في نقدنا الذاتي.. الصحافة السورية واقع قلق.. وإرث هش.. وفساد منمّق!
(من يعمل في مهنة الصحافة يقضي النصف الأول من حياته في البحث عما يجهل، والنصف الثاني في السكوت عما يعرف).
• كاتب ألماني ساخر
(من يعمل في مهنة الصحافة يقضي النصف الأول من حياته في البحث عما يجهل، والنصف الثاني في السكوت عما يعرف).
• كاتب ألماني ساخر
كثيراً ما يدور حوارات حول عمال البناء غير المنظمين، وغير المتواجدين في أماكن محددة، بل دائمي الهجرة من موقع عمل إلى آخر، حسب ما يتيسر لهم من أعمال، وهي قليلة جداً هذه الأيام، ولفترات عمل متقطعة، والحوارات هذه تتمحور حول تنسيبهم إلى نقابة عمال البناء، وإيجاد صيغة معينة يتاح لهم من خلالها الانتساب إلى التأمينات الاجتماعية بشكل إفرادي، وكانت تنتهي عند نقطة أخيرة هي أن هؤلاء العمال ليسوا واعين لمصالحهم كفاية، لذلك لا ينتسبون للنقابة، ولا يمكن تنسيبهم للتأمينات بشكل فردي، لأن ذلك مخالف لقانون التأمينات /92/ لعام 1959، مع أن تعديلات كثيرة طرأت عليه، ولكنها لم تلحظ هذه الشريحة الكبيرة من عمال البناء «الرحل».
يتوهم أولو الليبرالية الاقتصادية في الحكومة السورية أنهم أصبحوا محصنين لدرجة يمكنهم فيها تجاوز كل الخطوط الحمراء السابقة التي التزموا بها حتى الآن. فتصريحات الدردري الأخيرة في اجتماع عام يوم 30 تموز الماضي التي أكد فيها أنه:
نقلت وكالة نوفوستي عن القائد العام للقوات الجويةِ الروسية الفريق أول الطيار الكسندر زيلين إعلانه أن المنظومة الصاروخية «اس 400» المتطورة المضادة لأسلحة الجو ستقوم بحماية أجواءِ موسكو وأن أفواجاً عسكرية عديدة سوف تتزود بها.
مع اقتراب آجال انتهاء الخطة الخمسية العاشرة وإعداد الخطة الحادية عشرة، يزداد النقاش حول نتائج ودروس الخطة السابقة وآفاق الخطة القادمة ومنهجها من حيث الصياغة والتنفيذ.. والأكيد أنه إذا لم تؤخذ الدروس المستفادة من الخطة السابقة بعين الاعتبار فإن الخطة اللاحقة محكومة بالنتائج التي أفضت إليها الخطة السابقة نفسها، من حيث الفشل الذي حققته في تنفيذ أهدافها الكلية على مستوى الاقتصاد الوطني، وبالدرجة الأولى أرقام النمو، وعلى مستوى المجتمع من حيث ازدياد دائرة الفقر والبطالة اللذين كانت الخطة تنوي تضييق نطاقيهما، مما أدى إلى ازدياد حدة الاحتقان والاستياء الاجتماعيين.
ذكرت يومية «الجريدة» الكويتية في عددها بتاريخ 6/8/2008 نقلاً عن مصدر لم يكشف عن هويته أن «الحكومة الكويتية ستسرع من وتيرة تحضيراتها لخطة طوارئ في حال اندلاع حرب أمريكية – إيرانية».
الكثيرون من أهالي دير الزور المتابعون للرسالة التلفزيونية الأسبوعية التي يبثها المركز الإذاعي في المحافظة، طرحوا مسألة هامة عن آلية وعمل أسرة المركز،
في السادس والتاسع من آب تحيي شعوب العالم المتحضر الذكرى المشؤومة لإلقاء الولايات المتحدة في عام 1945 قنابلها النووية فوق مدينتي هيروشيما وناغازاكي على التوالي، لتتشدق بانتصارها على الجيش الإمبراطوري الياباني، ولكن على حساب ملايين الضحايا من أبناء الشعب الياباني من ضمن عشرات الملايين الآخرين من ضحايا الحرب العالمية الثانية.. اليوم وبينما كانت تظاهرات الاحتجاج تستقبل مجرم الحرب الأمريكي المعاصر جورج بوش في سيؤول ضمن آخر جولاته الآسيوية رئيساً لإمبراطورية الشر الأمريكية، فإن شعوب العالم المتحضر ذاتها، تتوجس من مغامرة دموية أمريكية جديدة في المنطقة..
تتوالى التصريحات الحكومية المتناقضة، نصبح على تصريح يطلقه وزير ما، ونمسي على نقيضه من وزير آخر أو من الوزير نفسه، وكلٌّ في متاهة يتخبّطون.. ويراوغون!!
قليلةٌ هي اللحظات والمشاهد التاريخية التي يتكثف فيها الحدث ليحمل من الدلالات والمعاني ما يمكِّنه من التعبير عن صيرورة تاريخية بأكملها، وهو بتعبيره عن تلك الصيرورة التي حدثت في الماضي قادر على ملامسة الحاضر والمستقبل، والحوار معهما، وتبليغهما رسالة عابرة للأجيال. المشهد-الحدث الذي سنتناوله هنا مأخوذ من كتاب «الفتوحات المكِّية»، وراويه هو مؤلف الكتاب الشيخ محي الدين بن عربي، القطب الصوفي الأكبر في تاريخ الإسلام، ويجمل الحدث في تفاصيله وشخصياته قطاعاً هاماً من بنية الحضارة العربية الإسلامية في مرحلة أفولها وتدهورها.
لست خبيراً أو حتى متمرناً في الاقتصاد، لكنني أعرف تماماً بأنني أحتاج إلى ثلاث ورديات عمل، كي أعبر ثلاثين يوماً من دون حفر ومطبات يغطس فيها المرء إلى ركبتيه
جدتي رحمها الله كانت متقّنة نظايفية فهمانة محبوبة. وعندما كبرت ولسه مافيني حب ولا بعرف مين بدي أتزوج، نصحتني نصيحة ثمينة... قالت لي عندما أعجبت بفتاة بيضاء: ولك يا ابني إنت غلطان. ما بتنفعك. البنت نص جمالها سمار ونصه الثاني شراطيط. صحيح عندنا السمار قليل، بس البنات كتار.. والبنت فيها تشتري شراطيط وبتلبس وبتطلع مثل القمر بليلة بدر. يا مسطول، المهم إنو تكون بنت عالم وناس وبتفهم وبتحبك وبتحبها، وبتكره المرتزقة وبتحب الفقراء.
هي الكاميرا والصورة التي تؤرشف الحدث، فكل ما يمر يسجل ويحفظ في الذاكرة المرئية، الذاكرة التي زرعت فينا إحساساً بلون وشكل حياة من مروا ورحلوا. اليوم تعود الصور من جديد صور من الماضي والحاضر ليتقاطعا في لحظة الحدث الذي انشغلت ببثه معظم الفضائيات التلفزيونية.
ليس العنوان غريباً بل نحن الغرباء في هذا العالم، وبقدر تعاستنا وضياعنا واضمحلالنا نجني من ترهات الآخر..