من يخطب ودّ «القاعدة»؟

في كانون الثاني 2009 أعلن عن مبايعة «مجاهدي بلاد الحرمين» لإمارة القاعدة في اليمن والعمل سويا تحت اسم واحد هو «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب»، وأعلن اليمني ناصر الوحيشي أميرا لهذا التنظيموجذب هذا التنظيم عناصر القاعدة من السعودية ومن بلادأخرى الى اليمن وأبرزهم أنور العولقي الأميركي من أصل يمني، والضالع بالهجوم الذي نفذه الرائد في الجيش الأميركي نضال حسن في فورت هود في تكساس، وأدى إلى مقتل نحو13 عسكريا أميركيا.

عرب يشاركون في مؤتمر «الأمن القومي» الصهيوني

في ظل تسعير هائل للاستيطان الصهيوني في الأراضي المحتلة، وفي ظل تهويد القدس واعتقال عشرات النواب الفلسطينيين، يشارك العديد من العرب في مؤتمر يخصص لدراسة «الأمن القومي» الإسرائيلي، وهو مؤتمر استراتيجي يوظف في خدمة الكيان وسياساتهومستقبله، يعقد المؤتمر برعاية الثري اليهودي داني روتشيلد ويحمل عنوان «في عين العواصف

بكاء «الإخوان المسلمين»: هل تنتهي الرحلة باستنساخ حقبة مبارك؟

بكى الرئيسمسح عينه من دموع هربت بدون استئذان ولا مراعاة إلى مكانه على المنصةالمتحدث في القاعة ليس نائباً فحسب، ولا من تنظيمه السياسي فقط، لكنه أب لمُصاب تحوّل إلى «لوحة رماية» لرجال الشرطة في 28 كانون الثاني الماضيسعد الكتاتني لميتمالك نفسه، فقلبه لا يزال خارج السلطةلا يزال يشعر بأن مكانه لم يترسخ على المنصة، وأنه سجين سابق، ومطارَد سابق، ومحظور عن العمل السياسي سابقاًالنائب أكرم الشاعر انفجر في أول مداخلته وهو يتحدث عن الشهداء في أول جلسة للبرلمانانفجار عاطفيوسياسي، لكنه لم يتخطَّ الخطوط الحمراءلا يزال عند الحكومةلم يشعر بأن الأفق مفتوح أمامهقال «لا نريد أموالاً، نريد محاكمة القتلة، وإذا لم تعد الحقوق بالقانون، فسيهدر القانون ونحن نريد دولة دستورية».

السعودية وتحولات الربيع العربي

 

 

تناقضت المواقف السعودية فيما يتعلق بالثورات العربية، اذ أخذت مرة شكل التدخل الخارجي المباشر كما حدث في البحرين، ومرة أخرى اتخذت صورة دبلوماسية كما حدث بالنسبة لسورية حين تم سحب السفير السعودي من دمشقولا يغيب عن الذهن أن السعودية هيالدولة الوحيدة التي تجرأت على استقبال الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بالإضافة إلى موقفها المتناقض من أحداث مصر من الثورة المصرية، تفسير هذا الاضطراب في الموقف السعودي يعود إلى الدور الإقليمي التاريخي للسعودية كأحد وكلاء تنفيذ المشاريعالغربية، مضافاً إليها الصراع مع إيران.

إسرائيل ترحّب بالعقوبات الأوروبيّة على إيران

رحّب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بقرار الاتحاد الأوروبي، فرض عقوبات على تصدير النفط الإيراني، واصفاً إياه بـ«الخطوة الصحيحة». وأضاف، في جلسة داخلية لكتلة حزب الليكود، أمس، «من غير الممكن أن نعرف ماذا ستكون عليه نتائج هذه العقوبات، لكن المطلوب ممارسة ضغط كبير جداً على إيران، التي تواصل حتى اليوم، تطوير سلاح نووي، من دون أي عراقيل». أما وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، فأثنى بدوره على القرار الأوروبي، واصفاً إياه بـ«القرار المهم جداً، والذي يحدد سقفاً جديداً ضد إيران».

الدبلوماسية الروسية، وسورية!

تبدو الدبلوماسية الروسية عنيدة في التعاطي مع الأزمة السورية، على غير عادتها منذ انهيار مرحلة الثنائية القطبية، وهذا ما لم يتوقعه الكثير من المتابعين.. استثنائية الموقف تتجاوز أهمية الدور الروسي بردع أي شكل للتدخل العسكري المشرّع في سورية، بل تتعدى ذلكإلى ملامح دور روسي جديد على الساحة الدولية لايجد الزعماء الروس حرجاً في الإفصاح عنه، بدءاً بالرئيس الحالي، وقبله الرئيس السابق، ثم اللاحق بوتين، إلى وزير الخارجية لافروف.. كل الوجوه الأساسية في الدبلوماسية الروسية تتسابق هذه الأيام على إرسالرسائل واضحة الى تلك القوى التي كانت تصول وتجول كما تتطلب مصالحها في بقاع العالم كافة.

النقابي اليوناني يانيس باسولاس لـ«قاسيون»: نناضل من أجل بناء مجتمع دولي خال من استغلال الإنسان للإنسان

أجرت «قاسيون» على هامش الاجتماع الذي دعا إليه الاتحاد المهني لعمال البناء والأخشاب في سورية لقاءً مع يانيس باسولاس عضور سكرتاريا الاتحاد الدولي لنقابات عمال البناء، والعضو البارز في الحزب الشيوعي اليوناني هذا نصه:

لافروف يدعو للبدء الفوري بالحوار الوطني دون شروط مسبقة

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعوته لبدء الحوار بين القوى السورية كافة بدون شروط مسبقة، بالإضافة لاستعداد روسيا لاستضافة محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة، فـ«إذا دعت الحاجة فإن موسكو مستعدة لاستضافة كل الأطراف وتوفيرالأجواء المناسبة للحوار من دون التدخل أو محاولة فرض وجهة نظر على المجتمعين». وأصر لافروف على ضرورة إيجاد حل سياسي في سورية، وعلى ضرورة وقف أي عنف في سورية أيا كان مصدره، والبدء الفوري للحوار الوطني.