(إسرائيل) محاصرة بارتباطاتها الاقتصادية وفشلها العسكري

المساعدات الدولية المنظمة لدولة الكيان متعددة الأبعاد والأشكال، ويصعب حصرها جميعاً... ولكن الارتباط عميق بين استمرارية مستويات الدخل المرتفعة وبين هذه التدفقات: من المساعدات الخيرية إلى المساعدات الحكومية والعسكرية، وصولاً إلى المرحلة الأخيرة التي أصبح فيها تدفق الاستثمار الأجنبي وتمويل الشركات عنصراً أساسياً وهاماً. والكيان مرهون باستقراره الاقتصادي بشكل عميق لمنظومة المال الأمريكية.

«إسرائيل» محاصرة ديمغرافياً مشروع الكيان مهدد بأداته البشرية

فتحت المقاومة المعركة من غزّة، وانطلقت الصواريخ كامتداد للمقاومة الشعبية في القدس والضفة، ثم لتحيا من جديد مدن الداخل الفلسطيني وتتحول اللد وحيفا ويافا من صور شاعرية إلى وقائع سياسية يسطّرها شباب غاضب. غزة المحاصرة، والضفة المسوّرة بجدار عنصري والمقسمة بحواجز التفتيش، وأخيراً الأحياء العربية المعزولة في أراضي الـ 48... جميعها اليوم تحاصر الكيان، وتعطي القضية الفلسطينية كل الدلائل للعالم أنه في صراع الإمبريالية والشعوب فإن القضية الفلسطينية مفصل وانعطافة نحو قيامة الشعوب.

القضية الفلسطينية و«الفصل العنصري» أو «أبارتهايد» كيف نستفيد من التوصيف دون أن نقع في الفخ؟

مع تطور الأحداث في فلسطين المحتلة، ومع تصعيد عنيف شرس من قبل العدو الصهيوني خاصة في غزة، ولكن أيضاً داخل الخط الأخضر الذي يستهدف الفلسطينيين الذين يعيشون في أراضي 48، أصبح من الصعب على العالم الاختباء وراء إصبعه.

تطويق الولايات المتحدة للصين على ثلاث جبهات

ليس التصعيد الجاري حالياً بين واشنطن وبكين مجرد نتيجة لسياسات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب المستمرة في عهد الرئيس الحالي جو بايدن، بل هي مجرد فصل جديد في المحاولات الأمريكية الحثيثة منذ عقود لاحتواء الصين.

عمال مشاغل الخياطة بين البطالة والعمل

يبدو التشابه في أوضاع العمال للمهن المختلفة كبيراً، وتبقى الاختلافات بالتفاصيل التي تفرضها كل مهنة من حيث الصعوبات والأمراض المهنية وغيرها، ويتوحدون بضعف الأجور، وعدم شمولهم بالتأمينات الاجتماعية أو بالرعاية الصحية، وتعرضهم لسيف التسريح التعسفي في أية لحظة يرى فيها رب العمل عدم الحاجة لهم، خاصة في هذه الأوقات الصعبة التي تعيش فيها الصناعة أو الحرف أسوأ حالاتها بسبب التضيق المتعمد عليهم من جهات عدة، سواء بالضرائب أو الخوّات أو ارتفاع بأسعار المواد الأولية اللازمة لهم لتبقى صناعاتهم مستمرة، والجهات المختلفة التي من المفترض أن ترعى مصالحهم وتدافع عنها، مثل: اتحاد الحرفيين ونقابات العمال وحتى وزارة الصناعة يغطون في نوم عميق غير مكترثين لما هو حاصل للعمال والصناعيين من كوارث تؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

بناء الكوادر النقابية

هل تدرك الحركة العمالية والنقابية في البلاد أهمية إيجاد ذلك الكادر الطليعي المناضل الذي يتمتع بالوعي الطبقي الحقيقي؟ الكادر الواعي والمدرك لما يجري من حوله من صراعات على الساحة الاقتصادية والمعيشية، خصوصاً تلك السياسات الاقتصادية التي تمضي فيها الحكومات التي تعاقبت منذ سبعينات القرن الماضي، المعادية والموجهة ضد حقوق الطبقة العاملة، وكافة الجماهير الشعبية الكادحة، لذلك وجب على الحركة العمالية وفي المقدمة منها الحركة النقابية أن تعدّ الكوادر الكفاحية التي يعتمد عليها لتكون متمكنة من أدواتها وأسلحتها النضالية، وذات صلة ومعرفة بما يجري من تطورات على الساحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأثرها على الحركة العمالية والنقابية وسائر الحركة الشعبية.

القطاع الصناعي.. مشاريع عقيمة لإصلاحه!

القطاع العام والخاص الصناعي أكثر القطاعات الاقتصادية التي أثارت وما زالت تثير جدلاً واسعاً في الأوساط النقابية والاقتصادية، وهذا طبيعي كون هذا القطاع الهام هو الدريئة التي جرى تصويب النيران الغزيرة عليها من جانب قوى السوق، ومن داخل جهاز الدولة، وذلك عبر إجراءات جدّية اتخذتها بحقه الحكومات السابقة والحالية والفرق الاقتصادية الملحقة بها.

بصراحة ... العمال ومطالبهم

في الآونة الأخيرة، كثفت قيادات الحركة النقابية من زياراتها إلى المعامل والشركات لتلتقي مع العمال، والإعلام النقابي كما يقول: إن الهدف من الزيارات الاطلاع عن قرب على هموم العمال ومشكلاتهم ومن أجل تذليل صعوبات العمل.