وجدتها: حفظ التنوع الحيوي
قفز إلى السطح في الآونة الأخيرة موضوع حفظ التنوع الحيوي، وعلى الرغم من أن الموضوع يبدو للوهلة الأولى محدود الأهمية على اعتبار أن أولويات الحرب وإعادة الإعمار تشغل بال الهيئات البحثية عموماً، وقد يبدو أن التنوع الحيوي لا يندرج ضمن هذا الإطار لكن نظرة أعمق بقليل تقودنا مباشرة إلى الحقيقة.
وليست قضية البذار التي تمت خسارتها من خلال مركز إيكاردا في حلب والتي اضطررنا للاستعانة بالمركز العالمي لتعويضها إلا غيض من فيض.