجور في ألمانيا، يهدد ما يصل إلى 900 ألف فرصة عمل
تتراكم يوماً بعد آخر تغيرات دولية تسحب البساط السياسي أكثر فأكثر من تحت الآلة الحربية الأمريكية-الأوروبية، والتي تتداعى منذ سنوات قاعدتها الاقتصادية المأزومة، وتجذبه نحو مركز ثقل الحلول السلمية للأزمات من جانب روسيا الاتحادية، نواة «القطب الشرقي» المنتفض من رماد الخسارات القديمة
كانتجريدة «قاسيون» قدتوجهتإلىكلالمهتمينبالشأنالنقابي،والعماليالكتابةإليهاللوصولإلىرؤىصحيحةلمايجبأنتكونعليهالحركةالنقابيةفيظلالتغييراتالدستورية،والسياسيةالجاريةفيالبلاد،ووردنافيهذاالسياقوجهةالنظرالتينعرضها،ونتمنىأنيصلناالمزيدمنوجهاتالنظرالأخرى .