عمالة الأطفال.. من تقرير منظمة العمل الدولية
ضمن دراسة لمنظمة العمل الدولية بتاريخ 10/ 6 / 2015 تحت عنوان «التقرير العالمي لعمالة الأطفال 2015» تم إعداده من قبل المنظمة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، الذي يصادف 12 حزيران من كل عام.
ضمن دراسة لمنظمة العمل الدولية بتاريخ 10/ 6 / 2015 تحت عنوان «التقرير العالمي لعمالة الأطفال 2015» تم إعداده من قبل المنظمة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، الذي يصادف 12 حزيران من كل عام.
أعربت الأمانة التنفيذية للـ (PAME) عن احتجاجها الشديد جراء الإجراءات الغير الشرعية والاستبدادية للشرطة «الإسرائيلية» ضد زميلتنا وأحد كوادر (WFTU) الكسندرا يبيري، التي جرى اعتقالها في مطار تل أبيب وتم ترحيلها لاحقاً.
في سنوات (1937- 1938- 1939) ومع ازدياد الهجوم الرجعي الاستعماري على الحكومة الوطنية، أخذت الطبقة العاملة تخفف من هجومها على البرجوازية الوطنية، بل أعدت للقاء البرجوازية الوطنية والحركة العمالية في جبهة واحدة ضد التيار الرجعي، دون أن تنسى المطالب العمالية الضرورية،
تعمل القوى المتشددة الموالية والمعارضة، كلٌ من موقعها، على اقتباس أولوياتها الخاصة من منظومة الحل السياسي الشامل، في إطار محاولاتها المتكررة للحفاظ على مواقعها، لتخلق بذلك مادة خلافية جديدة تعمق الانقسام وتعطل الحل
تستمر الحرب والأزمة السورية، وتتصاعد وقائعها في العديد من مواضع القتال، وفي نفس الوقت، تتزايد القوى الساعة إلى حل سياسي.
تستمر قوى الحرب الإمبريالية وأتباعها الإقليمين والمحليين من صهاينة وحكومات عميلة والفاسدين الكبار المرتبطين بها موضوعياً داخل الدول المستهدفة، في محاولاتها تأخير وعرقلة الحلول السياسية السلمية، ليس للأزمة السورية فحسب بل وكذلك للحرائق المتواصلة من المغرب العربي مروراً باليمن والعراق وصولاً إلى تخوم روسيا وسواحل قزوين والصين عبر «قوس التوتر» ومساحة الجغرافيا التي تقطنها شعوب الشرق العظيم.
من المضحك اليوم سماع مقولة كمحاولة سعودية لرشوة روسيا لتغيير موقفها من الأزمة السورية، كما أنه من المضحك أكثر ما يتناوله البعض حول رفض سعودي لتغيير موقفها من الأزمة السورية بعد اللقاء مع الروس، فكلا المقولتين تنمان عن جهل في قراءة انعكاس الميزان الدولي الجديد على الدول الإقليمية.
قام طلاب كلية الهندسة المعمارية في جامعة تشرين مؤخراً باعتصام داخل الكلية، وذلك تعبيراً عن احتجاجهم الشديد على علامات المشاريع في مادة «التصميم المعماري» (وهي مادة لا سلّم تصحيح واضح لها، ولا رقابة على التصحيح فيها، إضافةً إلى أنها مادة أساسية موجودة في السنوات الدراسية الخمس للكلية. وهي مادة مرسّبة حتى ولو كانت لوحدها! فهي تعتبر كثمانية مواد في معدل كل سنة).
بحلول شهر رمضان المبارك تدخل الأزمة في حلب عامها الرابع، ويستذكر الحلبيون مآسيهم التي مرت خلالها، فبحلول 2012 اجتاحت الفصائل المسلحة آنذاك المدينة، ليعيشوا رعباً لم يألفوه قبلاً، وفي 2013 وقفوا عاجزين بين ناري الحصار وغلاء الأسعار، الذي أفرغ جيوبهم، واضطرهم على تحمل ذل المعابر والمخاطرة أحياناً حد الموت، لإسكات جوع أطفالهم، أما في 2014 أمسكت الفصائل المتشددة المدينة من عروقها، وحبست عنها الماء ، ليأتي رمضان 2015 دامياً فيحار الحلبيون أيه أزمة ستجلب لهم بحلوله.
تغيرت نوعية رغيف الخبز في سورية منذ الشهر الثالث من العام الحالي 2015، وكان هذا بقرار حكومي، وألقيت التهم في حينها على نوعية الخميرة المستوردة، وأعلنت وزارة التجارة الداخلية أنها مسألة وقت، ويتغير نوع الخميرة، وتتكيف الأفران مع الطحين الأسمر، الذي لا يحوي أية مشاكل، بحسب التصريحات في حينها إلا أنه يحوي نخالة أكثر، واعتبرت الوزارة أن هذا الأمر يفيد صحة المواطنين!.
سيتضرع المؤمنون بالتأكيد إلى الله في أنهم أحياء يرزقون، فنعمة الحياة فوق كل النعم، وسيبتهلون له في أن يحفظ ما بقي لهم من مفرداتها، ولكنهم وهم يرفعون أكف الضراعة في أول أيام رمضان سيتذكرون الرزق، والسعي لتحصيله، وضيق الحال، وقلة الحيلة، والغلاء الفاحش، واليد القصيرة، وساعات الصيام الطويلة، والمجهول الذي في علم الغيب فيطلبون من ربهم اللطف بأقدارهم المكتوبة.
تفشي الجريمة في ألأماكن المفتوحة دون عيون ودون قانون، أو عندما يستشعر المجرم أن لا أحد سينال منه ويقتص من فعلته، وقد سمحت الأزمة الوطنية الكبرى، لصغار النفوس أن ينهبوا ويسرقوا في كل موقع لهم أو مكان ليد، وهم عندما يستغلون انشغال الدولة والقضاء إنما يمارسون فعلاً أقسى من الجريمة بحد ذاتها، وربما يصل -إن لم نبالغ- لحدود الخيانة.
وضعت مقالاتها وحصيلة ما نشرته في حقيبة، وزارت مبنى اتحاد الصحفيين، بقصد الانتساب للاتحاد، وذلك بعد أن عملت أكثر من ثمان سنوات بين الإعلام المسموع والإلكتروني والمكتوب.
«م.ت» وهو طالب جامعي، فقد أحد أصدقائه مؤخراً قرب حمص، يقول «بعد البحث الطويل الذي استمر مدة عام كامل، أكد أحدهم لعائلة صديقي أن الأخير معتقل بتهمة محاولة الهجرة غير الشرعية، ولإخراجه يتوجب عليهم دفع مبلغ وقدره 3000 دولار أميركي حسب زعم أحد اللذين يستغلون حاجة بعض الأسر وذلك دون ضمانات تذكر».