لماذا عدوني فاسداً؟
يوماً بعد يوم تتكشف الأوهام التي حاولت لجنة الصرف من الخدمة (برئاسة وزير العدل) تمريرها للرأي العام حول مكافحتها للفساد في الأجهزة الحكومية.
يوماً بعد يوم تتكشف الأوهام التي حاولت لجنة الصرف من الخدمة (برئاسة وزير العدل) تمريرها للرأي العام حول مكافحتها للفساد في الأجهزة الحكومية.
تقدم المواطن حسن الصالح بن أحمد ـ من أهالي منطقة منبج في محافظة حلب والد المعاق محمد الصالح بن حسن معاق والحاصل على بطاقة معاق رقم /658/ تاريخ 16/10/2005 ـ بطلب إلى مديرية صحة حلب للحصول على راتب إعانة لتسهيل معاش ابنه، وبعد أن تم فحص المعاق من اللجان الطبية المختصة، ثبتت إعاقته بمرض الشلل الرباعي،
صدر عن الهيئة العامة للكتاب، العدد الأول من مجلة «جسور»، وهي مجلة فصلية تعنى بالترجمة ونظرياتها ودراساتها، وتعدُّ أول مجلة متخصصة في هذا المجال على الصعيد العربي.
وقد جاء في افتتاحية العدد التي كتبها المترجم المعروف ورئيس تحرير المجلة ثائر ديب: «إن مجلتنا هذه تأتي لتشكل تعبيراً عن تصاعد درجات الوعي النظري بالترجمة، ومحاولة لدفع هذا التصاعد قدماً في الوقت ذاته، فقد اشتدت حركة الترجمة وتعددت مشروعاتها وتنوعت مجالاتها، دون أن يكون ثمة في الثقافة العربية المعاصرة دورية متخصصة لعلوم الترجمة»
في شهر حزيران الماضي، وعلى مدى يومين، جرت الانتخابات على المقعد الشاغر في مجلس الشعب في محافظة دير الزور. هذا المقعد شغر بوفاة «الشيخ» فيصل النجرس، وهو شيخ عشيرة وليس شيخ دين. وقد ترشح العديد لهذا المقعد، بقي منهم «اثنان» بعد انسحاب الآخرين وانتهت الانتخابات بفوز المرشح «الشيخ» صفوك فيصل النجرس، بحصوله على أكثر من مائة ألف صوت، والثاني لم يتجاوز الثلاثة آلاف صوت!؟
سبق لقاسيون أن تناولت في أكثر من عدد، قضية الانتهاكات والتعديات التي تعرضت لها مقبرة الأكراد الأيوبية، بحي ركن الدين في دمشق،
صدر المرسوم رقم /148/ بتاريخ 29/5/2008 الخاص بزيادة تعويضات الأعمال الامتحانية، والتي بلغت حوالي /500 مليون ليرة سورية/ وقد أعطى هذا المرسوم حافزاً إيجابياً للمعلمين، حيث جاء في بعض بنوده ما يلي:
تقع إيران وتركيا في منطقة تتجه إلى التكامل الاقتصادي، وهي المنطقة الممتدة من الصين حتى أوروبا ضمن مشاريع متعددة ومتداخلة، مثل خط غاز «شمال جنوب» الروسي، و«طريق الحرير الجديد»، و«السيل الجنوبي التركي»، مما يفتح باباً واسعاً للعلاقات الثنائية الاستراتيجية بين الدولتين، رغم الخلافات، الجوهرية، الجزئية التي تظهر هنا وهناك حول هذا الملف الإقليمي أو ذاك. ليبقى نجاح هذا التعاون الاقتصادي وتثميره لمصلحة الشعوب مرهوناً بإنجاز الانفكاك عن التبعية للمركز الرأسمالي الغربي.
وصلت إلى «قاسيون» رسالة من بعض الطلاب السوريين الذين يدرسون في «جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا»، يشكون فيها من خداع هذه الجامعة لهم، ولامبالاة المسؤولين في وزارة التعليم العالي تجاه مشكلتهم.. هذا نصها:
مجازاً أو حقيقة، هو السيد، هذا ما أعرفه عنه، دون أن أرده إلى فلسفة تخصه، أو تعريف، هذا حديثي عنه لحظة حاجتي، وما أكثر ما أحتاج إليه، يعرف عني أنه في أوقات الضيق وتأزمي في حل شيفرة المصيبة، الدخول فيها بكليتي، أو الابتعاد عنها، ألجأ إليه كملاذ، وصيغة نهائية للتحايل على ما أوشكني من خيبة وصيد ضئيل.
يأتي هذا المسؤول أو ذاك، أو هذا الوزير أو ذاك، يأتي ويروح، والمواطن لا يعلم عنه شيئاً، ولا ما فعل، يُستقبَل بالحفاوة والتكريم ونحر الخراف، وأشكال أخرى من كرم الضيافة، ويلتقي المسؤولين الذين يزيّنون الأمور، ويصورون أننا نعيش في «ثبات ونبات».
«تمنّت» وزيرة القوات الجوية الأمريكية ديبورا لي جيمس، يوم الأربعاء 17/آب على طائرات سلاح الجو الروسي أن تتجنب الاقتراب من الطائرات والسفن الحربية الأمريكية.
ضيف زاويتنا لهذا العدد الرفيق ياسر حنا كاشي.
الرفيق المحترم أبو حسام، نرحب بك، ونحييك، ونسألك أن تحدثنا كيف أصبحت شيوعيا؟.
شهدت سورية في الخمسينات وحدة وطنية قوية رسخت جذورها على الأرض بإرادة شعبيه حرة، أفشلت وأحبطت مشاريع ومخططات الاستعمار كحلف بغداد والهلال الخصيب والنقطة الرابعة والحشود التركية والإسرائيلية على الحدود. وكانت سورية من أقصاها إلى أقصاها تشتعل حماساً وغضباً، وتضيق رحابها بالمظاهرات في المناسبات الوطنية أو احتجاجاً على زيارة أحد المبعوثين الاستعماريين في المنطقة. وتصدت الحركة الوطنية للأنظمة الديكتاتورية العميلة وأسقطتها، وفجر العمال السوريون أنابيب النفط المارة عبر سورية من العراق تضامناً مع الشقيقة مصر في وقفتها ضد العدوان الثلاثي عام 1956، وبجّل شعبنا العملية الاستشهادية التاريخية التي نفّذها البطل جول جمال الطالب السوري في الكلية البحرية بمصر، بعدما استثارته نخوة الشرف ففجّر بطوربيده وأضلاعه التي تحولت إلى شظايا، السفينة الحربية «جان دارك» القادمة من فرنسا بمهمة عسكرية في المتوسط لضرب مصر، بينما اليوم يسهل الهوان على الحكومة المصرية «المباركة» بإغلاق معبر رفح بوجه الفلسطينيين.
توج الشيوعيون في محافظة طرطوس بكل أطيافهم نشاطاتهم من أجل وحدة الشيوعيين السوريين بعقد اجتماعهم العام في يوم الجمعة الواقع في 11|7|2008 في مدينة طرطوس. شارك في الاجتماع أكثر من أربعين رفيقاً ورفيقة، منتخبين حسب اللائحة التنظيمية الصادرة عن الاجتماع الوطني السابع، وهم يمثلون الطيف الشيوعي في محافظة طرطوس، ويمثلون قطاعات المحافظة كافة.