تظاهرة حاشدة ضد الدرع الصاروخي في تركيا

بينما كانت الجبهة تستعد لختام لقاءاتها في تركيا فاجأتها الأحزاب اليسارية التركية في اليوم الأخير من الزيارة بقيامها بمظاهرة حاشدة ضد الدرع الصاروخي في تركيا، والذي حسب القناعة السائدة لدى الرأي العام التركي يخدم المصالح الإمبريالية والصهيونية، والتي يعتقد أنها ستحمي بالتالي دول حلف شمال الأطلسي وكذلك إسرائيل، خاصة بعد أن سربت معلومات تفيد أن الرادارات التي ستنصب في تركيا ستشكل مع رادارات مشابهة في إسرائيل مصدراً لـحوض استخبارات مشترك بينها.

بلاغ صادر عن لقاء اليساريين

في اسطنبول 23 أيلول

 

صدر عن اللقاء المشترك الذي عقد في اسطنبول بين قوى اليسار التركي و الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في سورية البلاغ التالي:

الزيارة.. استنتاجات أولية

يمكن القول إن الزيارة التي أجرتها الجبهة كانت ناجحة بكل المقاييس، خاصة في التوقيت، فالزيارة أظهرت بشكل لا يدع مجالاً للشك التقصير الواضح من الحركة السياسية السورية، وفي المقدمة اليسارية منها، تجاه بناء علاقات جيدة ومتينة مع الحركة اليسارية في الدول المجاورة، تمهيداً لأوسع تضامن أممي بين شعوب المنطقة، بالإضافة إلى التقصير المخجل من الإعلام السوري في نقل الصورة الحقيقية عما تقوم به الأحزاب اليسارية في تلك الدول بشكل عام، والتركية بشكل خاص، وكشفت الزيارة أن ما يعيق الشيوعيين واليساريين الأتراك عن معرفة ما يجري  والتأثير فيه، هو النقص الكبير بالمعلومات المتعلقة بسورية، وذلك لعدم وجود أي تواصل بين هذه الأحزاب.

زيارة مهمة للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير إلى تركيا ..وحدة وتضامن قوى اليسار التركي والسوري ضد التدخل الخارجي

من أجل زيادة حجم التضامن بين الشعبين السوري والتركي، ولتبادل وجهات النظر بين القوى السياسية اليسارية في البلدين، ومستقبل العلاقات التركية السورية، واحتمالات التدخل الخارجي ضد سورية وأثرها الخطير على المنطقة، وللوقوف على ماهية الدور التركي في الأحداث الجارية في سورية.. زار وفد من الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير تركيا للقاء بممثلين عن الأحزاب اليسارية والماركسية المعارضة ووسائل الإعلام، وضم الوفد د. علي حيدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، ود. قدري جميل أمين اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، ود. ميخائيل عوض الباحث في الشؤون الإستراتيجية، ود. شرف أباظة الباحث في الشؤون التركية، وكادراً إعلامياً مرافقاً للوفد.

القطاع العام هو الذي أنتج سورية التي نعيشها اليوم من الناحية الاقتصادية ؟

عنوان هذا المقال لم يوضع جزافاً أو لأسباب صحفية، بل هو قول لأحد الاقتصاديين المسؤولين في وزارة الصناعة، ففي حديث لإحدى الصحف المحلية دار حول مشروع قانون إصلاح القطاع العام، وضح هذا المسؤول أنه سيتم الأخذ بعين الاعتبار آراء جميع الجهات المعنية من مؤسسات القطاع العام واتحاد نقابات العمال حول مشروع قانون الإصلاح هذا، وستتم مناقشتها بجدية.

!موازنة /2012/ قفزة في المجهول ولا توحي بالاطمئنان

الحكومة تفكر بتمويل الإنفاق الجاري بالعجز وهذا غير مقبول اقتصادياً موازنة حكومية مفاجئة، أو بالأحرى، فقاعة حكومية وهمية، لا تجد من المؤشرات ما يدعمها أو يساندها، فخارج سياق الموازنات السابقة، أتت موازنة عام 2012، لتخط بيديها رقم 1326 مليار كموازنة مرتقبة، وهو ما يقارب 50% من الناتج المحلي الإجمالي لسورية، بينما لم تتعدّ نسبة أفضل الموازنات السابقة 30% من هذا الناتج، فالرقم كبير، وهو ما قد يعتبره البعض مؤشراً إيجابياً، إلا أن حجم الإيرادات التي يمكن تحقيقها، ونوعية التمويل، وحجم الإنفاق الاستثماري، كلها قواعد تقييمنا لهذه الموازنة، فالانبهار بالأرقام الخلبية المجردة لا يوصل السوريين ولا الاقتصاد الوطني إلى الاستقرار..

الجامعات السورية باتت حلماً أشبه بالمستحيل للطالب السوري..

مثلها مثل كل القرارات والممارسات والسياسات التي جرَّت البلد إلى وضع لا يُحسد عليه، كانت معدلات القبول في الجامعات السورية التي حددتها نتائج المفاضلة الثانية، حيث شكّلت مفاجأة قاتلة وصدمة كبيرة للكثير من الطلاب الذين ترقبوا صدورها بخوف وتوجس، كما في كل عام.. 

..في ذكرى استشهاد الرفيق البطل نضال آله رشي

تسعة وعشرون عاماً مرت على ذكرى استشهاد الرفيق نضال آل رشي، ففي الثامن عشر من أيلول عام 1982، وفي معركة بطولية في «سوق الغرب» بلبنان ضد قوات المارينز وقوات الغزو الصهيوني للبنان، وإلى جانب المقاومة الوطنية اللبنانية وضمنصفوف فصائل المقاومة الفلسطينية «الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية»، قاتل العشرات من الرفاق دفاعاً عن أرض لبنان

انتفاضة الأسرى

لطالما فكرت في غياب مفردة التحرير عن الخطاب السياسي الفلسطيني، سواء أكان ذلك عند حركات الإسلام السياسي أم الوطني. ولكي لا نقول إنها غائبة كلياً نشير إلى أنها موجودة على شكل مفاهيم ناقصة و(خايبة)، كمشروع أوسلو لبناء الدولة، ومشروع الإمارة الإسلامية في غزة للتحرير.