عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

(تقرير المصير).. بين الحقوقي والسياسي؟

تتعدد المقاربات المتعلقة بالقضية الكردية، وسبل حلها، بين استمرار محاولات إنكار الوجود, وعدم الاعتراف بوجود قضية قومية كردية.   ليقابله، الحديث عن الانفصال والتلويح بتشكيل الدولة المستقلة  في كردستان العراق من قبل بعض القوى القومية الكردية. وبين هذه وتلك ثمة أطروحات عدة، تبدأ بالإدارة الذاتية الديمقراطية، مروراً بالحكم الذاتي، أو الفيدرالية، أو الكونفدرالية.

 

الحراك الشعبي.. هل من جديد؟

بعد النتائج الأولية لثورتي 25 يناير و30 يوليو المصريتين، وبغض النظر عن التقييمات المختلفة والمتباينة للنتائج التي آلت إليها الحركات الشعبية العربية، والتي لم تستكمل العديد من مهماتها الضرورية، أو دخلت في دوامة العنف، خرج المزاج العام الشعبي منه، وبعض المثقف المسيس، بنتيجة مفادها أن: الحراك الشعبي انتهى، فمنه من استكمل مهماته، ومنه من غرق في دوامة العنف إلى الأبد!

من هم أصدقاء الشعب السوري؟

عادت إلى التداول مجدداً في الأيام القليلة الماضية، تلك الفكرة التي تقول «لا أصدقاء للشعب السوري» وذلك على لسان بعض نخب المعارضة السورية، والتي كانت قد طرحت في فترات سابقة على لسان بعض آخر، ولكن في الإعلام المحسوب على الموالاة..؟! 

موسم الذهاب إلى الحل السياسي

موسكو.. الدوحة.. مسقط ..طهران، نيويورك.. القاسم المشترك بين العناوين الخمس خلال الشهر الفائت، كان عقد مشاورات ثنائية، وثلاثية، وتقرير دي مستورا إلى الأمين العام للأمم المتحدة.. تتعلق بالحل السياسي للأزمة السورية، شاركت فيه بشكل مباشر أو غير مباشر القوى الدولية والإقليمية الفاعلة في الأزمة السورية، روسيا – الولايات المتحدة – السعودية – قطر إيران... بالتوازي مع خطوط اتصالات ساخنة من ممثلي الدول، مع أصحاب القرار في بلدانها للوصول إلى نتائج ملموسة.

لافروف: نحو توفير الظروف من أجل التنفيذ العملي للاتفاقات الموقعة في جنيف-1

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد لقاء مع نظيره الأمريكي إن موسكو وواشنطن اتفقتا على توحيد الجهود في مكافحة «داعش»، لكنهما لم تتوصلا بعد إلى مقاربة مشتركة في هذا المجال.

من الآخِر.. «العالم يريد نظاماً بديل»!

لم يعد الحديث عن انعطاف في مسيرة التطور التاريخي العالمي، مقتصراً على باحث هنا أو هناك، أو سياسي ما، أو حزب من الأحزاب. ولم يعد السؤال عن خيارات بديلة لما هو سائد مجرد موقف أيديولوجي يرفض الرأسمالية كبنية اقتصادية اجتماعية. الإحساس والحديث عن حجم التحديات المنتصبة أمام المجتمع البشري بات قاسماً مشتركاً، بين مختلف المدارس التي تعمل في حقل علم الاجتماع السياسي، بما فيها القوى العاقلة في مراكز الأبحاث الغربية..