حول «الدومري»
تلقينا بعدم التصديق قرار سحب رخصة الزميلة «الدومري».. وبغض النظر عن الظروف والملابسات التي أحاطت به، نرى من المفيد التراجع عن هذا القرار في هذه الظروف..
تلقينا بعدم التصديق قرار سحب رخصة الزميلة «الدومري».. وبغض النظر عن الظروف والملابسات التي أحاطت به، نرى من المفيد التراجع عن هذا القرار في هذه الظروف..
■ جوليا دومنا المرأة السورية التي تربعت على عرش روما في ذروة المجد التي كانت تتراءى به الحضارة الرومانية حيث «حكمت وهذبت وسافرت وعشقت».
في باريس وعلى أرصفة مونمارتر وحي مومبارناس وشارع البيغال فوق هذا الخراب المؤجل ونظائره في الأحلام المؤجلة، في هذا النسيج المتعفن الذي أحل لعنة الموت والخلود على بودلير ورامبو وفان كوخ وإليوت وأندريه بروتون.. وعبر موشور الحياة السريعة، هذا الكم الهائل من الخوف والرعب واستحضار الممكن من مفردات البقاء، حطت الطائرة التي تقل يوسف عبدلكي..
■ المشكلة الرئيسة في المنظومة الثقافية هي التعليم
■ ربما أعود إلى الاغتراب من جديد
ورقة اليانصيب.. هي حلم للكثير من الاشخاص، فهذه الورقة تستطيع أن تؤمن أحلام الكثيرين ، كالبيت .. السيارة .. الزواج.. وغيرها من الأحلام البسيطة والأكثر تقليدية، وقد بات هذا المطلب أمراً اعتيادياً لدى الكثير من الشباب السوري الذي تتركز أحلامه مع مواعيد إطلاق بطاقات اليانصيب الجديدة.
اجتمع رجلا دين أمام حشد من المؤمنين وقاما بالافتاءات التالية:
كل من يرى (الرائي) يحار حين يرى مجازر الصهاينة في فلسطين ومجازر الأمريكان في العراق، وتختلط رؤياه: أهذه فلسطين؟ أم هذه العراق؟ فمشاهد المجازر واحدة في القطرين العربيين.
في مساء 16/7/2003 ، وبمدينة القامشلي، عقدت ندوة سياسية دعا اليها الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية، شارك فيها أكثر من ثلاثين من ممثلي مختلف الأحزاب والفعاليات السياسية المتواجدة في المحافظة من عربية وكردية وآشورية. وقد حضرها ولأول مرة وفد رسمي من حزب البعث العربي الاشتراكي كما حضر الندوة ممثلين عن :
«لقد جعلت له مونيتور قلب حكومتي وقوتها ، وكذلك وسيطي لدى الرأي العام في الداخل والخارج معاً... وكانت الصحيفة كلمة الأم لأنصار الحكومة» .
في اللقاء مع رئيس مجلس الوزراء في مدينة دوما بتاريخ 14/7/2003 ألقى الرفيق عدنان درويش رئيس الجمعية الحرفية للخياطة في محافظة ريف دمشق كلمة شرح من خلالها معاناة الصناعيين والحرفيين بسبب ركود الأسواق علماً أن عدد هذه المنشآت يقدر بحوالي 500 ألف منشأة موزعة في كافة أنحاء سورية، كانت توفر في السابق حوالي 2.5 مليون فرصة عمل، وبسبب هذه الأوضاع اضطر أصحابها مكرهين لتسريح أكثر من 33 % من عمالهم..