في السويداء... ملامح أولى لموجة جديدة من الحراك الشعبي
شهدت محافظة السويداء خلال الأسبوع الماضي عدة مظاهرات، تدرجت شعاراتها وهتافاتها بين المطلبي والسياسي، وتداخلت ضمنها شعارات قديمة، من تلك التي استخدمت خلال الأعوام 2011-2014، مع أخرى جديدة.
شهدت محافظة السويداء خلال الأسبوع الماضي عدة مظاهرات، تدرجت شعاراتها وهتافاتها بين المطلبي والسياسي، وتداخلت ضمنها شعارات قديمة، من تلك التي استخدمت خلال الأعوام 2011-2014، مع أخرى جديدة.
نشرت دائرة العمل الخارجي الأوروبي يوم الخامس من الشهر الجاري على حسابها الرسمي على تويتر فيديو ترويجي (2د 45ثا) يتناول العقوبات الأوروبية على سورية، ويدّعي أنها «صُممت بحيث تتجنب إحداث تأثير سلبي على الشعب».
تدخل حزمة العقوبات الأمريكية الجديدة التي تقع تحت الاسم المراوغ «قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين» حيّز التنفيذ منتصف الشهر القادم. أحداث عديدة تجري بالتوازي مع ذلك، في الشمال الشرقي والغربي، وعلى الأرض السورية عموماً.
يسعى الحديث الغربي المتعلق بالوضع السوري لدفع مسألة «مصير الرئيس السوري» إلى تصدر الواجهة من جديد، وذلك بعد أن غابت هذه المسألة من التداول لسنوات متتالية... فما الذي يكمن وراء ذلك؟
أثناء كتابة هذه المادة، اقتربت إصابات كورونا في الولايات المتحدة من مليون إصابة، (حوالي ثلث مجموع الإصابات المسجلة في العالم أجمع). إنه أمر مؤلم ومحزن، سواء في ما يخص معاناة الشعب الأمريكي من هذه الكارثة، أو على الخصوص معاناة الكادر الطبي الأمريكي الذي يقف هناك على خطوط المواجهة الأولى في نضالٍ مخلصٍ ضد الفيروس ودفاعاً عن صحة الناس.
ترتدي المحاولات الأمريكية لتعويم النصرة ورفع الصفة الإرهابية عنها شكلاً جديداً مع انتشار فيروس كورونا. بين العوامل الأساسية التي تدفع واشنطن للانخراط في سردية جديدة حول النصرة، اتفاق 5 آذار بين الرئيسين الروسي والتركي، والذي يبدو أنه وضع أسوأ الكوابيس الأمريكية بما يخص سورية موضع التطبيق...
تُعرّف ظاهرة التجاوب الحادّ، أو الطنين (resonance)، بأنها ظاهرة فيزيائية تحدث عند انسجام تواتر فعل أو مؤثر خارجي (بما في ذلك حقل خارجي)، مع التواتر الطبيعي للجسم الواقع تحت التأثير...
تغرق المواقع والمجلات المتخصصة وغير المتخصصة، بكم هائل من المقالات والأبحاث المتعلقة بالأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة، وتتفاوت هذه المواقع في مدى اقترابها من تقييم حقيقة ما يجري...
بينما يختلس العالم النظر من وراء أبواب مواربة، مترقباً وواقفاً على رؤوس أصابعه، مخافة الطاعون الجديد، يستمر طاعون قديم في نهش الأفئدة والأرواح...
تحتل التصريحات المتبادلة بين روسيا وتركيا بخصوص إدلب القسم الأعظم من مساحة المشهد الإعلامي- السياسي الراهن المتعلق بسورية. يتضمن ذلك سيلَ «التحليلات» الجارف الذي يتمنى انتهاء أستانا وسوتشي، بل وحتى انفراط عقد ما بات الجميع يعرّفه كتحالف استراتيجي بين روسيا وتركيا.