عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

الحركة الشعبية تعود.. أول الغيث من العراق

تفاجأ من تفاجأ بسلسلة الاحتجاجات الشعبية في الشارع العراقي، والتي كشفت دفعة واحدة عن العديد من الأوراق المهترئة، وكشفت زيف البروباغندا السياسية للنخب السياسية العراقية عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، ممن جاء على دبابات الاحتلال، أو ممن خرج من رحم عمليته السياسية، من جهة، وضرب بعرض الحائط كل الوعي الزائف الذي ضخه إعلام البترودولار، بما يمتلكه من ترسانه دعائية، متكئة على الفوالق الطائفية أو العرقية، من جهة أخرى. حيث يمكن استخلاص دروس وعبر عدة من الهبة الشعبية  في العراق.

تركيا.. تغيير الدور الوظيفي.. والاحتمالات المفتوحة

كالمستيقظ من غفوة، استنفر النظام التركي بكل قواه، وأعلن وعلى نحو متزامن وبدفعة واحدة الحرب على أكثر من جبهة، بين حرب ناعمة.. وحرب سلاح، حرب على داعش؟ وحرب على حزب العمال الكردستاني، والإلحاح في الدعوة إلى التدخل في سورية مع تحشيد قواته على الحدود..

شعوب الشرق بين تقرير المصير... ووحدة المصير؟

بات الفضاء الجغرافي السياسي الممتد، من قزوين إلى شمال افريقيا، في ظل الفوضى السائدة، ساحة مفتوحة على احتمالات شتى، حيث باتت أغلب الكيانات والدول والشعوب ومختلف البنى أمام تحديات تاريخية ذات طابع وجودي.

عوامل فشل الفكر السياسي السوري

من حق الشعب السوري أن يعرف الأسباب الحقيقية التي حالت دون التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، ومن حقه أن يعرف أبعاد ومرامي السياسات الدولية والإقليمية، ومن شأنه التفكير فيما يراد لوطنه في ضوء مستجدات الأزمة وما فرضته المعارك العسكرية.

عرفات: حل مشكلة كبرى يضع بقية المشكلات على طريق الحل

التقت إذاعة «شام إف إم» يوم الأربعاء 15/7/2015 ضمن برنامجها «استديو الشام» مع الرفيق علاء عرفات، أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير. ودار النقاش بشكل أساسي حول الانعكاسات المتوقعة لتوقيع الملف النووي الإيراني على الأزمة السورية، وفيما يلي أجزاء من هذا الحديث الإذاعي المنشور صوتياً بشكل كامل على موقع قاسيون.

تفجير التبادل اللامتكافئ!

كان واضحاً منذ أمد غير قليل أن ملف إيران النووي ذاهب نحو التوقيع، وأنّه سيجري اعتراف دولي، أمريكي-أوروبي خاصة، بسلمية هذا البرنامج، وأن العقوبات الاقتصادية سيجري رفعها.. ورغم وضوح ذلك كلّه إلا أنّ الحدث يبقى مفاجئاً في جانب منه على الأقل..!

القضية الكردية.. والظرف الراهن؟

من الشروط الأولى لفهم أية قضية فهماً حقيقياً، ومنها القضية الكردية، هي قراءتها قراءة متكاملة، بعيداً عن المواقف المسبقة، والخاضعة على مدى التاريخ الحديث للتجاذبات القومية، والتناول أحادي الجانب مرة، والتعميم مرة أخرى، ومن دون الوقوف عند خصائصها. وهذا ما وضع الجميع أمام خيارات مسدودة في أغلب المنعطفات التاريخية التي مرت بها القضية، الأمر الذي  ينبغي ألا يتكرر في ظروف الاضطراب الإقليمي والدولي الراهن، سواء كان من خلال الاستمرار في إنكار حقوقه القومية من جهة، أو من خلال محاولة تجيير القضية لصالح المشاريع الدولية، من حيث يدري البعض أو لا يدري، من جهة أخرى، فكلتا الحالتين تعنيان جعل القضية الكردية مجرد أداة توتير جديدة في المنطقة.  

التوازن الدولي.. تلغيم الحلول.. والآفاق؟

يبدو حسب المنطق الشكلي والآني في قراءة الظواهر السياسية في العالم المعاصر، إن الأمور تتعقد أكثر في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن التراجع الامريكي، الذي من المفروض أن يؤدي إلى تهدئة الأوضاع؟ ليبدو وكأن في الأمر تناقضاً، ليصل التحليل لدى البعض بالتشكيك في حقيقة التراجع الامريكي، وكامل المنظومة التي يمثلها، وتحديداً قوى رأس المال المالي المالي العالمي...

السياسة الإمبريالية.. من «فرّق تسد» إلى «فرّق وانسحب»!

سلسة جديدة من التفجيرات والأعمال التخريبية في دول المنطقة، تهز هذه المرة عقر دار بلدان خضعت تاريخياً لتبعية كبيرة للمركز الإمبريالي الأمريكي (السعودية ومصر)، تدل في توقيتها واستهدافاتها وطبيعتها على تدخل الأصابع الأمريكية، لماذا؟ وفي أية سياقات تجري هذه التدخلات الجديدة؟ وما دلالاتها؟