لا يموت حق : من الضروري زيادة عدد القضاة

إنه لمن الواضح والجلي لكل من له صله بالمنازعات القضائية، سواء من القضاة أو المحامين أو حتى المتقاضين أنفسهم أن هناك أزمة استعصت على كل من حاول الاقتراب منها لحلها، وهذه الأزمة تتمثل في التراكم الهائل للقضايا بالمحاكم بمختلف درجاتها وأنواعها.

(النقمة) متزايدة.. في أسبوع المفارقات الحكومية الأكبر!

رفعت الحكومة سعر البنزين كما يعلم ويتكلم الجميع، والملفت أن سلسلة من الأفعال وردود الفعل تتكرر، حيث يبدأ التصعيد الحكومي بمستوى عال من اللامبالاة بالتناقض والانحياز الذي يظهره سلوكها المحكوم وفق منطق أكثر الحكومات الليبرالية تشدداً، ويعقبه رد فعل شعبي - ممن تبقى من الشعب السوري على احتكاك في أموره المعيشية والحياتية مع سياسات الحكومة – عالي الاستياء ليس بسبب الأثر المعاشي والاقتصادي المباشر للسياسة الصادرة، أو إلى مزيد من فقدان الثقة فقط!

رفع البنزين استراتيجية حكومية.. و(الحبل جرّار)

ليس من المفاجئ رفع الحكومة لسعر البنزين، بل من المؤكد أن رفعاً جديداً لأسعار المشتقات الأخرى آت في الأمد القريب أو المتوسط من هذا العام. الحكومة السورية منذ بداية الأزمة  وضعت رفع الدعم العنوان الأبرز في المعالجات الحكومية، وكان مرفقاً باقتراح للتعويض فيما يسمى إعادة توزيع الدعم. الفكرة التي ألغيت في حينها بسبب صعوبة تأمين التعويض بشكل عادل ووفق بطاقات الكترونية لكل السوريين. أعادت الحكومة ضخ الروح في هذه الدراسات، بعد أن أخذت ذريعة ضغط الإنفاق الحكومي، ونقص الموارد كل مداها الإعلامي.

الصناعة الحرفية.. أساس متجاهل في الصناعة السورية الخاصة!

تشكل المنشآت الصغيرة  التي تعمل في المجال الصناعي الرقم الأهم في صناعة القطاع الخاص في سورية، بالمقارنة مع المنشآت الصناعية الكبرى. والفارق بين هذه وتلك يحدده المرسوم التشريعي رقم 250 العائد إلى عام 1960. الذي يفصل بين المنشأة الحرفية والمنشأة الصناعية من حيث عدد العمال، لتعتبر المنشأة  صناعية إذا ما تجاوز عدد عمالها 9 عمال.

(المصلحة العامة).. وجهات نظر متباينة!

لم يكن من قبيل المصادفة اتخاذ الحكومة قرارات بالجملة «لنبش» الموارد من جيوب الفقراء فقط، لا بل إن القضية ترتبط بالعقلية الحكومية التي طالما اتخذت من هؤلاء دروعاً لإنقاذها من أزمتها المالية، وتوفير الموارد، وإن اعترض البعض على مقولة التوفير، استناداً لخطاب حكومي أدمن عبارات الدعم والدعم المستمر والمتزايد، فإننا سنسلم بفرضية أن دعم البنزين يعتبر هدراً اقتصادياً

حرية الأسرى... مهمة راهنة للحركة الوطنية

أعاد تعثر المفاوضات العبثية والكارثية، مؤخراً،  تسليط الضوء على قضية الأسرى. وإذا كان البعض يحاول أن يضع قضية وطنية، سياسية وإنسانية، على طاولة التفاوض، من أجل تبييض صفحة سوداء في كتاب التنازلات المستمر. فإن موقف أبطال الصمود في زنازين الموت كان واضحاً : نرفض حريتنا مقابل المساومة على حرية الوطن/الأرض، وكرامة أبناء شعبنا.