ماكرون: لا شعب وراءه... فقط روتشيلد والأمريكيون

في 17 أيلول/سبتمبر، وافق «مكتب الجمعية الوطنية الفرنسية»، أعلى هيئة جماعية في البرلمان الفرنسي ذي المجلسين، على قرار حركة «فرنسا الأبيّة La France Insoumise» لعزل رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون. وتمّ إعلان «قبول» المقترح بأغلبية 12 صوتاً مقابل 10، ليتمّ إرساله إلى اللجنة القضائية للنظر فيه. لكنّ هذه الخطوة هي الأولى فقط في عملية برلمانية طويلة، والتي اعتبر كثيرون بأنّها غير مرجَّحة الحدوث.

معركة العقل البارد والنفس الطويل

في معركة مركّبة كالتي تجري الآن في منطقتنا ثمة معركة تخاض ضد العقول والقلوب بضراوة تماثل ضراوة المعركة على الأرض. وقد تظهر بأشكال مختلفة ولكنها ذات محتوى واحد، يتعلق بفهم فكرة المقاومة وحواملها الاجتماعية وتحديد من هو العدو وفهم كل ما يخصه.

منصة «إكس» وفضيلة «الكذب»!

ثمة قول مأثور عن الفضيلة، مفاده أن أكثر الناس إشارة إلى الفضيلة، هم أكثرهم بعداً عنها. وقد كشفت الحرب على غزة زيف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الغربية التي تدعي الموضوعية وحرية التعبير ونشر الحقائق... إلخ، بينما تُستخدم بشكل متزايد لصياغة ونشر الروايات التي تتماشى مع المصالح السياسية لمموليها.

كانوا وكنا

ليلى خالد من مواليد مدينة حيفا  العام 1944، تُعتبر أول امرأة تنفذ عملية خطف طائرة، حيث شاركت في آب 1969 في خطف طائرة ركاب تابعة لشركة تي دبليو إيه الأمريكية وتحويل مسارها إلى سورية، بهدف إطلاق سراح المعتقلين في فلسطين، ولفت أنظار العالم إلى القضية الفلسطينية

عن الحرب المفتوحة: حول سؤال «ماذا بعد؟»

أحد جوانب العالَم الذي يموت هو موت نظرته إلى العالم، أيْ تعريفه للحاضر، وللمستقبل، وللممكن. وهذا الموت لا يحصل فقط على المستوى النظري، في الأفكار المجردة والمكتوبة، بل له آلامه المادية الملموسة في عقل البشرية، وفي فقدانها لتوازنها نتيجة انهيار المجتمع القديم، وعدم اتضاح الجديد. وفي ذلك الوقت، حسب غرامشي «تولَد الوحوش» ليس الوحوش السياسية والعسكرية فقط بل الروحية والنفسية والعقلية أيضاً!

افتتاحية قاسيون 1194: المعركة مستمرة! stars

يراهن «الإسرائيلي»، ومعه الأمريكي، على أن الضربات المكثفة المؤلمة السريعة التي تم توجيهها إلى لبنان، وإلى حزب الله خلال الأسبوعين الماضيين، وصولاً إلى اغتيال أمينه العام حسن نصر الله، وعدد من قيادات الحزب، ستكون كفيلة بتأمين الحماية لـ«إسرائيل»، عبر شل حزب الله وإنهاء جبهة الشمال، وبالحد الأدنى عبر فصلها بشكل كاملٍ عن غزة والضفة.