مهند دليقان
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لكي تعرف من يملك السلطة الفعلية في بلدٍ ما، يكفي أن تنظر إلى طريقة توزيع الثروة/ الدخل الوطني؛ أولئك الذين يأخذون الحصة الأكبر، هم من يملكون السلطة الفعلية، وذلك أياً تكن الأشكال القانونية والسياسية التي تظهر على السطح. هذه الأشكال لا تمثل في نهاية المطاف سوى تعبير فوقيٍ عن نمط وأسلوب توزيع الثروة.
هل يمكننا استخدام واحدة قياس من نمط «الذراع» أو «القدم» في تصميم مسرّعات مفاعل نووي؟ وماذا عن استخدام «الرطل» لاحتساب الوقود اللازم لإطلاق قمر صناعي؟
كشف الصحفي إبراهيم حميدي نقلاً عن مصادر أوروبية وعربية أنّ المبعوث الأمريكي الخاص لسورية جيمس جيفري ونائبه جويل ريبورن سيتركان منصبيهما في وقت قريب، على أن يغادر جيفري منصبه مباشرة وينوب عنه ريبورن تمهيداً لرحيل هذا الأخير مع اكتمال تشكيل الإدارة الأمريكية الجديد. وكشف أيضاً أنّ جيفري قد أرسل عدة رسائل وداعية لنظرائه الأوربيين والعرب يخبرهم فيها برحيله وبأنّ سياسة الولايات المتحدة اتجاه سورية ستبقى كما هي. وعلّق مسؤولون أوربيون بأنّ هذه الرسائل «مؤشر على استمرار السياسة الحالية إلى حين تشكيل الإدارة الأمريكية».
بالتوازي مع الحرائق المفتعلة التي التهمت الساحل السوري، اشتعل الحيز الذي يشغله السوريون من وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، بحرائق من نوع آخر... فقد بذل «مثقفون» وصحفيون وسياسيون، (محسوبون بمعظمهم في عداد "الموالاة") قصارى جهدهم في تحويل هذا الحيز إلى منبر لشتى أنواع الهجمات على الروس ودورهم في سورية، والحجة أنّ الروس وقفوا متفرجين على الحرائق ولم يساهموا في إطفائها!... وبطبيعة الحال، لم يتأخر زملاء هؤلاء المحسوبون على "المعارضة" عن نصرتهم في «قضيتهم» هذه، كما هو الشأن في قضايا عديدة متشابهة، تبدأ من الخبز والمازوت ولا تنتهي عند تطابق المواقف من اللجنة الدستورية والحل السياسي ككل...
يضجّ الفضاء الإعلامي بشتى أنواع القراءات والتحليلات الخاصة بما أسماه ترامب «اتفاقاً تاريخياً» بين الإمارات والكيان الصهيوني، والذي جرى إعلانه يوم الخميس 13/8/2020. وكانت الضجة أكبر بما لا يقاس مع الإعلان عن «صفقة القرن» نهاية الشهر الأول من هذا العام.
ألقت مذكرة التفاهم الموقعة بين حزب الإرادة الشعبية ومجلس سورية الديمقراطية يوم الاثنين الماضي في موسكو، ضوءاً كثيفاً على مسائل المركزية واللامركزية في سورية المستقبل. خاصة وأنّ متطرفين ومتشددين من الأطراف السورية وغير السورية، من الذين لا مصلحة لهم بالوصول إلى حل للأزمة، قد سارعوا إلى التدليس على المذكرة والكذب بالقول: إنها تدعو إلى الفيدرالية بل وإلى التقسيم، في محاولة منهم للنيل منها، ولتقليص آثارها التي أحسنوا في توقع ضخامة حجمها...
تتناول النقاشات الجارية في الجلسة الأولى ضمن الجولة الثالثة للجنة الدستورية، والتي انطلقت اليوم الإثنين الساعة الحادية عشرة بتوقيت جنيف الثانية عشرة بتوقيت دمشق، عدة موضوعات ونقاط مشتقة من العنوان العريض لجدول الأعمال (الأسس والمبادئ الوطنية).
يتعرض الاحتلال الأمريكي في شمال شرق سورية خلال الأشهر الماضية إلى ضغوط متزايدة تهدف إلى طرده من البلاد... من ذلك ما نراه من دعوات صريحة للعمل ضد الاحتلال، وأهم من ذلك ما نراه من أفعال مباشرة على الأرض، وإن كانت حتى اللحظة أفعالاً محدودة.
مضى ما يقرب من عشرين شهراً على إعلان ترامب للمرة الأولى أنه سيسحب جنوده من سورية؛ كان ذلك يوم 19 كانون الأول 2018. في حينه أعلن وزير الحرب الأمريكي جيم ماتيس استقالته احتجاجاً على القرار، وتأرجح الإعلان عن الانسحاب بعد ذلك بين انسحاب كامل وفوري وصولاً إلى تدريجي وجزئي، وكمحصلة لم ينفذ منه فعلياً سوى إعادة تموضع.
أعلن الطرفان الكرديان السوريان (أحزاب الوحدة الوطنية الكردية التي تضم 25 حزباً، والمجلس الوطني الكردي) يوم السادس عشر من الجاري، توصلهما إلى اتفاق أولي بعد سنوات متتالية سادها ما يشبه القطيعة بين الطرفين، بل والخلاف الذي وصل حد التناقض وتبادل الاتهامات في كثير من الأحيان، وذلك رغم أنّ بين الطرفين، أو بين أقسام أساسية منهما، تاريخاً من الاتفاقات المتتالية (هولير1- هولير2- دهوك) التي لم تنجح في الوصول إلى الغايات النهائية المرجوة منها.