عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

بين الإنساني والسياسي!

كثر الحديث عن الجانب الإنساني، وإنقاذ المدنيين، أثناء المواكبة الإعلامية لمعارك حلب، وتصاعد مع مشروع القرار الثلاثي، «المصري، النيوزيلندي، الاسباني» الذي قدم إلى مجلس الأمن، والداعي إلى هدنة، ووقف العمليات العسكرية في مدينة حلب لمدة أسبوع.

 

«2254» قاعدة انطلاق ينبغي تطبيقها

وصلت الأزمة السورية إلى درجة مأساوية غير مسبوقة. وإن استمرار الوضع على ما هو عليه سيفضي إلى إنهاء سورية كدولة وشعب ووحدة جغرافية سياسية. ولذلك تنتصب أمام القوى السياسية والمجتمعية السورية الوطنية  مهمة ملحّة تتمثل بضرورة القيام بدورها الوظيفي، للذهاب إلى المخارج، التي تمنع حالة الإنهاء تلك، ومن أولى مهامها امتلاك المعرفة الضرورية واللازمة للوصول إلى المخارج الآمنة.

 

عن ترامب والتبسيط «اليساري» القاتل!

تكشف جملة التحليلات والقراءات التي أطلقتها أحزاب وشخصيات «يسارية» أوروبية وأمريكية، بما يخص نتائج الانتخابات الأمريكية، لا عن قصور معرفي فحسب، بل وعن درجة من البساطة القاتلة..

فزاعة ترامب !

يقدم الإعلام العالمي فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبعض القوى في الدول الأوربية، كمؤشر على صعود اليمين، رغم أن برنامج المسز كلينتون، ونسخه الأوربية هو استمرار لبرامج «السلف الصالح» من سلالة رأسمال المالي خلال العقود الثلاثة الأخيرة، ورغم أن ترامب وأشباهه الأوربيين يحاولون تقديم مقاربات جديدة، بغض النظر عن الموقف منها، ومصداقيتها، و قدرتهم على تنفيذها من عدمها.

تَرِكة إدارة أم تَرِكة أزمة؟

يبدو أن التوتر والتوتير الأمريكيين، في الداخل والخارج الأمريكي على حد سواء، سيصلان إلى ذرا نوعية جديدة خلال الفترة الفاصلة بين إدارتين في البيت الأبيض، ومردّ ذلك بالمعنى المباشر، هو المحاولات الواضحة من الإدارة المنتهية ولايتها توريث الإدارة الجديدة سياساتها القائمة إلى الآن، كاملة، وتكبيلها مسبقاً بتَرِكَتها، دون زيادة أو نقصان، إلا بما تمليه التطورات اللاحقة ذاتها.

 

 

الإرادة الشعبية لا راد لها!

المظاهرات الشعبية الحاشدة التي عمت أحياء شرقي حلب، خلال الأسبوع المنصرم، بوجه الإرهابيين المسيطرين على تلك الأحياء، كانت مثالاً حياً عن الإرادة الشعبية التي لا راد لها.

 

ما الذي تفعله إدارة أوباما في أسابيعها الأخيرة؟

دخلت إدارة أوباما منذ 8-9 من الشهر الجاري، لحظة إعلان فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، حالة من النشاط المحموم، الداخلي والخارجي. نشاط لا يمت بأية صلة للـ«البطة العرجاء»! فما الذي يكمن وراءه؟

بواسطة...

يبتسم المرشحون في الصور..يعتصرون من وجوههم ملامح تأمّل وتفكير.. يفشلون.. ينظرون بجديّة أو بنعومة. لن يعلم أحد.. ولا هم أنفسهم على الأرجح.. ما الذي يودّون قوله من خلال هذا الخطاب البصري المستوحى بشكل أو بآخر من صور مغنّي ومغنيّات الدرجة العاشرة.
يرتجل البعض..الأقل وسامة في الغالب.. وأولئك الذين لم يسعفهم «الفوتوشوب».. كلمات وشعارات و«أفكارا» قد تعوّض شيئاً من انعدام «الفوتوجونيك». بالطبع.. لن تخلو تلك «الأفكار» والشعارات من أخطاء إملائيّة ولكنّها في الغالب الأعم تعاني فقراً شديداً في المعنى يصل حدّ الانعدام!