يمكن لمن يدرس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2170 الذي صدر الأسبوع الفائت تحت الفصل السابع، أن يرى في فقرته السابعة تكثيفاً لروح القرار ومضمونه:
«لا يوجد مازوت... نشتري التنكة بـ1800 ليرة»، بهذه الكلمات يستقبل سائقو «السرافيس» بدمشق زبائنهم، في نية الحصول على أجر زائد يفوق التسعيرة المحددة من قبل محافظة دمشق وفرع المرور، أو لتبرير عدم تخديمهم كامل الخط المحدد لهم أوقات الذروة، بحجة أن ذلك يسبب لهم «خسارة كبيرة» بظل هذه الأسعار.
حتى فجر يوم الأحد المصادف 24/8/2014 يكون قد مضى خمسة أيام على حصار مدينة محردة المدينة الجميلة، من الجهة الشرقية والشرقية الشمالية من قبل مجموعات مسلحة إرهابية.
بدعوة من لجنة محافظة حماة لحزب الإرادة الشعبية أقيم يوم الاثنين 25/8/2014 لقاء جماهيري في مكتب الحزب في مدينة السقيلبية حول «سياسة الحزب في الظروف الراهنة»، وكان الحضور لافتاً من حيث العدد والنوعية، حيث امتلأت القاعة الواسعة بالحضور.
كانت عائلة المرحوم «عزو أبو قاسم» من قرية «المزيرعة» القريبة من مدينة سلمية على موعد مع الموت المجاني في هذه الحرب التي يدفع أبناء شعبنا ثمنهاً باهظاً.
يعاني أهالي مدينة «سلمية» وريفها، مؤخراً، مشكلة كبيرة في الحصول على المياه الصالحة للشرب، مما يضطرون لتأمين المياه عبر شرائها من أصحاب الصهاريج الخاصة الجوالة، علماً أن معظم هذه المياه غير صالحة للشرب ومجهولة المصدر.
ابتسامة صغيرة تغتصب شفاه «الحسكاويين» عندما تسألهم كيف هو حال الأهل، فهناك من لم يلتق أهله منذ قرابة السنتين حاولوا خلالها سماع أصواتهم عبر أثير اتصال لا يوصل سوى بعض الصراخ ليُفهم منه أنهم مازالوا أحياءً.
ترتبط ظاهرة انتشار الفساد بجملة من العوامل والأسباب الموضوعية والذاتية، وغالباً ما تكون هي الأداة الأساسية في تخريب البنية الفوقية والعقول والضمائر والقيم الإنسانية النبيلة، وعندها يصبح من السهل تخريب أي مجتمع أو دولة، والخطورة هنا عندما تطال قطاع التربية والتعليم.
الوحدات الارشادية التي أقيمت في المحافظات السورية وخصوصاً في الأرياف، والتي كانت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل هي نوع من الضمان الاجتماعي، وكانت تضم مئات العاملات اللواتي لا معيل لهن.
بدأت امتحانات الدورة التكميلية لطلاب الجامعة في الحسكة، لتبدأ معها مجدداً مخاوف طلاب الجامعة والأهالي من الأوضاع الأمنية السيئة التي تشهدها المنطقة التي تقع فيها كليات جامعة الفرات بالحسكة، والأخطار التي أصبحت جزءاً من حياة الطلاب طوال أيام العام الدراسي.
يشغل الناس هذه الأيام، الحديث عن المعركة التي حدثت في سوق النسوان بطرطوس، بين أصحاب البسطات في هذا الشارع الشعبي، وعناصر شرطة البلدية وحفظ النظام، ويتساءل الغالبية: لماذا يحدث هذا بين فترة وأخرى..؟ وما يلبث أن يعود السوق إلى ما كان عليه سابقاً.
ست عشرة ساعة، هي الحد الأدنى من المعاناة والتعب والخوف للركاب، وهم يغادرون من دمشق إلى دير الزور أو العكس.. ناهيك عن الأعباء المادية التي تضاعفت مراتٍ ومرات..
أبدأ هذه الزاوية بتحية عطرة أهديها إلى رفيق قديم من الرفاق الذين يصح أن يطلق عليهم لقب «الذهب العتيق» وأحيي فيه همته وحيويته، وقد تجاوز الثمانين من عمره، ولم يسأم تكاليف الحياة، بل مازال مواظباً على متابعة تثقيف نفسه بالقراءة والاطلاع، كما يحاول صادقاً مساعدة رفاقه بتقوية ثقافتهم التي يعتبرها سلاحهم الماضي في فهم واستيعاب الأوضاع المعاشة، ليكون أداؤهم أجدى في الصراع الدائر