الفيتو لحماية سورية_طلال سليمان

طلال سلمان ـ لم تكن تلك المرة الأولى، بل لها سابقة خطيرة ستترك تداعيات مدمرة على مستقبل هذه الأمة، وذلك عندما قصد «الشيخ حمد» الذي يرى نفسه مكيافيلي هذا القرن!!، يصحبه الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، طالباً باسم الجامعة التي لم تعد لها من وظيفة غير الالتحاق بمركز القرار الخليجي، أن تشرعن التدخل العسكري الدولي في ليبيا على قاعدة النفط مقابل القذافي!.أما الليبيون فليذهبوا إلى الحرب الأهلية.

تغيير النظام في سورية.. القضية الخاطئة! (2 - 2

في مؤتمر إعلامي مغلق في واشنطن في منتصف كانون أول 2011، أكد رفيق جويجاتي (السفير السوري الأسبق في الولايات المتحدة والذي هو الآن جزء من المعارضةأن وزارة الخارجيةالأميركية ومعهد SWP الألماني للشؤون الدولية والأمنية (مركز أبحاث يقدم تحليلات السياسة الخارجية للحكومة الألمانيةكانا يمولان مشروعاً بإدارة «المعهد الأميركي للسلام» ومعهد SWP،بالعمل بالشراكة مع المجلس الوطني السوري، لتحضير المجلس لاستلام السلطة وإدارة سورية.

!محتكرو الأسواق والسلع أشد خطورة من حاملي السلاح

 

 

الحفاظ على ثبات مستوى الأسعار على أن لا يتجاوز التضخم أصابع اليد الواحدة، أحد المهام الرئيسية للإدارة الاقتصادية في أية دولة، ولكن أسعار العديد من السلع الغذائية لدينا ارتفعت 50%، كالبيض والفروج مثلاً، ودون أي مبرر اقتصادي وفجأة، فماذا تفعل هذه الإدارة الاقتصادية في سورية؟! فالاحتكار هو عنوان هذا الخلل، هؤلاء الذين يجرمون بحق الشعب والاقتصاد الوطني، والذين يستبيحون المواطنين؟! إن لم نقل أنهم حلفاء لهؤلاء المرتزقة، ومعلمهم واحد!

مـــــن يدير الأزمات؟!

قولنا إن المواطن السوري، هو أول المتضررين بالأزمات التي نعيشها اليوم ليس الجديد، سواء بالجانب المادي، والذي يظهر من خلال اضطراره لشراء سلعة أغلى من سعرها الطبيعي بضعف تقريباً، أو بأضعاف أحياناً، أو بالأثر النفسي و- الاجتماعي

!ثلاثة قرارات أنهكت الليرة السورية تحت شعار حمايتها

أولى الخطوات الساعية لضرب الليرة السورية، جاءت في ظل وجود مؤشرات خطيرة في المنطقة العربية كالثورتين التونسية والمصرية!.. فالخطوات المتلاحقة التي اتخذها مصرف سورية المركزي، والمتبعة قبيل الأزمة الوطنية الشاملة التي تعصف بسورية وخلالها أيضاً، بدت وكأنها مسرحية بفصول وأجزاء متلاحقة، بطلها حاكم المركزي، ولكن كاتب قصتها، ومعد السيناريو غير معروفين طبعاً، لأنهم لا يحبون الشهرة على ما يبدو، أو لأنهم تعودوا العيش في الظلام خلف الكواليس، ليكونوا هم أكثر المستفيدين بالمحصلة النهائية..

الاقتصاد الأخضر حلم من ورق... قانون البيئة الجديد أمام تحديات الجغرافية الملوثة

منذ ما يزيد عن عشرين عاماً (ليس نكأ للذاكرة) كان الطريق من المدرسة الثانوية إلى بيتنا خالياً من كتل الاسمنت العشوائي، وحضّرت لامتحانات البكالوريا في البساتين القريبة من حيّنا الصغير، ولست أنسى طعم (توت السياج) الذي طبع في ذاكرتي مع كل صفحة أقلبها من كتاب التاريخ.

الفيتو الروسي والصراع على سورية

 توطئة

 

إن مهمة هذا المقال وما يستتبعه هو إثارة الجدل العقلي والعقلاني من اجل إعادة التأسيس الفكري لترتيب الكينونة العربية على مستوى الدولة والنظام السياسي والثقافة. وبالتالي لكي لا تكون سورية سلعة (كما كانت الحال بالنسبة للعراق) تباع وتشترى في أسواق دويلات الجزيرة شبه العربية! أو أن تكون ميداناً لتجريب المصالح الدولية (الاوروامريكية بشكل خاص) والإقليمية أياً كانت مواقعها ونواياها.

كيف يمكن تجنب التدخل الخارجي؟

يرى الغيورون على صالح الوطن أنّ التدخل العسكري الخارجي سيكلف غالياً؛ ففضلاً عن أنّه سيدمر البنية التحتية، والمقدرات العسكرية للبلاد، والتي دفعت أجيال متتابعة من دمائها وعرقها ثمناًلبنائها، ومن الصعب إعادة بنائها، ويعيد بلدنا عقوداً إلى الوراء، فإنّه سيخلف ضحايا بشرية بريئة، وسيخلق حالة تحتاج إلى أجيال وأجيال لإصلاحها... من هنا تعلو أصوات العقل منادية بمعالجة الأزمةالتي تعيشها سورية سلمياً، مهما تطلب ذلك من تضحيات ذاتية، ووضع مصلحة الوطن والشعب فوق كل مصلحة ذاتية عند الجميع، علماً بأنّ هذه الأزمة لن تنتهي إلاّ بتغيير البنية السياسية السائدة،ومحاسبتها، ومحاسبة من قاد البلاد إلى هذه الحالة التي قد تؤدي إلى تدمير مقدراتها، وإلى التدخل الخارجي...

بلاغ عن رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير

 

 

إن الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، اذ تقدر دور الفيتو الروسي – الصيني في حماية استقلال سورية وسيادتها، فإنها ترى ضرورة استثماره في إجراء التغيير البنيوي الجذري الشامل الضروري والمعبرعن مصالح الشعب السوري وطنياً واقتصادياً اجتماعياً وديمقراطياً..