الحل السياسي.. من الدفاع إلى الهجوم

تتراكم يوماً بعد آخر تغيرات دولية تسحب البساط السياسي أكثر فأكثر من تحت الآلة الحربية الأمريكية-الأوروبية، والتي تتداعى منذ سنوات قاعدتها الاقتصادية المأزومة، وتجذبه نحو مركز ثقل الحلول السلمية للأزمات من جانب روسيا الاتحادية، نواة «القطب الشرقي» المنتفض من رماد الخسارات القديمة

على أبواب دورة نقابية عمالية جديدة: كشف الخلل والقصور دليل الحركة والحيوية

كانتجريدة «قاسيون» قدتوجهتإلىكلالمهتمينبالشأنالنقابي،والعماليالكتابةإليهاللوصولإلىرؤىصحيحةلمايجبأنتكونعليهالحركةالنقابيةفيظلالتغييراتالدستورية،والسياسيةالجاريةفيالبلاد،ووردنافيهذاالسياقوجهةالنظرالتينعرضها،ونتمنىأنيصلناالمزيدمنوجهاتالنظرالأخرى .

 

«المؤسسة» الدولية.. وانتهاء الصلاحية!

في اللحظة التاريخية الراهنة، تجري ترجمة التراجع الأمريكي الاقتصادي، الذي بدأ قبل أعوام، في الميادين السياسية والعسكرية؛ فبعد انفجار الأزمة الرأسمالية العالمية، في العام 2008، التي كانت كامنة قبلاً، توالى ظهور الدلالات السياسية والعسكرية التي تؤكّد التراجع الأمريكي الاقتصادي

بصراحة: العمال يتحدثون.. كيف نحصل على حقوقنا؟

جاء إلى جريدة«قاسيون» مجموعة من العمال العاملين في القطاع الخاص، في إحدى شركات المنتجة للدواء طارحين مجموعة من القضايا التي يتعرضون لها في معملهم، وهم ليسوا بالعمال الجدد، بل قدامى في هذا المعمل، وأمثالهم كثر في معامل أخرى لهم من المعاناة ما لهم،

بــــلاغ

في إطار ضرورة الإرتقاء بعمل ونشاط المعارضة الوطنية السورية، وبهدف تأطير نضال بعض فصائلها وتكثيف جهودها في التصدي للاستحقاقات المنتصبة أمام البلاد يهم رئاسة «الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» أن تبلغ أعضاءها وجماهيرها وعموم القوى الوطنية والرأي العام في البلاد أنها واعتباراً من تاريخه تعتبر جزءاً من إطار تحالفي جديد بين بعض قوى المعارضة الوطنية السورية باسم «جبهة التغيير والتحرير» التي تشكلت بعد اندماج كل من الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير و«ائتلاف قوى التغيير السلمي»

الافتتاحية:هل بدأ الإصلاح فعلاً..؟

أنهت الأزمة السورية الوطنية والعميقة والمستعصية شهرها الخامس عشر، دون أن تلوح في الأفق معالم حلها، وما يجري على الأرض هو المزيد من الاستعصاء والتعقيد والاتساع والتدويل.

في يوم ترخيص الحزب، اعتقال رفيق قيادي في الحزب!

في اليوم الذي تم فيه الإعلان عن ترخيص حزب الإرادة الشعبية رسمياً، تم اعتقال الرفيق «مهند دليقان» عضو المجلس العام في حزب الإرادة الشعبية وعضو المكتب التنفيذي للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير وذلك يوم الاثنين 04/06/2012 في الحرم الجامعي.