عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

الخبز.. وماذا بعد؟!

لم يعد الخبز «خطاً أحمر». هي مرحلة جديدة؛ من الآن فصاعداً ستكف ماكينات الإعلام الليبرالي الموالي عن التغنّي بـ«أفضال» الدعم الحكومي على المواطن السوري. وستُخفِض الصوت عن أي إجراء ليبرالي آخر. ليس هذا فقط، بل هي تعمل الآن على تحضير «المزاج» لتقبل فكرة التخلّي عن بقية أشكال الدعم، وبالأخص مادتي المازوت والكهرباء..

إلى حين انعقاد «جنيف».. ما العمل؟!

يغيب مؤتمر «جنيف» عن اللحظة الراهنة. إلا أن مهامه لا تزال باقية، ولا تبرح مكانها سواء في الداخل السوري، أو في أروقة الحل والعقد على المستوى الدولي. فما الذي يمكن انجازه في هذا الوقت لتقريب الوصول إلى «جنيف» كمدخلٍ لا بد منه للحل السياسي؟

«من يجرّب المُجرّب».. أم أبعد؟!

تسود في الأوساط السياسية والإعلامية السورية، الرسمية وشبه الرسمية، ترويجات مفادها «أنه بعد تعاظم كرة اللهب الداعشية في العراق والمنطقة ستضطر واشنطن لأن تهرع وتدق الأبواب السورية طالبة النجدة والتحالف في وجه الآتين مما وراء التاريخ وجرائمهم الإرهابية البشعة، ولاسيما مع تحسن الوضع الأمني والميداني السوري واستقراره النسبي بفضل تضحيات وصمود الجيش والشعب السوريين، ووضوح خيارات السوريين سياسياً بنتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وبدليل تصريحات أوباما أنه ليس بمقدور المعارضة إسقاط النظام». 

(التهميش).. كيف يصنّع العنف..؟!

عندما تمر بقربهم تحس بنظراتهم الصامتة والمتوثبة في آن تستعرضك وتتفحصك، وإذا اقتربت أكثر تحس بجو مشحون بالتوتر الصامت الذي يثير القلق في نفسك، توتر من تراكمت احباطاته وأزماته بسبب تهميشه وكأنك إزاء قنبلة موقوتة تكفي حادثة واحدة مقصودة أو عارضة حتى تسبب الانفجار .. إنهم حالة من " العنف الموقوت " الجاهز للانفجار في أي لحظة، وحين ينفجر هذا العنف قد يتخذ طابعاً من الحدة والشدة والاتساع يفاجأ بها أكثر الناس يقظة وتنبهاً، ولكنه عنف قد صنع وهيئ له منذ زمن بفعل التهميش. 

مشكلتهم الوحيدة : عدم رضا واشنطن ..!

«الغرب وأمريكا يحاولون التواصل مع الحكومة السورية من أجل التعاون في إطار مكافحة الإرهاب»، «إنّهم يحاولون الاستفادة من الخبرة النوعية التي اكتسبتها سورية في محاربة الإرهاب»، «أمريكا فهمت أخيراً أن سحرها سينقلب عليها، لذلك فإنها تستيقظ وتعود إلى رشدها سريعاً»..

أسئلة عديدة.. وإجابة واحدة!

يكتنف المشهد على المسرح السوري درجة عالية من السريالية والتعقيد. ثمة تداخل بين الأبعاد الداخلية والخارجية للأزمة، وتتشابك الخطوط والخيوط بين القوى  المختلفة بين المعارضة والمعارضة، وبين المعارضة والنظام، وبين المعارضة والخارج، وبين النظام والخارج.. صعود قوى وتراجع قوى أخرى، يتقدم هذا الطرف اليوم ويتراجع الطرف نفسه غداً، يبدو الوضع أحياناً وكأنها دوّامة، ثمة ضبابية وتشويش في اللوحة، خصوصاً لدى من يتفحص «فانتازيا» العنف على الأرض السورية بالعين المجردة لاهثاً وراء التفاصيل اليومية في الحدث.

السّيارات المُفخخة.. بوابة جحيم!

شهدت العديد من المناطق السورية فتح بوابة جديدة من أبوب الجحيم التي يجري دفع الشعب السوري نحوها، وشكلاً آخر من أشكال القتل والتخريب والتدمير،غير القتال المباشر والقصف العشوائي أو الممنهج والاغتيالات، هذا الشكل الوحشي والدموي هو استخدام المتفجرات والعبوات الناسفة التي تزرع على الطرقات، وأخطرها السيارات المفخخة والتي تطال في غالبيتها المدنيين الأبرياء وممتلكاتهم. 

داعش هي أمريكا.. وأمريكا هي داعش!

داعش هي الخبر الأول في نشرات الأنباء، داعش في العراق، داعش في سورية، في اليمن، في الأردن، في الأرض المحتلة، تكاد داعش  تسيل من صنبور الماء، وتطل برأسها من ربطة الخبز..  

منظور «الانتصار / الهزيمة» داخلياً.. موجة جديدة من «خلصت»..!

انتعشت في الأوساط السياسية والإعلامية الرسمية وشبه الرسمية في سورية مؤخراً موجة جديدة من المقولة التي روجت في الأشهر الأولى للأزمة السورية التي تجاوزت اليوم الأشهر الأولى من عامها الرابع: «خلصت»..! وهذه المرة تحت عنوان «الانتصار»..!