عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

الحراك الشعبي.. هل من جديد؟

بعد النتائج الأولية لثورتي 25 يناير و30 يوليو المصريتين، وبغض النظر عن التقييمات المختلفة والمتباينة للنتائج التي آلت إليها الحركات الشعبية العربية، والتي لم تستكمل العديد من مهماتها الضرورية، أو دخلت في دوامة العنف، خرج المزاج العام الشعبي منه، وبعض المثقف المسيس، بنتيجة مفادها أن: الحراك الشعبي انتهى، فمنه من استكمل مهماته، ومنه من غرق في دوامة العنف إلى الأبد!

من هم أصدقاء الشعب السوري؟

عادت إلى التداول مجدداً في الأيام القليلة الماضية، تلك الفكرة التي تقول «لا أصدقاء للشعب السوري» وذلك على لسان بعض نخب المعارضة السورية، والتي كانت قد طرحت في فترات سابقة على لسان بعض آخر، ولكن في الإعلام المحسوب على الموالاة..؟! 

موسم الذهاب إلى الحل السياسي

موسكو.. الدوحة.. مسقط ..طهران، نيويورك.. القاسم المشترك بين العناوين الخمس خلال الشهر الفائت، كان عقد مشاورات ثنائية، وثلاثية، وتقرير دي مستورا إلى الأمين العام للأمم المتحدة.. تتعلق بالحل السياسي للأزمة السورية، شاركت فيه بشكل مباشر أو غير مباشر القوى الدولية والإقليمية الفاعلة في الأزمة السورية، روسيا – الولايات المتحدة – السعودية – قطر إيران... بالتوازي مع خطوط اتصالات ساخنة من ممثلي الدول، مع أصحاب القرار في بلدانها للوصول إلى نتائج ملموسة.

لافروف: نحو توفير الظروف من أجل التنفيذ العملي للاتفاقات الموقعة في جنيف-1

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد لقاء مع نظيره الأمريكي إن موسكو وواشنطن اتفقتا على توحيد الجهود في مكافحة «داعش»، لكنهما لم تتوصلا بعد إلى مقاربة مشتركة في هذا المجال.

من الآخِر.. «العالم يريد نظاماً بديل»!

لم يعد الحديث عن انعطاف في مسيرة التطور التاريخي العالمي، مقتصراً على باحث هنا أو هناك، أو سياسي ما، أو حزب من الأحزاب. ولم يعد السؤال عن خيارات بديلة لما هو سائد مجرد موقف أيديولوجي يرفض الرأسمالية كبنية اقتصادية اجتماعية. الإحساس والحديث عن حجم التحديات المنتصبة أمام المجتمع البشري بات قاسماً مشتركاً، بين مختلف المدارس التي تعمل في حقل علم الاجتماع السياسي، بما فيها القوى العاقلة في مراكز الأبحاث الغربية..

الحركة الشعبية تعود.. أول الغيث من العراق

تفاجأ من تفاجأ بسلسلة الاحتجاجات الشعبية في الشارع العراقي، والتي كشفت دفعة واحدة عن العديد من الأوراق المهترئة، وكشفت زيف البروباغندا السياسية للنخب السياسية العراقية عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، ممن جاء على دبابات الاحتلال، أو ممن خرج من رحم عمليته السياسية، من جهة، وضرب بعرض الحائط كل الوعي الزائف الذي ضخه إعلام البترودولار، بما يمتلكه من ترسانه دعائية، متكئة على الفوالق الطائفية أو العرقية، من جهة أخرى. حيث يمكن استخلاص دروس وعبر عدة من الهبة الشعبية  في العراق.

تركيا.. تغيير الدور الوظيفي.. والاحتمالات المفتوحة

كالمستيقظ من غفوة، استنفر النظام التركي بكل قواه، وأعلن وعلى نحو متزامن وبدفعة واحدة الحرب على أكثر من جبهة، بين حرب ناعمة.. وحرب سلاح، حرب على داعش؟ وحرب على حزب العمال الكردستاني، والإلحاح في الدعوة إلى التدخل في سورية مع تحشيد قواته على الحدود..