مراسل قاسيون

مراسل قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

من الظلام إلى الظُّلم

يتوقع أبناء دير الزور والرقة بأن معاناتهم ستنتهي بمجرد تمكنهم من الهرب من مناطق سيطرة التنظيم الإرهابي «داعش» وعناصره، والتخلص من جور وبطش هؤلاء، إلا أن توقعاتهم سرعان ما تصطدم بواقع أمر، وربما أسوأ.

تحييد التعليم عن دائرة التجاذبات

مع العد العكسي لبدء العام الدراسي الجديد، تتصاعد حملات رفض الإجراءات المتخذة من قبل الإدارة الذاتية في الحسكة على المستوى التعليمي.

الحركة الشعبية ماضية رغم تغييبها

على الرغم من كل محاولات ومساعي تغييب الحراك الشعبي، وخاصة بوجه الإرهاب والإرهابيين، وأزلامهم وأتباعهم، وبرامجهم وغاياتهم وأهدافهم، إلا أن واقع الحال يقول بأن الحركة الشعبية مازالت جذوتها مشتعلة.

حرائق جديدة ولا من يغيث!

بتاريخ 6/8/2017 نشب حريق في منطقة وادي قنديل، في ريف اللاذقية الشمالي، حيث طال بعضاً من الأحراج في المنطقة.

فلتان الأسعار «مضبوط»!

صدرت مؤخراً، عن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق، نشرة جديدة تحدد أسعار الكعك، والخبز الصمون والسياحي والنخالة، في محافظة دمشق، على أن يسري مفعولها اعتباراً من تاريخ 26/7/2017.

في القامشلي: «لا لإغلاق المدارس..»

نظم المئات من أهالي القامشلي، وخاصة شريحة الطلاب، اعتصاماً بتاريخ 6/8/2017 مساءً، أمام مقر اليونيسيف التابع للأمم المتحدة في المدينة، وذلك للتعبير عن رفضهم للقرار الصادر عن هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية القاضي بإغلاق المدارس والمعاهد التعليمية الخاصة.

نازحو الرقة معاناة لا تنتهي

معاناة أهالي محافظة الرقة لم تنته بخروج من استطاع منهم، نزوحاً، من تحت نير الإرهاب الداعشي الذي فرض عليهم منذ عام 2013، فالنازحين من أهلنا من محافظة الرقة استمرت مسيرة معاناتهم بعد النزوح، ولكن هذه المرة بأوجه وأشكال جديدة.

أمبيرات (الشمال) والجيوب المستنزفة!

بنتيجة الحرب والأزمة التي تمر بها البلاد، وكتداعيات لها وعلى هامشها، ظهرت أنواع وأشكال عديدة من الأزمات الأخرى التي تمس حياة المواطنين اليومية، ومنها أزمة الكهرباء، وخاصة على مستوى ساعات التقنين، التي كان لمحافظة الحسكة النصيب الأكبر منها.

حرجلة: مركز إيواء وتكسب وفساد

فرضت الأزمة  التي تعيشها سورية، والحرب التي تعانيها  هجرة ونزوح سكاني كبير من مناطقهم باتجاه المناطق الأمنة.