اختلفت الأسماء والعمل واحد

تشكل الجريدة الإعلانية نافذة مهمة من النوافذ التي يطل منها أصحاب العمل على العاطلين عنه، حيث يتم الإعلان فيها عن فرص العمل الشاغرة التي تحتاج لمن يشغلها، وهذا ما يجعل فئة كبيرة من المجتمع تقبل على الاستحواذ على هذه الجريدة التي توزع مجاناً على حساب المعلنين فيها، وهم أصحاب القرار المطلق للصيغة النهائية للإعلان المنشور الذي غالباً ما يتلون بألوان مبهرجة  لخداع الباحثين عن العمل، وبالأخص حين يكون مضمون الإعلان يخفي بين كلماته فرصة شاغرة لمندوب مبيعات والتي قلما تظهر علانية للقارئ.

القيمة ثابتة والليرة تنحدر إذا أخذنا اللحم كمثالنا السلعي:

الماشية موجودة، والمزارع موجودة، واللحمة مطلوبة، ولكن السلعة بارتفاع متزايد، ونحتاج مزيداً من الليرات لشراء الكمية نفسها! جانب مهم من سعر سلعة يحدده التأثير الكبير للنقد، باعتبارها أداة المبادلة، أي بفرض أن السلعة لم يطرأ تأثير كبير على عرضها أو طلبها، إلا أن سلعة المبادلة وهي النقود قد انخفضت قيمتها، فأصبحنا نحتاج كمية أكبر من النقود لكي نحصل على السلعة الأساسية نفسها التي لم يطرأ تغيير يذكر على وضعها في السوق.

تثبيت سعر الصرف لم يحْمِ القدرة الشرائية لليرة السورية!

يلاحظ دائماً أن أصحاب العلاقة المباشرة بالحدث الاقتصادي، أي أصحاب المسؤولية الرسميين هم الأكثر بعداً عن الموضوعية، فعلى الرغم من ندرة اطلالاتهم الإعلامية، وانتظارنا الحار لمبررات سياساتهم المتبعة، نصاب بالصدمة من مستوى تسطحيهم للحدث الاقتصادي، واستخفافهم بمداركنا، كما يحصل اليوم فيما يخص الليرة السورية التي تتآكل قيمتها بسبب التضخم والسياسات المرتجلة ، ويظهر حاكم المصرف المركزي، صاحب العلاقة، فلا يضيف أية إضافة، مكتفياً بالقول إننا أبلينا بلاء حسناً، و «الليرة بخير».

مستنقعات الفساد... والفرص الضائعة!

تكاد سوق «الحرامية» منذ وجودها في دمشق تكون أكثر الأسواق نشاطاً في تجارة الأشياء المستعملة، وتتنوع بضائع هذه السوق من ملابس وساعات ومستلزمات منزلية مختلفة الاستخدامات إضافةً إلى أجهزة الموبايل، وصحيح أن كثيرين يجدون في جنبات سوق الحرامية ما يرضي خاطرهم إلاّ أن الراضي الأول والأخير في تلك البقعة الموسومة يبقى التاجر «الحربوق»، وخاصةً ذلك الذي استطاع حتى الآن النجاة من شعارات لجان حماية المستهلك ومحاربة الفساد فأضفى بقدراته التحايلية العالية مزيداً من المصداقية على اسم السوق لتصبح سوق «حرامية» حقيقية بامتياز.

مستنقعات الفساد... والفرص الضائعة!

تكاد سوق «الحرامية» منذ وجودها في دمشق تكون أكثر الأسواق نشاطاً في تجارة الأشياء المستعملة، وتتنوع بضائع هذه السوق من ملابس وساعات ومستلزمات منزلية مختلفة الاستخدامات إضافةً إلى أجهزة الموبايل، وصحيح أن كثيرين يجدون في جنبات سوق الحرامية ما يرضي خاطرهم إلاّ أن الراضي الأول والأخير في تلك البقعة الموسومة يبقى التاجر «الحربوق»، وخاصةً ذلك الذي استطاع حتى الآن النجاة من شعارات لجان حماية المستهلك ومحاربة الفساد فأضفى بقدراته التحايلية العالية مزيداً من المصداقية على اسم السوق لتصبح سوق «حرامية» حقيقية بامتياز.

مقاهي ساروجة.. «دور مين الليلة»؟!

«أين هي القوانين والمواد التي علينا التقيد بها حتى نكون نظاميين؟» هذا السؤال الذي يطرحه أصحاب المقاهي التي أغلقت منذ الثلاثاء الماضي في سوق ساروجة بدمشق، والسؤال برسم محافظة دمشق التي أغلقت بعض المقاهي والمطاعم وأبقت على غيرها، وهو ما يحدث بشكل متكرر كل 3 أو 6 أشهر، إذ يتم إغلاق بعض المحال وإبقاء بعضها، لتقوم المحافظة من جديد بالسماح لمن أغلق محله بإعادة فتحه، وإغلاق تلك المحال التي كانت مفتوحة، وهكذا دواليك.

أين يكمن الفشل في النظام الرأسمالي؟

عندما تبحث في القاموس عن تعريف الرأسمالية باعتبارها الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، تبدو غير مؤذية، ولكن عند النظر إلى سماتها منذ القرن السادس عشر (كشركات وبنوك ومصانع) يتبين أنها عبارة عن استغلال شنيع وقتل للعمال على نطاق العالم. وكأية ظاهرة تاريخية يجب النظر إليها لا من خلال النظرية، بل من خلال ما أنتجته وما تنتجه. وعبر هذه النظرة سنتعرف على أنها ليست فقط عاجزة ورتيبة ولكنها نظام فاشل كلياً. الرأسمالية هي النظام الاقتصادي الوحيد الممارس عبر العالم اليوم، حيث ليس هناك نظام اشتراكي نافذ، فالصين التي تكابد تحت تأثير نظام رأسمالية الدولة تساعد في دعم دولار رأسمالية أخرى هي الولايات المتحدة الأمريكية. الصين سوق رخيصة للعمل تحاول الرأسمالية الاعتماد عليه للنجاة من انهيار وشيك، ولنا أن نتصور كيف ستكون حال الرأسمالية الأمريكية في حال استبعاد الصين من الاقتصاد العالمي الحديث.

كيف أصبحت شيوعياً؟

الرفيق المحترم أبو غيفارا نحييك، ونسألك أن تحدثنا كيف أصبحت شيوعياً:

أنا من مواليد عاموده 1944 محافظة الحسكة، ومن عائلة شيوعية كادحة ارتبطت بالحزب منذ نشوء منظماته هناك

سمكة في الأذن: محترف الترجمة

قيل الكثير عن أهمية الترجمة من لغة إلى أخرى، وذلك على اعتبارها وسيلة أساسية في التواصل بين الثقافات، وفي نقل المعارف من حضارة إلى أخرى. ومن المعروف أن الأوروبيين استفادوا كثيراً من الترجمات التي نقلها العرب من الحضارات الصينية والهندية وغيرها.

كيف أصبحت شيوعياً؟

الرفيق المحترم أبو غيفارا نحييك، ونسألك أن تحدثنا كيف أصبحت شيوعياً:

أنا من مواليد عاموده 1944 محافظة الحسكة، ومن عائلة شيوعية كادحة ارتبطت بالحزب منذ نشوء منظماته هناك