تصاعد الحراك العمالي في العراق
خرج الاحتلال الأمريكي من العراق وخلف وراءه بلداً وشعباً يئن ألماً من مصائبه المتتالية «بنى تحتية مدمرة وفقر وتجويع وتهميش وتحاصص طائفي وعمليات إرهابية ليأتي مؤخراً تنظيم داعش الإرهابي».
خرج الاحتلال الأمريكي من العراق وخلف وراءه بلداً وشعباً يئن ألماً من مصائبه المتتالية «بنى تحتية مدمرة وفقر وتجويع وتهميش وتحاصص طائفي وعمليات إرهابية ليأتي مؤخراً تنظيم داعش الإرهابي».
تتعدد المقاربات المتعلقة بالقضية الكردية، وسبل حلها، بين استمرار محاولات إنكار الوجود, وعدم الاعتراف بوجود قضية قومية كردية. ليقابله، الحديث عن الانفصال والتلويح بتشكيل الدولة المستقلة في كردستان العراق من قبل بعض القوى القومية الكردية. وبين هذه وتلك ثمة أطروحات عدة، تبدأ بالإدارة الذاتية الديمقراطية، مروراً بالحكم الذاتي، أو الفيدرالية، أو الكونفدرالية.
بعد النتائج الأولية لثورتي 25 يناير و30 يوليو المصريتين، وبغض النظر عن التقييمات المختلفة والمتباينة للنتائج التي آلت إليها الحركات الشعبية العربية، والتي لم تستكمل العديد من مهماتها الضرورية، أو دخلت في دوامة العنف، خرج المزاج العام الشعبي منه، وبعض المثقف المسيس، بنتيجة مفادها أن: الحراك الشعبي انتهى، فمنه من استكمل مهماته، ومنه من غرق في دوامة العنف إلى الأبد!
عادت إلى التداول مجدداً في الأيام القليلة الماضية، تلك الفكرة التي تقول «لا أصدقاء للشعب السوري» وذلك على لسان بعض نخب المعارضة السورية، والتي كانت قد طرحت في فترات سابقة على لسان بعض آخر، ولكن في الإعلام المحسوب على الموالاة..؟!
عمد الملك سلمان، عندما تربع على العرش، إلى إنفاق «مكافآت» على العاملين والمتقاعدين بقيمة 32 مليار دولار لكي ينال شعبية، فيما زاد من الإنفاق على السلاح (رابع أو خامس أكبر إنفاق عالمي) ومن تصعيد الحرب- ليس ضد الصهاينة طبعاً، وإنما ضد سورية والعراق- عبر مساعدة المنظمات الإرهابية، وشن (بمساعدة ابنه الذي أصبح وزير حرب) حرباً جوية باهظة التكاليف على اليمن.
نتيجة الاوضاع الامنية المتوترة في محافظة دير الزور والهجرة والتشرد لجأ الكثير من المواطنين، إلى (الوكالة القانونية) لدى الكاتب بالعدل في المناطق التي تقع تحت سيطرة الدولة، وتصديقها إما من المحامي العام وإما من النيابة، لتوكيل أحد الأقارب أو المعارف والأصدقاء لمتابعة أمورهم لكن التعليمات التعجيزية كانت لهم بالمرصاد.. ومنها الحصول على موافقة أمنية، أو عدم الاعتراف بالوكالة أحياناً بما يتنافى مع القانون والدستور.. والتعامل مع المواطن بأنه مدان ومتهم..
منذ أيام وعلى (دوار الأزهري) وبينما كان الضابط برتبة عقيد المهندس حسان الشيخ يقود سيارته مصطحباً معه ولديه وشقيقه، أطلق عليه سليمان هلال الأسد النار بسبب خلاف حول أحقية المرور وأرداه قتيلاً أمام عائلته، حسب ما أفاد شقيق المغدور لوسائل الإعلام.
في عقل حكوماتنا مسٌ لا يداويه طبيب، ولا يفهمه فيلسوف، ولا محلل قادر على قراءة ما يدور في أروقتها العرجاء، ولكن من المؤكد أنها تفكر كحانوتي يدير رفوفه الفارغة بلهفة وتسرع.
وصلت لقاسيون شكوى من عشرات الأسر المهجرة التي اضطرتها ظروف الأزمة والتهجير للسكن في مكاتب لا يوجد فيها ماء ولا كهرباء.
في سياق اللقاءات الدورية التي تجريها لجنة محافظة حماه لحزب الإرادة الشعبية مع جماهير الحزب ومؤيديه، عقد في مكتب الحزب في مدينة السقيلبية يوم الاثنين 10-8-2015 ندوة سياسية بعنوان «ميزان القوى الدولي الجديد وآفاق حل الأزمة السورية» حضر اللقاء العشرات من الطيف السياسي ومؤيدو الحزب.
زيادة ساعات التقنين، وعدم انتظامها، وتحقيقها لـ«رقم قياسي» مؤخراً، بحسب ما وصفه بعض المواطنين، بمعدل ساعتين أو ثلاثة «وصل» فقط خلال النهار، كان له آثاراً سلبية «كبيرة» و«خطيرة» على الجانب المعيشي للمواطن والجانب الاقتصادي بالنسبة لبعض الفعاليات التجارية وخاصة تلك المتعلقة بالمواد الغذاية،
هل جاء الأوان الذي سيترحم به الحلبيون على زمن معابر الذل؟ فما أن تم إغلاقه حتى تم بتر شطري المدينة وتحولت كل تفاصيل حياة المواطن الحلبي إلى معبر يذله بطريقة أو بأخرى، ويستنزفه كياناً إنسانياً وكرامة.
لليوم الخامس على التوالي يستمر الاعتصام المفتوح الذي بدأه أهالي قرى حصين البحر ومتن الساحل والسودا وزمرين في ريف محافظة طرطوس، احتجاجاً على تفاقم المشاكل الصحية الناجمة عن استمرار وجود مكبّ كبير للنفايات في مقالع معمل الإسمنت في المحافظة.
لم تنجح تصريحات وزير النفط والثروة المعدنية، في طمأنة قلوب السوريين عن تواجد كميات كافية من مادة المازوت في الكازيات. وخاصة بعد رفع سعر مادة البنزين الذي تلاه رفع سعر ليتر المازوت بمعدل خمس ليرات. فالمحافظات السورية كافة كانت على موعد مع إعادة توزيع مادة مازوت التدفئة بداية الشهر الحالي.