ندوة «أزمة الحزب ووحدة الشيوعيين السوريين»
عقدت لجنة تنسيق دمشق لميثاق شرف الشيوعيين السوريين أولى ندواتها في الخامس عشر من شهر تشرين الثاني المنصرم، وذلك تحت عنوان: «أزمة الحزب ووحدة الشيوعيين السوريين».
عقدت لجنة تنسيق دمشق لميثاق شرف الشيوعيين السوريين أولى ندواتها في الخامس عشر من شهر تشرين الثاني المنصرم، وذلك تحت عنوان: «أزمة الحزب ووحدة الشيوعيين السوريين».
لامني بعض الأصدقاء على ما سموه حشر الأنف في خلافات الحركة الشيوعية السورية، واعتبر بعضهم أن الحياد السلبي أوالتفرج هو موقف مفضل على ما يمكن اعتباره تدخلاً منحازاً يزيد في استعار الخلافات وزيادة حدة الشقاق أو ينقصها!؟
لعل مدينة القامشلي هي المدينة الوحيدة سورياً التي ظلت ـــ وحتى الآن دون إقامة أي معمل , أو مصنع , رغم وجود حقول النفط ــ على مقربة منها ــ وعلى الرغم من أن إسهامها في الاقتصاد السوري من الحبوب والأقطان الخ ..., يشكل رقماً كبيراً , لا يستهان به.
يشتد الصراع في المجتمع حول محتوى وشكل الإصلاح الاقتصادي المرتقب مما يدفع الكثير من المختصين أن يدلوا بدلوهم في هذا المجال، وكان آخر ما صدر هو تصريح د. نبيل سكر مدير عام المكتب الاستشاري السوري للتنمية والاستثمار لجريدة «الشرق الأوسط» اللندنية في 18 تشرين الثاني الماضي.
■ المواطن يأكل يومياً لحوماً غير نظامية وخارج أي رقابة
على الشاشة الملونة، للتلفزيون السوري، ذي العشرين بوصة على أقل تقدير، تجري مذيعتنا العزيزة، مقابلات متنوعة في بيوتات الناس، وعلى أرصفة الطرقات، لتتحدث مع من تقابلهم بكامل ما أوتيت من ثقافة متينة، ولغة رصينة، وبقدر ما وهبها الخالق من ماكياج فاقع، عن «المعاني والعبر» التي نستلهمها من هذا الشهر الفضيل.
وصل العجز المائي الذي تعاني منه سورية إلى (7.811) مليون متر مكعب سنوياً،
يعاني مرضى الكلية الصناعية في مدينة القامشلي من تعطل في أجهزة الكلية مما ينتج عنه تهديد خطير لحياة المرضى وصحتهم.
عشية ذكرى صدور قرار تقسيم فلسطين في التاسع والعشرين من تشرين الثاني من عام 1947 شهدت دمشق مساء الثامن والعشرين من الشهر الماضي تظاهرة جماهيرية حاشدة شاركت في الدعوة إليها والمشاركة فيها منظمة دمشق للحزب الشيوعي السوري واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين حيث انطلقت من شارع أبي رمانة في العاصمة وصولاً إلى ساحة الشهيد يوسف العظمة (المحافظة) مروراً بالشوارع وبعض الأسواق الرئيسية.
يشتد هجوم قوى السوق في المرحلة الحالية، وتروج بنشاط لبرنامجها الاقتصادي الذي له محتوى اجتماعي محدد يعكس مصالحها الخاصة، وهي قد صعّدت من هجومها في الآونة الأخيرة. فإذا كانت في الفترة الماضية تطالب بشكل خجول بإعادة النظر بقطاع الدولة على أساس نظرتها المحددة لإصلاحه والتي يكمن جوهرها بالاستيلاء على أجزاء هامة منه تحت ستار الخصخصة، محاولةً إقناع البعض بإعادة تقاسم له من أجل دعم «فعاليته»، فإنها اليوم تفصح عن رأيها الواضح القائل بتصفيته التامة تحت شعار «دعه يموت» من أجل القفز في المرحلة اللاحقة إلى سدة القرار السياسي.