التعريب .. خطوتان للأمام

لدي الروس مثل يقول: «إذا عشقت أعشق ملكة وإذا سرقت اسرق مليوناً»، وإن أنت ترجمت المثل إلى ما يطابقه في المعنى عندنا فستقول: «إن عشقت اعشق قمراً وإن سرقت اسرق جملاً»، وبذلك ترتكب خطأ فاحشاً، لأن الترجمة تقتضي أن تنقل معايير ذلك المجتمع الآخر التي يقيس بها الثروة وهي الأموال وليس الجمال والبعير، وبهذا الخطأ تكون قد تجاوزت الترجمة إلى التعريب أي إلى التأليف تقريباً.

 

!في خدمة الظلامية

لماذا تجاهر التنظيمات التكفيرية بجذرها الفكري الذي تستند إليه..؟ ولماذا لا تخفي ممارساتها الوحشية الفاشية الدموية، وتُسخر لها دعاية إعلامية كبيرة، على عكس ما يفعل المجرمون عادة في إخفاء جرائمهم وآثارها؟

فايروس الربيع العربي

في كل عام تهدينا جهة مجهولة، خبراً يهزّ العالم، فتنشغل البشرية به، خوفاً ورعباً، وتنهمك وسائل الإعلام بالتحليل، وطريقة اتخاذ الاحتياطات لتلافي أسباب الخطر. الخبر هو جائحة ما، عابرة للحدود، ينبغي مواجهتها بعلاج تخترعه شركات الأدوية العالمية، 

بيروقراطية بفساد

ربما يوحي العنوان بالحديث عن وجبة من صنفين من الطعام، كـأن تقول على سبيل المثال (رز بالبازلاء)، ولكنها طبخة المؤسسات السورية بامتياز، وتتسع الحالة لتصير أكبر من ظاهرة يمارسها بعض الموظفين في أزمة سمحت للكثيرين أن يصطادوا حصصهم، تارة باسم المشاكل الكثيرة، وتارة بانشغالاتهم الوطنية.

عطر باتريك زوسكيند..

 باتريك زوسكيند كاتب ألماني كبير لا يزال على قيد الحياة ويرفض الحوارات والتصريحات التلفزيونية، شأنه في ذلك شأن كل كبير، ليس يسعى لشيء عدا سعيه لربح الوقت كل الوقت لنفسه فقط، نيكوس كازنتازاكي أيضا استطاع بحب كبير أن يخلق شخصية ليست تتكرر، شخصية غطت على صاحبها، فالناس لا يذكرون نيكوس، ولكنهم يتذكرون جيداً زوربا اليوناني، وحتماً لن أكون بغير رؤية الجمع، وسأذكر في هذا المقام زوربا اليوناني وجان باسيت غرينويي.. وغرضي من هذا هو ربط المعنى الروائي بالصورة.. 

عنصرية الطين.. الفقر يمارس لونه على قدمين

الصورة ليست محلية فهنا يمارس الطين فينا لعنته بطريقة أخرى، فهوى العالم واحد، والفقراء يشبهون بعضهم من مدار الاستواء حتى أولئك المتراكمين على جسور المشاة المعلقة على شوارعنا.

التعصّب لفكرة نهاية العالم

 كثرت التحذيرات خلال السنوات الأخيرة من المخاطر المهلكة التي تهدد الأرض التي نعيش عليها. ويذهب بعض «أنصار البيئة» ممن يطلقون عليهم تسمية «الخضر» إلى القول إن: «الكوكب الأرضي يسير نحو نهايته».

قصة لم تنه بعد

كانت «ميّ» بين وقت وآخر تطلع زميلها «زيدون»، على ما يحبّره قلمها ومشاعرها من أوراقٍ وقصاصات. فيكمّل لها فكرة ناقصة هنا.. يصلّح خطأً إملائياً هناك.. يعالج براعم بوحٍ كادت تورق هنالك..