بصراحة: خيارهم.. البنك الدولي أو قانون التشاركية؟

المؤتمرات النقابية السنوية قد انتهت وجرى طرح العديد من القضايا النقابية والعمالية والكثيرون أدلوا بدلوهم حول ما طرح سواء عبر الردود على المداخلات أو التعقيبات التي جرت من قبل بعض الحضور في المنصة أو الجدل أحياناً بين النقابيين المؤتمرين وبعض «الضيوف» وماجرى داخل المؤتمرات مما ذكرنا أعلاه كله يعكس حجم المعاناة التي تعيشها الطبقة العاملة سواء بمستوى معيشتها أو في مكان عملها الذي أوضاعه ليست أحسن حالاً من معيشة العامل حيث كلا الأمرين يسيران باتجاه الأسوأ كون مصدر السوء واحد وهو السياسات الاقتصادية التي انتهجتها الحكومات السابقة وتمضي بها قدماً الحكومة الحالية مكملةً ما قد تم التأسيس له في مراحل سابقة من عمر الأزمة الوطنية.

مواقف وطنية وطبقية جريئة

ليس غريباً على عمال ونقابيي شركات الإنشاءات العامة، ولا على عمال ونقابيي الغزل والنسيج، ذاك التمترس خلف أهمية وحدة الحركة العمالية وتنظيمها النقابي، كما ذاك الوضوح في الموقف الوطني والطبقي، خلال طرح وعرض القضايا المطلبية والخدمية والإنتاجية والتسويقية، وربطها بمجمل الواقع الاقتصادي، الاجتماعي والمعيشي، على أرضية السياسات الحكومية المتبعة، سواء تجاه القطاع العام، أو على مستوى الاقتصاد الوطني بشكل عام.

معامل القطاع العام والهدر

 قليلة هي المعامل التي استطاعت أن تستمر بالإنتاج رغم الأزمة الطاحنة التي تمر بها البلاد ، واكتفت أغلب المعامل التي لم تطلها يد الحرب بالإنتاج في حدوده الدنيا وذلك عبر تسيير بعضٍ من خطوط الإنتاج فقط بعدد محدود من العمال لا يتجاوز ربع عددهم سابقاً

تدوير المطالب.. واختتام الأعمال؟

استكملت مكاتب النقابات أعمال مؤتمراتها السنوية للأسبوع الثالث على التوالي، حيث كان الختام بمؤتمر نقابة عمال الصناعات الكيميائية بتاريخ 2/2/2016، بانتظار انعقاد مؤتمرات اتحادات عمال دمشق وبقية المحافظات، المزمع انعقادها اعتباراً من منتصف الشهر الحالي.

عُقِد لينجح..! الطريق الوحيد أمام سورية.. جنيف3 مستمر رغم التعليق المؤقت

استضافت العديد من الفضائيات والإذاعات والوسائل الإعلامية المحلية وغير المحلية خلال الأسبوع الفائت كلاً من الرفاق د. قدري جميل ود. مازن مغربية عضوي قيادة جبهة التغيير والتحرير وعضوي وفد «الديمقراطيين العلمانيين» إلى مؤتمر جنيف3، إضافة إلى لقاءات أخرى مع الرفيق علاء عرفات عضو قيادة الجبهة وأمين حزب الإرادة الشعبية، وكذلك مع كل من الرفيق مهند دليقان أمين الحزب، والأستاذ فاتح جاموس عن تيار طريق التغيير السلمي.

بوغدانوف: ممثلون عن الحكومة والمعارضة السورية قد يزورون موسكو 

صرح نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، لوكالة أنباء «نوفوستي» يوم الجمعة الماضي، بأن روسيا لا تستبعد احتمال قيام ممثلين عن الحكومة السورية على مستوى رفيع ووفود للمعارضة السورية بزيارات إلى موسكو قريباً لبحث كيفية تسوية مسألة استئناف المفاوضات السورية- السورية في جنيف في أسرع وقت.