ماذا بعد «تلطيف الأجواء الإقليمية»؟
ظهرت خلال الأسبوع الفائت عدة إشارات على بداية تحول في خارطة العلاقات الإقليمية المأزومة، ليس بدءاً من 2011، بل وقبل ذلك بعقود...
ظهرت خلال الأسبوع الفائت عدة إشارات على بداية تحول في خارطة العلاقات الإقليمية المأزومة، ليس بدءاً من 2011، بل وقبل ذلك بعقود...
يتجه التفكير صوب سورية مباشرة لدى أي ذكر لمسار أستانا، وهذا هو الأمر الطبيعي لأنّ مسار أستانا قد أنشئ رسمياً لتنسيق خطوات دولٍ ثلاث ترى أن بينها مشتركات بحدود ما فيما يتعلق بالشأن السوري.
لا يمكن فصل نشأة الكيان الصهيوني، عن مرحلة الأزمة الاقتصادية العالمية ثلاثينيات القرن الماضي، المرحلة التي شهدت صعود التيارات الفاشية في المراكز الرأسمالية، والتي أُلحقت بالجنون العالمي في الحرب العالمية الثانية. إنّ «إسرائيل» هي إحدى (ابتكارات) أزمة الرأسمالية العالمية عندما تحتد وتترافق مع تطرف قوى رأس المال المالي الأكثر رجعية، كما الحركة الصهيونية العالمية...
ظهرت خلال الشهرين الماضيين عدة مبادرات لحل الأزمة السورية، ونقصد هنا المبادرات التي أعلنت من تجمعات وشخصيات سورية وتحت عناوين متعددة.
عُقدِ في بيروت في الفترة الواقعة بين 29-31 آذار المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار تحت رعاية حزب اليسار الأوروبي والحزب الشيوعي اللبناني.
انعقد يوم السبت، السادس من نيسان الجاري، في دمشق، الاجتماع الدوري للمجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية
شبّه أحد المنتمين لحزب يساري، خلال نقاشات ضمن مؤتمر يساري عقد مؤخراً في بيروت، حق الشعوب بتقرير المصير بالحق في «الطلاق» الذي هو «أبغض الحلال»...
نعتقد أن الرسم الأولي البسيط لـ «صفقة القرن»، كان مبنياً على تعميق صراع ذي حامل طائفي شكلي (سني- شيعي) في مجمل منطقتنا، يسمح بتسعير الصراعات ضمن العراق وسورية من جهة، ويسمح من جهة أخرى بإزاحة الكيان الصهيوني تدريجياً من رأس قائمة الأعداء في حسابات شعوب المنطقة، ويسمح تالياً برفع درجة التطبيع الخليجي وغير الخليجي من باب العداء لإيران وصولاً إلى حالة يجري فيها استيلاد تحالف معلن بين الخليج والكيان الصهيوني وتركيا في وجه روسيا وإيران وسورية والعراق، وفي وجه شعوب المنطقة قاطبة.
يخطئ كثيراً من يحاول الاكتفاء بفهم قرار ترامب حول الجولان السوري المحتل ضمن السياق السوري وحده، أو ضمن السياق السوري الفلسطيني فحسب؛ لأنّ القرار وطبيعة الاصطفافات والآثار المترتبة عليه، محلياً وإقليمياً ودولياً، تسمح بالقول: إنه خطوة ضمن إستراتيجية عامة تخص التعامل الأمريكي مع مجمل منطقتنا، بل ومع العالم بأسره!
يتسارع مجرى الأحداث الدولية في إطار ميزانها الجديد بين حالة التراجع الغربي عموماً، والقوى الجديدة الصاعدة المتمثلة بشكل أساس في روسيا والصين، ضمن 3 ملفات دولية أساسية.