ماذا وراء شَيطَنة التعاون العسكري الروسي-الصيني؟
تناولتْ عدة وسائل إعلام، نهاية شهر أيار الماضي، تحليلاً لخبير السياسات الأمنية والعسكرية الألماني يواكيم كراوس (الذي تولّى عدة مناصب أكاديمية في مراكز أبحاث موالية لحلف الناتو وواشنطن) يحذّر فيه الناتو والولايات المتحدة من أنّ «تحالفاً عسكرياً» بين موسكو وبكّين قد أُبرمَ و«صار بالفعل أمراً واقعاً»، معتبراً تزوُّدَ الصين المنتظم بالأسلحة الروسية والتدريبات العسكرية المشتركة بين البلدين، وانتشار القوات الروسية على الحدود مع أوكرانيا بالتزامن مع «ضغوطات بكين على تايوان»، أدلّة دامغة على «حِلفٍ عسكري». بالمقابل نجد تعليقات هادئة حول الموضوع من مستويات سياسية وعسكرية في موسكو وبكين، تأتي على عكس التوتر الغربي النابع أساساً من الأزمة الداخلية للإمبريالية، والتي تدفعها للعدوانية والتفتيش عن أيّ مبررات لشنّ الحروب.